تستمع الآن

«قصة حبهم» | سامية جمال ورشدي أباظة «كانت أطول زيجاته وهدد بالانتحار بعد إصرارها على الطلاق»

الأحد - ٠٢ مايو ٢٠٢١

رصدت جيهان عبدالله، يوم الأحد، عبر برنامج “قصة حبهم”، على نجوم إف إم، قصة الحب التي جمعت الثنائي سامية جمال ورشدي أباظة.

ويتناول البرنامج الجانب العاطفي والنفسي من حياة المشاهير، من خلال حكي قصة حبهم بشكل خفيف وإنساني.

وقالت جيهان عبدالله: “الحوار بين سامية جمال ورشدي أباظة كان أغرب حوار ممكن تسمع عنه في حياتك، الحوار كان بالورود عبارة عن 5 ورود وضعتهم سامية على السفرة، وكل وردة هي كلمة في جملة من 5 كلمات (سامية بتحب رشدي كتير أوي)، ولما تحصل حاجة تزعل سامية من رشدي تشيل من الورود”.

وأضافت جيهان: “وهما بيصوروا فيلم (الرجل الثاني) لاحظ الكل الانسجام بينهما ومعدي حدود الزمالة والصداقة، وكل الموجودين حذروها منه، وكان رجلا معروفا إنه في اللوكيشن إنسان أي يأكل مع العمال ولا يعمل لو حد من الكومبارس لم يأخذ حسابه، ولكن أيضا معروف إنه دنجوان يعيش كل يوم قصة حب”.

وأكملت: “تزوج رشدي قبل مقابلة سامية جمال مرتين مرة من تحية كاريوكا، وأخرى من بنت أمريكية وخلف منها بنته الوحيد قسمت، وكل زيجة قعدت سنتين ولا تكمل، ولكن كل هذا لا يمنع أن سامية جمال تخاطر وتقرب منه ويتزوجا والزيجة تقعد 18 سنة”.

وأشارت جيهان: “سامية جمال قررت اعتزال الرقص وتكون حرم رشدي أباظة وتربي له ابنته من زوجته الأمريكية، ويتحول من السهر والدنجوان للرجل البيتوتي والحبيب الذي كان مخلصا لزوجته، عدا يوم كان مسافرا فيه للبنان وعرفت سامية من المجلات إنه تزوج من المطربة صباح، وهي انتظرته حتى يعود من السفر وتستقبله في المطار وتعمل له الغداء وتعزم أصحابه حتى قرر رشدي إنه يقر ويعترف إنه تزوج صباح لمدة 24 ساعة فقط وكانت مجرد نزوة، وتتجاوز سامية الموضوع بكل قوة وتقول له ما دام رجعت بيتك فأهلا وسهلا بيك”.

وأوضحت: “رشدي أباظة كان يرى إن الزواج عامل زي ورقة البخت يا يطلع حلو أو وحش، وفي الحالتين لا تعرف إلا لما تجرب، وشاف إن زواجه من سامية جمال أحسن حظ في الدنيا ممكن يحصل له، وهي تعاملت معه على أنها ست بيت عشانه وتحملت شخصيته الصعبة وتقلباته المزاجية وكانت أقصى حاجة تعملها إنها تأخذ شنطتها وتروح تقعد في أي فندق، ترجع لما يروح لها يصالحها”.

وأوضحت: “وفي يوم من الأيام الخلافات كانت أكبر من أن يحتويها وقررت سامية طلب الطلاق، وبتقول قسمت بنته إن وهما عند المأذون هددها رشدي أباظة إنه سيقتل نفسه لو تطلقا، ولكن سامية رفضت العودة مثل كل مرة ورفضت كل محاولات الوسطاء إنهم يرجعوا لبعض، وصُدم رشدي أباظة لأنه كان فاكر إنه مجرد غضب عابر، ولكنه اكتشف إنه ذهاب بلا عودة، وتقول قسمت إن زيجاته الكثيرة ظلمته وأظهرته إنه شخص متعدد العلاقات النسائية مع إن العكس هو الصح هو كان يبحث عن الاستقرار ولكنه لم يكن يجده، بدليل إنه لما وجده مع سامية جمال استمر زواجهما 18 سنة، وأخر زيجة له كانت من بنت عمه نبيلة أباظة وبعد أزمة صحية عنيفة تعرض لها رحل رشدي أباظة عن عالمنا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك