تستمع الآن

«قصة حبهم» | فيروز وعاصي الرحباني «بدأت بالصدفة وانتهت بالدموع»

الإثنين - ١٠ مايو ٢٠٢١

ألقت جيهان عبدالله، الضوء، يوم الاثنين، على قصة حب «فيروز وعاصي الرحباني»، عبر برنامج “قصة حبهم”، على نجوم إف إم.

وقالت جيهان عبدالله: “كانت واقفة المطربة الشابة نهاد حداد وسط المجاميع تغني في الإذاعة، ودخل عليهم الملحن عاصي الرحباني وكانت لا تحبه بسبب توتيره للمكان، ولكن بعد شوية بدأ صوت نهاد يلفت انتباه عاصي، ثم تزوجا بعد 5 سنوات من التعارف، وقرر يتبناها فنيا ويفكر يعمل منها مشروع غنائي تقول من خلال كل الأفكار التي يريد تنفيذها، وقرر تغيير اسمها إلى فيروز”.

وأضافت: “قرر عاصي وسط الزحمة الغنائية في الوسط الفني تكون ملكة لمنطقة معينة وفي عز الصراع بين الغناء القديم والجديد، قرر عاصي خلط الاثنين، وطور الفلكلور القديم ويطوره ويطلع منه منتج جديد مبهر، وبدأ صوت فيروز يكسر الدنيا ويطلع للعالم كله، وتقدم أروع أغانيها، كان الرحباني ملحنا عبقريا ولكن عيبه الوحيد إنه كان ديكتاتورا مع فيروز،  فلما يكون فيه قرار بكلمات أغنية أو مسرحية جديدة كانت دائما كلمته هو السلطة التي لا يجرؤ أحد على معارضته”.

وتابعت: “هو كان يحدد فيروز ترتدي إيه وتطلع تقول إيه، وفيروز تقول إنها كانت مؤمنة جدا به وتسمع كلامه وكانت تطلق على نفسها صديقة الصمت، عاصي لم يكن ديكتاتورا لمجرد أنه ديكتاتور ولكن كان يهمه الشغل يطلع بأحسن شكل، وفي بروفات الاستوديو يوقف فيروز أكثر من مرة لإعادة فكرة أحسن، وتقول فيروز إنه كان صعبا جدا وليس عنده حاجة اسمها خلصنا شغل”.

وأشارت: “وانفصل الثنائي وكان الأمر صدمة لجمهورهما ولم تصرح بأسباب الانفصال واللي حولهم قالوا إنها بدأت تشعر بشخصيتها وتريد تقديم فن خاص بها ومشاكل الشغل دخلت في البيت، وتقول فيروز بيتنا كان عامل زي التراجيديا التقليدية الفرح فيها قليل والأغلب هو الحزن والألم، ورحل عاصي الرحباني عن دنيانا بعد ترك تراث فني كبير ومدهش وصدمة وفاته كان صعبا عليها، لدرجة أن في أول حفلة بعد موته لما كانت تغني أغنية (سألوني الناس) وقفت عند جملة (بيعز عليّ أغني يا حبيبي ولأول مرة ما بنكون سوا)، ولم تكمل الأغنية وبكت، وفي سنة 95 أصدرت ألبوم خاص له باسم (إلى عاصي) وأهدت له الألبوم لكي تقول له شكرا على حبك وأنك حولتني من نهاد حداد إلى فيروز”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك