تستمع الآن

«حلواني مصر»| ستيفان روستي.. تنصّل منه أبوه البارون وأخرج أول فيلم مصري طويل

الجمعة - ٠٧ مايو ٢٠٢١

تحدث الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حلواني مصر» عن الفنان الراحل ستيفان روستي.

وقال إنه ولد في 16 نوفمبر 1891 لأب نمساوي كان سفير النمسا في مصر وأم إيطالية، في فيلا بحي شبرا، وبعد ولادته انفصل أبويه، وعاد الأب للنمسا وبقيت أمه في مصر، وبعد تعثرها ماديًا باعت الفيلا الخاصة بهم.

دخل ستيفان روستي مدرسة رأس التين الثانوية في الإسكندرية وانضم لفريق التمثيل، وبعد حصوله على البكالوريا، قالت له والدته إن عليه الاستقلال بنفسه لأنها قررت الزواج.

استغل ستيفان روستي معرفته باللغات وعمل بالقطعة مع ممثلين دار الأوبرا، وسافر بعدها لمقابلة والده في النمسا، لكن والده تنصّل منه وقال له أنه لا شأن له بثروته.

بدأ ستيفان روستي يتسكع في أوروبا ويعمل في مهن بسيطة ويدرس التمثيل ويعمل به، وفي ألمانيا قابل المخرج محمد كريم والفنان سراج منير، واتفق الثلاثة على العودة لمصر وتقديم فنهم للجمهور.

وعند عودته لمصر انضم لفرقة عزيز عيد، ثم فرقة الريحاني، وفي عام 1923 أنشأ يوسف وهبي مسرح رمسيس وانضم له ستيفان روستي.

كان من الرعيل الأول صناع السينما المصرية حيث كان يخرج أفلام قصيرة أقرب للاسكتشات مدتها 15 دقيقة، قبل تعاونه مع عزيزة أمير التي أرادت إنتاج فيلمها الأول، حيث أخرجه لها وكان فيلم «ليلى» عام 1927 وحقق نجاحًا كأول فيلم مصري طويل.

وبعدها كان ستيفان روستي عامل مشترك في الأعمال السينمائية المصرية، توفي في مايو 1964 ولم يكن في جيبه غير 10 جنيهات وشيك بمبلغ 150 جنيه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك