تستمع الآن

رئيس لجنة مكافحة كورونا: «أتوسل لكل المصريين أن يأخذوا اللقاح» (فيديو)

الأربعاء - ١٩ مايو ٢٠٢١

طالب الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المصريين بالتسجيل من أجل الحصول على لقاح فيروس كورونا.

وقال  الدكتور حسام حسني، في تصريحات تليفزيونية: «جائز طول المدة أو الملل أو عدم وضوح الرؤية أصاب الناس بالإحباط بسبب طول مدة الجائحة أو الإجراءات الاحترازية، أو حتى الأطباء شعروا بوجود استسهال في العلاج، أو الناس شافوا إنه تم شفاء الكثيرين نتيجة عزلهم منزليا فشعروا أن الأمر بسيطا، ولو التزمنا مش هقول حياتنا ستعود طبيعية ولكن سنعبر بر الأمان مثل دول كثيرة وصلت لبر الأمان، مثلا رأينا الجمهور عاد للدوري الإنجليزي وبدأت الدول تفتح وتقلل الإجراءات الاحترازية بسبب الالتزام والاقتناع بالإجراءات».

وأضاف: «الدولة المصرية وضعت إجراءات لو تعاوننا سنعبر لبر الأمان بأن نتسابق في الحصول على اللقاح لمكافحة كورونا، ولا أعرف لماذا ربطنا اللقاح بدولة معينة، وهي قد تؤدي لزيادة ثقة أو قلة ثقة في بعض اللقاحات، اللقاحين الموجودين في مصر لا يشترطوا سن إلا فوق 18 سنة، وهناك قرار بمنع تناول اللقاحات لمن أقل من 18 عاما أو الحوامل، لأنه لم يتم التجربة عليهم»، مؤكدا أن اللقاحات في مصر آمنة على كل الفئات، وفعالة على كل الفئات.

وأردف: «اللقاح لا يمنع مرض، وفكرته أساسا إنهم لما تم تلقيح الشعوب الأخرى كاملة أصبحت نسبة الوفيات تصل لبعض الأيام صفر أو الدخول للرعاية المركز أصبحت صفر، لو أحد أصيب سيكون كالبرد الخفيف، وهذا ليس كلاما جديدا، خد اللقاح لكي تحمي نفسك وأسرتك من فقدان أحد عزيز علينا، أتوسل لكل المصريين أن يأخذوا اللقاح، سجلوا عشان تاخدوا اللقاح، لأنك مش هتسجل وتاخده بكره، فيه فترات انتظار تمتد لأسابيع، وعندنا دولة قوية وفرت اللقاحات، ومحدش بيسجل وياخد في نفس اليوم، إلا لو كبار السن من أصحاب الأمراض المزمنة، أو من الفريق الطبي».

هل اللقاح بيعمل جلطات؟

وأبرز: «خلينا نسأل هل اللقاح بيعمل جلطات؟ أيوه بيعمل ومحدش يقدر ينكرها، ولكن تعالوا نشوف بنسبة كام ولمين، تصل لـ5 في كل مليون شخص، وحقك تخاف ولكن لو فيه تاريخ مرضي للجلطات، وليس بالضرورة حدوث جلطات وأخطر ما في المصريين ترديد كلمة أنا سمعت، مفيش دواء أمن مليون في المائة أو لقاح ولكن فائدته أكثر من ضرره».

فترة مناعة كورونا

وشدد: «للأسف مناعة المرض معقدة، أقل مدة هي 3 أشهر وناس قالوا وصلت لـ9 أشهر وهذا يأتي بسبب المناعة، ومصر فقدت في رمضان الماضي، رئيس بنك الدم المصري الدكتور إيهاب سراج، نتيجة إصابته بكورونا، وعرض أبحاث قوية في مجال الأجسام المضادة، موضحا أن مناعة الأهالي في الصعيد مرتفعة، أما في وجه بحري أقل مناعة، لكن كل منهما تختفي الأجسام المضادة بعد 3 أشهر من الإصابة».

وذكر رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، أن مسحة الـ«PCR»، تكشف الفيروس حتى ولو كان ميتا، ما يعطي انطباعا بإصابة الشخص حتى لو كان متعافيا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك