تستمع الآن

الناقدة علا الشافعي لـ«نجوم رمضان أقربلك»: «نسل الأغراب» يعاني من الثرثرة الدرامية.. و«لعبة نيوتن» مختلف

الأحد - ٠٢ مايو ٢٠٢١

قدمت الناقدة الفنية والسينمائية علا الشافعي، نقدها للأعمال الدرامية المعروضة حاليا في سباق دراما رمضان 2021.

وقالت علا، في مداخلة هاتفية مع إنجي علي، يوم الأحد، عبر برنامج “نجوم رمضان أقربلك”، على نجوم إف إم: “الاختيار2 خارج المنافسة وفكرة المزج ما بين الواقعي والدراما يفرق كثيرا في المشاهدة، وبيتر ميمي مخرج شاطر، وأيضا كريم عبدالعزيز وأحمد مكي في أحسن حالاتهما، وفي الدراما لدينا تفوق في العناصر خلف الكاميرا وأمام الكاميرا وفيه مواهب بتطلع ونجوم كبار، وتظل الأزمة في الكتابة ولا يجوز عملية إنتاجية دون أن يكون النص كامل متكامل، إلى أن تحدث سيغير هذا المشهد بشكل كبير”.

وعن عن الظواهر الإيجابية في الأعمال، أوضحت: “مسلسلات الـ15 حلقة، مثل (ما بين السما والأرض) محبوك ومعمول بشكل أفضل ولو كان سباعية كان سيكون أفضل بكثير، الفيصل هو النص ولو عايز 30 حلقة يجب أن يكون لديك دراما، وبعد الـ10 حلقات شهدنا مللا في كثر من المسلسلات، وفيه نجوم مش مضطرين التواجد لمجرد التواجد، والمهم كمشاهد أستمتع بشغلك، وفيه أعمال يستحق التوقف عندها زي لعبة نيوتن”.

وأشارت: “لعبة نيوتن مختلف الحدوتة وإدارة الممثلين والتمثيل متميز، حتى لو فيه بعض الإشكالية في الكتابة ظهرت ولكن كمشاهدة دائما منتظرة الفعل ورد الفعل لكل الشخصيات”.

وأوضحت: “أقدر السقا وأمير كرارة ولكن محمد سامي ظلم النجمين، فوجودهما يعني أنك ضمنت 60% من نجاح العمل، ولكن من أكثر الأعمال التي تعاني من الثرثرة الدرامية والمبالغات في كل حاجة الديكور والأداء والملابس، ولدينا أصدقاء صعايدة ومستغربين من العمل، والإيقاع المترهل ضد الفكرة والصراع على امرأة”.

وعن مسلسل “ملوك الجدعنة”، أشارت: “فيه تناسق بين عمرو سعد ومصطفى شعبان، ولكن الحارة الشعبية التي ظهرت لا أعرفها، والمفارقة بالنسبة لي اللي كاتبة العمل سيدة ولكن هناك حالة من العنف ضد السيدات بشكل مرعب، ولا أعرف عن أي حارة تتكلم عن مصر، إحنا في ظرف ضاغط طبعا بسبب كورونا، وأنت كمنتج وكقائمين على عمل لا تزيد لي مشاهد عنف زيادة وإتلاف أعصابنا”.

وعن “هجمة مرتدة”، قالت: “فيه جهد مبذول ولكن أنت ستقارني غصب عنك بالطبع بين رأفت الهجان ودموع في عيون وقحة، وما زلنا نرى هذه الأعمال ونبكي، وأتمنى أرى هذا كثيرا”.

وعن “القاهرة كابول”، أوضحت: “هو عمل يتحدث عن الإرهاب والتطرف ولديك فريق تمثيل كامل متكامل، وكل واحد في دوره عامل شغل كويس ولكن كعادة هذه الأعمال اتجهت للكلاشيه والكلاسيكية وسجالات وحوارات طويلة وما أنقذ هذا العمل هو التمثيل”.

وعن مسلسل “خالي بالك من زيزي”، وأوضحت: “أول مرة أشوف أمينة خليل تمثل بجد ونقلة للأمام، وهو من ألطف المسلسلات المعروضة حلقات قصيرة مكثفة، وإيقاع مختلف وإدارة للممثلين بشكل متميز، ويناقش مرض ممكن يكون عند أي أحد ويناقش أمورا مهمة بجانبه”.

عن مسلسل “قصر النيل”، أكدت: “ريهام عبدالغفور تقدم واحدا من أهم أدوارها، وأزمتي مع دينا الشربيني في نوعية أدوارها المكررة وكام مرة تقدم جريمة سواء كانت متهمة أو تركض خلف الجريمة، ولكن الحقيقة دينا لازم تغير وتخرج من هذا الإطار”.

وتطرقت للحديث عن “الطاووس”، قائلة: “نتذكر يسرا لما عملت قضية رأي عام، عن الفساد والعلاقات الخاصة بهذه القضايا، وسهر الصايغ من اهم النجمات في رمضان والعمل كلاسيكي جدا والحالات واضحة، الأشرار ومحامي التعويضات، والطاووس مثله مثل (ولاد ناس) وستجدين قصة تمسك ولها علاقة بحياتنا، والمهم تشاهدين حاجة تمسك أو تخصك”.

وعن “موسى”، شددت: “أصبح لدي حاجز نفسي بيني وبين محمد رمضان بسبب مواقفه، ولكن الحقيقة شاهدت العمل حتى الحلقة التاسعة والنجوم كانوا في أحسن حالاتهم والأزياء والتمثل والإضاءة، ولكن بعد ما بدأ يتحرك موسى خلاص أنت ماشية في سكة المعتاد بتاع محمد رمضان، ولكن لا نبخس الجهد التقني المبذول فيه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك