تستمع الآن

محمد جمعة لـ«نجوم إف إم»: «هجمة مرتدة» يمثل بطولات مهمة لصقور مصر.. وهذا أكثر تعليق أحب أسمعه بنجاح أدواري

الأحد - ١٨ أبريل ٢٠٢١

أعرب الفنان محمد جمعة عن سعادته الكبيرة بردود الفعل على دوره في مسلسلي «نسل الأغراب» وهجمة مرتدة، الذي يعرض حاليا ضمن سباق دراما رمضان 2021، من بطولة الفنانين أمير كرارة وأحمد السقا.

وقال جمعة، في حواره مع إنجي علي، عبر برنامج «نجوم رمضان أقربلك»، يوم الأحد، على نجوم إف إم: «رمضان شهر الرزق علينا جميعا كفانين، وأصبح لدينا صعوبة في المنافسة وكله يستنفر يعمل حاجة كويسة العالم أصبح مفتوحا ولم يعد هناك دراما محلية، وأعمل منتج يتشاف في العالم كله، شئنا أم أبينا مصر هي هوليوود الشرق الصناعة بدأت هنا وتكونت هنا وانتشرت، وللأسف لدينا عبء شديد إن الريادة لازم تكون عندنا وهذا صحي بالطبع، موسم رمضان هذه السنة يتقسم على 3 مواسم بفكرة كواليتي الأعمال ومشفق على الناس مش لاحقين يتفرجوا».

وأضاف: «وفكرة الإعلانات لها حسبة ومش مبرر أيضا، ولكن النجاح معناها مشاهدة وإعلانات وهو معيار نجاح ولكن أيضا مشفق على الناس من كم الإعلانات، والحمدلله فيه بديل ورخيص أوي، والإنترنت والشاشات الذكية في كل البيوت، والمنصات رخيصة جدا وأي جديد الناس تخاف منه، والمنصات رخيصة و25 جنيها في الشهر كلام فارغ، والفكرة إنك مش عارف تقدم على هذه الخطوة تعالوا نواكب الزمن وندخل على المنصات».

الانتماء الكروي

وعن انتماءه الكروي، قال جمعة: «أنا أهلاوي بالفطرة وكنت زملكاويا لما كنت صغيرا وبسب خمسة صاغ بقيت أهلاوي، ولي ابن عمي كان زملكاويا متعصبا وباتفرج معه وبدأت أتوحد مع المباريات، ووالدي منحني 5 صاغ واندمجت مع المباراة وبدأت أقطع في ورق واكتشف ما قطعته هو الخمسة صاغ وأخذت قرار أنني لن أشجع الزمالك لأنه خسرني فلوسي وكنت 7 سنوات وقتها، أنا بحترم الأهلي واهتمامه بالمنظومة والزمالك أيضا وجمهوره محترم، وفي النهاية هي كرة».

محمد سامي

وعن تعاونه مع محمد سامي، أشار: «هو مخرج مهم جدا وواعد والممثل يختلف معه وطوال الوقت الممثل معه مختلف وكان نفسي أشتغل معه، وتقابلنا بعد فيلم الممر، وبارك لي وقال لي عايزين نشتغل سويا، وكانوا بيصور مسلسل (البرنس) وطلبني أعمل معه 3 حلقات ضيف شرف، ووافقت بالطبع دون أن أقرأ أو أعرف الدور، وحكى لي التفاصيل وهو بيحكي لي بكيت، والحمدلله الناس تعاملت معي أنني من أبطال العمل رغن أني كنت ضيف شرف، وأكثر تعليق بحبه وأسمعه لما حد يقول بنحس إنك شبهنا، وطوال الوقت مهموم أن أكون من الناس، وتعمل الدور لدرجة الناس تقول لي هذا التعليق، والناس لا تشعر أنك غرب عنهم بل منهم».

«نسل الأغراب» و«هجمة مرتدة»

وأوضح: «كواليس (نسل الأغراب) كانت رائعة، وأيضا في (هجمة مرتدة)، وكل اللي أقدر أقوله إن فيه أعمال يجب أن نشاهدها كلنا، مثل الاختيار الذي يقدم إجابات على أسئلة نسأل عنها منذ 10 سنوات ماذا حدث في رابعة ولماذا سجن هذا الرجل، الاختيار العام الماضي كان يجيب وهذا العام أيضا وهو ملف داخلي، وملف هجمة مرتدة من المخابرات العامة حقيقي وعشناه، ودلوقتي لأن فعلا إن القيادة فاهمة التطور أصبحت توصل لها المعلومات بشكل أسرع، وكلها كانت مليئة بأسئلة غامضة ونأخذ مواقف، وأنت كنت بتسأل تعالى شوف الإجابة إيه وفيه إجابات أكثر رعبا، وأنا بشتغل في العمل كنت مهتما أعرف وأبحث وحصل لي صدمة مرعبة، مثل حلقة الاختيار أمس تدخل التاريخ، ويجب أن نوجه تحية لوزارة الداخلية بسبب توفيرهم الإمكانات ليخرج العمل بهذا الشكل ونشكرهم إنهم بدأوا يتعبوا معنا في الشغلانة ويقدمون التسهيلات لكي نعمل أعمال فنية بشكل صحيح».

أحمد عز

وعن تعاونه مع الفنان أحمد عز، قال: «وأتحدث عن صديقي أحمد عز كداعم في ضهري ونعرف بعض فقط من 3 سنوات، بداية أول تعارف بيننا في أبو عمر المصري، ثم مصادفة في الممر، ثم تعاونا في أول تجرِبة مسرح (علاء الدين) وكانت تجربة تقدم لأول مرة في الشرق الأوسط، وأثبتنا أننا نقدر نعمل حاجة أقوى من الخارج نحن نستطيع، الإمكانات توفرت لكي نقدم عمل على المستوى العظيم، وأنا فخور بالعمل في (هجمة مرتدة) الذي يمثل بطولات مهمة لصقور مصر رجال المخابرات العامة المصرية».

هذا المساء

وعن أكثر الأدوار التي أرهقته، أشار: «دور فياض في (هذا المساء) وكان فيه مشهد وقلت لأستاذ تامر محسن إن هذا المشهد مشروع التخرج بتاعي، كان 7 صفحات وبقول الحوار فيه وأواجه فيهم الناس وأتكلم فيهم بحوار وكان هناك تخوف أن يشعر الجمهور بالملل، وظللنا نصور من الصباح حتى الساعة السادسة مساء، في استوديو وحر شديد وعدد 12 بني آدم في مكان مغلق وكان ضغطا مرعبا، والدور كان شهادة ميلادي في استقبال الناس لي كممثل، وواحدة كانت ستضربني في الشارع ولكنها شاهدتني مع ابني وزوجتي وقالت لي إزاي تعمل كده مع (تقى)، وتامر محسن مش مجرد مخرج ولكنه صاحب مشروع ومهموم به، عنده إيقاع في الصمت والصورة عجيب جدا ولديه موهبة لا يمكن نتدخل فيها، والعمل كان متكاملا فنيا بشكل رائع».

«الوصية»

وعن دور عم ضياء في «الوصية» وجملته الشهيرة «كله رايح»، أشار: «كانت جملتي وكلمت خالد الحلفاوي وهو صديقي وقلت له تعالى نقفل المشهد بجملة (كله رايح)، وردود الأفعال كانت غير طبيعية لوقتنا هذا واصبح أسلوب حياة لناس كثيرة، وحقيقي لو فهمنا مفيش حاجة مستاهلة للطمع في الدنيا أو الصراعات وفي لحظة كل حاجة ممكن تنتهي ولو وضعت هذا المبدأ أمامك سنعيش في سلام نفسي عظيم».

وأشار: «نفسي أعمل قصة حياة الفنان أحمد زكي وصارحت تامر محسن بهذا الأمر، ونصحني بعدم عملها الآن ونفسي أقدم رحلة صعوده في العنصرية والتنمر التي تعرض لها ورحلة كفاحه».

وعن عالم السينما والمنافسة مع المنصات، قال: “للأسف شاشات السينما إلى زوال، لأن المنصات بدأت تنتج سينما وتعرض الأفلام في البيت أرخص، وفي بيتي أقدر أشاهد فيلم من أي مكان ي العالم بثمن أرخص تذكرة سينما موجودة في العالم من خلال تواجدي في البيت، والفترة المقبلة الموضوع سيتضاءل، وأتمنى الصناع يتحدوا لمواجهة هذا الأمر، ولكن للأسف التكنولوجيا ستعمل هذا وفي الخارج كل الشركات الكبيرة أصبح إنتاجها موجها للمنصات، والحاجة الوحيدة اللي مش هيعرفوا عيملوها على منصة هي اللايف شو سواء المسرح أو العروض الحية، وأتوقع بعد 5 سنوات من الآن سيعود المسرح بقوة لأن الاحتكاك المباشر مع الناس مهم جدا والشخص بطبعه ملول وسيبحث عن الخروح وترك المنصات من أجل العروض الحية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك