تستمع الآن

«وإحنا سايقين»| «كانت كماليات».. قصة إدخال مصابيح الإضاءة داخل السيارات

الأربعاء - ١٤ أبريل ٢٠٢١

شرح تامر بشير آلية تطور إضاءات السيارات وتطورها على مدار السنوات الماضية، وذلك عبر برنامج “وإحنا سايقين” على “نجوم إف إم”.

وأشار تامر بشير إلى أن الأمر بدأ من خلال مجموعة من المخترعين من بريطانيا عام 1840 الذين حاولوا صنع مصباح كهربائي لكنهم فشلوا حتى جاء توماس أديسون الذي اخترع المصباح عام 1879 واستطاع عام 1880 الحصول على براءة اختراع المصباح.

وأوضح تامر بشير أن الفكرة كانت بسيطة وهي عبارة عن زجاج بداخله فتيل وغاز إلا أن توماس أطال المدة وطورها حتى انتشرت الفكرة، وفي عام 1891 دخلت شركة شهيرة في صناعة المصابيح وقررت أن تفتح مصنًعا في هولندا والاندماج مع شركة أخرى عام 1892 في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف أنه عقب ذلك ظهرت شركة أخرى عام 1896، ومن ثم ظهرت شركة ثالثة في المجر وتطور المصباح من الغاز حتى وصل لما نحن عليه الآن.

الإضاءة في السيارات

فيما تطرق تامر بشير إلى الإضاءة في السيارات، قائلا إنه قبل 1912 كانت الإضاءة كماليات وطرحت السيارات دونها.

واستطرد: “في 1912 اتجهت شركة كاديلاك لأن تكون أول شركة تطرح إضاءة داخل السيارات حيث تلك الخدمة لم تكن موجودة كأساس وكانت موجودة ككماليات”.

وأشار إلى أن شركة كاديلاك طرحت أول سيارة بفوانيس إضاءة عام 1912 وحدث تطور كبير حينها في شكل صناعة الإضاءة داخل السيارات، حيث بدأ التفكير في تطوير شكل الإضاءة داخل السيارة.

وأكمل: “اختلفت الفكرة من سنة لأخرى لكن إشارة السيارة لم تكن موجود حتى عام 1947، لكن شركة سيتروين طرحتها في موديل (ds) وكانت طفرة في الصناعة وحققت نجاحا”.

وأضاف: “مع التطور انتشرت أنواع مختلفة منها الزينون، بجانب تكنولوجيا تزيد يوميًا لكن من المهم معرفة كيفية استخدام الإنارة بشكل منضبط دون ضرر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك