تستمع الآن

«وإحنا سايقين».. تاريخ ظهور العلامات المرورية من الرومان حتى اتفاقية توحيد الرموز

الثلاثاء - ٢٧ أبريل ٢٠٢١

تحدث تامر بشير عبر برنامج “وإحنا سايقين” على “نجوم إف إم”، عن العلامات والإشارات المرورية، مشيرا إلى أنه في البداية كانت عبارة عن علامات من الخشب والحجارة بهدف تعريف المواطنين بالاتجاهات.

وأشار تامر بشير إلى أنه مع ازدياد حركة المرور في فترة الثلاثينات تم البدء في استخدام العلامات المرورية بشكل أكبر، إلا أنهم واجهوا مشكلة وهي اللغة الموجودة وكيفية توحيدها ليفهمها الجميع.

واستطرد تامر بشير: “تم الاتفاق على اختيار لافتات مصورة بسبب اختلاف اللغات وتعزيز السلامة المرورية من خلال بروتوكول دولي من قبل الدول الأوروبية”.

وأوضح أن الرومان هم أول من استخدموا العلامات المرورية من خلال أعمدة حجارة لتوضيح المسافات إلى روما، مؤكدا: “في العصور الوسطى كانت اللافتات التي توضع في كل التقاطعات بهدف التعريف بالاتجاهات”.

وأضاف: “عقب ذلك جاء الملك بيتر الثاني ملك البرتغال، حيث أصبح أول شخص يقرر قانون لتنظيم المرور في أوروبا، حيث كان ينص على وضع إشارات في مدينة لشبونة ومع تطور صناعة السيارات كان لا بد من التفكير في قانون وعلامات إرشادية لتقنين الأمر”.

وأكد أنه في عام 1903 استحدثت الحكومة البريطانية 4 علامات جدد، ثم في 1909 وقعت اتفاقية لتوحيد الرموز مثل المنحنى وعبور السكة الحديد والتقطاعات، حيث تم وجود تطور وصولا إلى ما نشهده حتى الآن.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك