تستمع الآن

مدحت العدل: «الزمالك مش مركز شباب.. والدولة كلها واقفة وراء الأهلي بكل منظماته وإعلاناته»

الأحد - ٠٤ أبريل ٢٠٢١

كشف الكاتب والسيناريست مدحت العدل، عن موقفه النهائي من الترشح لرئاسة نادي الزمالك، والذي تديره حاليا لجنة ثلاثية معينة، بعد رحيل المجلس السابق برئاسة مرتضى منصور.

الزمالك لا يدار بلجنة معينة

وقال العدل خلال برنامج «حروف الجر» مع يوسف الحسيني على «نجوم إف إم»، يوم الأحد: «وضع النادي لا يسر عدو ولا حبيب لأن الزمالك لا يدار بلجنة معينة، مع احترامي للشخصيات الحالية، ولكن بجمعية عمومية تختاره وكان رأيي أن مرتضى يظل منصور متواجدا حتى الانتخابات وبعدين أعمل أنت اللي عايزه، ولو كنت مضطرا تعمل مجلس معين من أولاد النادي الكبار مثل حازم إمام يمسكوا النادي لمدة سنة حتى الانتخابات، الزمالك مش مركز شباب وأنت لا تستطيع تعمل كده مع الأهلي، وحدثت من قبل واتشال طاهر أبوزيد عندما كان وزيرا للرياضة لما حصل نفس القصة مع الأهلي والمجلس رجع بالليل، ولو حصل نفس الموقف مع الأهلي كنت سأقول نفس الكلام لأنهما أكبر قلعتين في الوطن العربي وأفريقيا».

وأضاف: «أنا عقدت النية على الترشح للرئاسة ولكن لن نضحك على الناس أو الموضوع فهلوة، ميزانية الكرة الآن 400 مليون جنيه، فإذا لم تقف الدولة جنب الزمالك كما تقف جنب الأهلي لا أنا ولا غيري هيعرف يعمل حاجة معه النادي ولن أنزل الانتخابات، يجب أن تقف برعاة وكل حاجة».

استغاثة للرئيس السيسي

وتابع: «لذلك بعت سابقا استغاثة لسيادة الرئيس السيسي، وفعلها أيضا هاني شاكر نقيب الموسيقيين، الموضوع أمن اجتماعي، وعارفين إن الرئيس لديه مليون ملف مفتوح مثل سد النهضة والتخريب الذي يحدث بالداخل، ولكن نقول لسيادته فيه ملايين تشجع النادي في أفريقيا والعالم العربي يستنجدون بك والناس متضايقة بجد، وعارفين إنه ملف ملخبط، وسعادتك بتهتم بالكوبري الذي يتأخر إنهائه يومين وتتابع كل شيء بالتفصيل وملف الزمالك مهم لأنه جمهوره يبات حزين وزعلان وأرى ناس كبار يبكون بالدموع، ولو الزمالك هزم مفيش مشكلة طالما هناك عدل وفيه معايير واحدة، جمهور الزمالك يرى أن هناك ظلم غير طبيعي يقع على النادي وعدم المساواة والدولة واقفة كلها وراء الأهلي بكل منظماته وإعلاناته، والإعلانات تقدر تشتري لاعبين وتجلب بطولات، والموضوع مش فتونة وحال تواجد مداخيل ستدخل النادي تعين الواحد على النجاح سأنزل الانتخابات ولو مفيش لن أدخل».

نزول الانتخابات

وتابع العدل: «فيه ناس أحب يكونوا في قائمتي مثل حازم إمام وكابتن خالد رفعت، وأولاد النادي كثر، ولكن لم أتحدث مع أحد حتى الآن، وأنا زي اللي ماشي على الحبل مش عارف أنزل أم لا، وأنا عندي من المشاغل والمسؤوليات في بيتي وشغلي ما يغنيني عن هذا المعترك، ولكن لو حصل ما أقوله سأترك كل شيء من أجل النادي، لن أسمح أن أدخل وأكون فاشلا، وهناك معايير للنجاح إذا لم تتوفر سأقول أنني لن أتحمل المسؤولية لأن مفيش حد عايز يساعدني الزمالك يرجع تاني».

وشدد العدل: «أنا لا أحزن إلا بسبب عدم أداء ما عليك، وأنت كلاعب رجل جندي في الملعب أو في المعركة، وأنت تتخانق على مليون يورو، ولكن فيه ناس تنتظر هذه المباراة من أسبوع لأسبوع فكيف لا تشعر بهم، ولماذا لاعبي الصالات لا يعملون ذلك وهما يتقاضون أقل منك، والهزيمة واردة في الحياة ولكن ليس هناك تقصير، ولكن أنت تنزل متخاذل هو ما يزعلنا ومش قادر أفهم معنى لاعب يحصل على مليون يورو وبعد الفوز أعطيه مكافأة الفوز، هل يعقل هذا؟ أنت أصلا بتقبض عشان تشتغل وتعاقدت معك لكي نفوز أصلا، اللاعبين الذين يلعبون للأهلي والزمالك هم لاعبي بطولات قادمين للفوز فقط».

واستطرد: “نفسي رمضان صبحي يلعب في الزمالك، وأيضا مجدي قفشة وكنت مندهشا أنه احتياطي في بيراميدز لاعب حريف وشايف الملعب كويس جدا ولاعب محترم ومهذب ومؤدب، ولازم يحصل خصخصة في الرياضة لكي نكون لدينا محترفين مثل الدوريات الأوروبية، ومفيش حاجة اسمها الدولة تصرف على ناد، وهذا النادي لو 4 شركات مسكوه وأصبحوا المالكين له مثل مانشستر سيتي، وأحضروا جوارديولا فنراه حاليا يكتسح الدوري الإنجليزي، الموضوع بيزنس بحت، الأهلي والزمالك يجب أن يداروا بشركات وبشكل احترافي، وهما دول اللي يجيبوا اللاعبين ويستثمروها”.

الخذلان في العلاقات الإنسانية

وبسؤاله عن تعرضه للخذلان في رحلة عمله بالوسط الفني، قال: «الحياة محطات من الجدعنة والخذلان، ولدي قدر كبير جدا ن التسامح بشكل لا تتخيله، ولكن فيه ناس معينين خذلونا ومش مسامحهم لأننا قدمنا كل شيء كويس لهم ولكنهم خذلونا، وأنا أتحدث عن العائلة (العدل جروب)، من يضر بمصالح عائلة وشركة والعاملين أمر صعب، وهذا الإحساس قليل أوي ما بشعر به، ولن أذكر أسماء لأنه لن يفيد أن أقول ولن يحدث حاجة، وشخص وقفنا بجانبه وكان خلف القضبان وسعينا أنه خرج وعملنا كل الحاجات من شهامة أهل شبرا ولكن خذلنا، وتقابلنا بعد ذلك وتكلمنا في مناسبات كثيرة، ولكن أنا داخلي عمري ما سامحته وصعب نعمل سويا، والحياة أقصر من تكرار تجربة تركت لك آلم ومرارة، لأنه بكل ما أوتيت من جدعنة ورجولة فهو يسلمك لعدوك، في الآخر مستحيل نعمل سويا مجددا».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك