تستمع الآن

المخرج محمد سلامة: التريند الحقيقي في الشارع.. وهذه حقيقة إقحام مشهد إسماعيل ياسين في «موسى»

الأحد - ٠٩ مايو ٢٠٢١

أعرب المخرج محمد سلامة عن سعادته الكبيرة بنجاح مسلسله «موسى»، الذي عرض عبر سباق دراما رمضان 2021، من بطولة النجم محمد رمضان وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا.

وقال سلامة، في حواره مع إنجي علي، يوم الأحد، على نجوم إف إم، عبر برنامج “نجوم رمضان أقربلك”: “انتهينا من تصوير موسى كان في تاسع يوم بشهر رمضان، ولحد الآن أقوم بمونتاج الحلقات، والحمدلله الجمهور أصبحوا يعلقون كل شيء في العمل مثل التصوير والإضاءات والملابس، المسلسل كان كبيرا ومليان بحاجات كثيرة والوقت كان مضغوطا، وكان لدينا حلقة الفيضان وكانت صعبة”.

محمد رمضان

وعن تعامله مع النجم محمد رمضان في كواليس العمل، أضاف: “رمضان جميل جدا، وأنا وهو نعرف بعض من 17 سنة وكنا مع بعض في المسرح وكنا في فريق مسرح مدرسة السعيدية واشتغلنا سويا في المسرح، هو كمل طريقه وأنا اتجهت في طريقي، ولما كلمني قال لي كنت بتفرج على مسلسل اسمه (رحيم) وتقابلنا واستعدنا الذكريات، وشخصيته كما هي، وهو شخص يعطي طاقة إيجابية لكل الناس من أجمل النجوم اللي اشتغلت معهم ويتعامل كأنه صديق وصاحب لكل الناس في اللوكيشن ويأتي مركز وحافظ حواره ومريح في شغله، كل الناس كانت تخوفني بأنه مش هيسمع الكلام ويتدخل في الورق ولكن هذا لم يحدث، وقال لي التجربة بتاعتك وأنا سأترك لك نفسي وهو ما حدث وكان يسمع الكلام، وكان يصور لمدة 40 يوما حافيا في عز البرد، وحتى حلقة الفيضان ظللنا نصورها لمدة 8 أيام في درجة حرارة تصل إلى 5”.

وتابع سلامة: “رمضان نزل النيل وإحنا في أسوان وعيدنا المشهد لمدة 8 مرات وحتى مشهد التمساح كان صعبا والتمساح كان أول مرة ينزل المياه وجرح محمد في يده وصورناه أكثر من مرة، هو مدهش على كل الأصعدة”.

وعن الصعوبات التي واجهته، أشار: “الفيضان طبعا كنا نحضره من شهر 7، وكيفية تحريك المياه ولا تكون راكدة وعمل الموجة الكبيرة وكان فيه طاقم للفيضان ولا نعمل حاجة في حياتنا سوى عمل كل المشاهد المختلفة، ومشهد لم يعمله من قبل وأحضرنا حاجات تحرك المياه وحاجات شغالة بكهرباء”.

أزمة مشهد إسماعيل ياسين

وعن أزمة مشهد حلقة الفنان الكوميدي الراحل إسماعيل ياسين، أوضح: “هذا يعود للمؤلف واللي كتب الورق ناصر عبدالرحمن، واشتغلت معه على الورق وكنا نحضر سويا، المفروض المشهد كان سنة 47 وقعدنا نبحث عن النجم المتألق فكان إسماعيل ياسين وكان فيه حواديت أيضا عن ناس يعملون نجوما وينزلون ينصبون على الناس، وفكرنا في علي الكسار وأم كلثوم، ولكن وجدنا أقرب نجم هو إسماعيل ياسين وكان معروفا عند كل الناس وطبيعي حد بيعمل شكله، وإسماعيل ياسين لم يكن يتكلم زي الأفلام، ولذلك لما اخترت الشخص النصاب الذي ينصب على موسى الذي لا يعرف أي حاجة، ومحمد جاء المشهد ومثله ولم يعترض وكان زيه زي أي مشهد ولم يقحمه، واللي غلطنا أننا أخرنا ظهوره المشهد الثاني التوضيحي شوية والفكرة كلها إننا كنا نريد إدخال موسى السينما، ولا أقدر أبرر ما حدث والغضب، وفيه ناس كلموني عشان موضوع إسماعيلي ياسين ولم يكلموني على مشهد الفيضان وصحفيين أيضا”.

وأردف: “الموضوع كان بسيطا، ولكن لما تنظرين على السوشيال ميديا لا أعرف التريند ونحن بلد قوامها 100 مليون بني آدم ولا يمكن نعتمد على 1000 تويتة، والتريند الحقيقي في الشارع والناس كانت تنده رمضان في الشارع وتقول له يا موسى، والناس فاهمة كويس أوي وشغلتنا إننا نسلي الناس وعملنا سهلا وبسيطا ومبهجة”.

أزمة مشهد غزة

وعن الأزمة مع أهل غزة والمشهد الذي أغضبهم بذهاب موسى لجلب مخدرات من هناك، أوضح سلامة: “قلوبنا طبعا مع أهل فلسطين وما يحدث أكيد في يوم سينتهي وسينتصرون على كل الغشامة التي تحدث، وبالنسبة لتعرض موسى لغزة، غزة في الأربعينات كانت تابعة لمصر، والتجارة كلها كانت تتمحور حول غزة وتأخذين القطار من رمسيس إلى غزة والتهريب كان شغالا وقتها في كل حاجة مش مخدرات فقط، موسى تعرض لعملية نصب من (وهبة) سيد رجب، كان يجعله يجلب مواد مخدرة داخل الساعات، ولما عرف وقف ما يفعله، ولم نهن غزة نهائيا وتكلمنا عن وقت تاريخي وقلنا إن غزة كانت مكان تجاري مهما”.

وكشف سلامة معلومات أكثر عن نفسه، قائلا: “أنا حاولت أدخل معهد سينما كذا مرة وفشلت وفي النهاية دخلت كلية تجارة لكي أحصل على شهادة، وكنت أدرس بجانبها إخراج وعلى أيامي لم يكن فيه يوتيوب والبحث كله كان من الكتب أو سيديهات بها محتويات عن العمل، ثم قررت الدخول لعالم الإخراج وبدأت أعمل أفلام قصيرة، ثم عملت في شركة إعلانات أونلاين كان في 2011، ثم بدأت أعمل برامج تليفزيونية، وكان أول يمنحني الفرصة أعمل مسلسل كان ريمون مقار (الأب الروحي) الجزء الأول وعرفني عليه بيتر ميمي، والذي نقدم له التحية بسبب (الاختيار2) وهو مخرج رائع ومتطور، ثم عملت مسلسل (رحيم) وياسر جلال نجم حقيقي وصديق وأخ ودعمني بقوة ومن الناس السند في الوسط الفني”.

وعن مشهد مشاركة أحمد سعد في مشهد زواج محمد رمضان على سمية الخشاب في “موسى”، قال: “علي أن أحيي أحمد سعد على الأغنية، ولما كلمته عشان خاطر الأغنية أنا ورمضان تحمس جدا، وهو قال لي إنه يتفاءل بالشغل مع رمضان، والأغنية طلعت بشكل متميز، والحلقات المقبلة مليانين مفاجأة كبيرة، وبالطبع فيه ممثلين اعتذورا وهذا طبيعي، وكان فيه ناس معينة كنت بحلم بوجودهم في العمل وتمسكت بهم لأبعد الحدود مثل عارفة عبدالرسول وكانت متخوفة من مشهد الفيضان”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك