تستمع الآن

«لولا أن» | مشهد في فيلم قاد طلعت حرب لإنشاء أول ماكينة ATM في مصر

الإثنين - ٢٦ أبريل ٢٠٢١

رصدت آية عبدالعاطي، يوم الاثنين، عبر برنامج “لولا أن”، على نجوم إف إم، فكرة اختراع  أول ماكينة ATM في مصر أو كما كان يطلق عليها آنذاك (خزنة الإيداع الليلي).

وتقدم المذيعة آية عبدالعاطي، برنامج «لولا أن»، الذي يتناول تفاصيل ومواقف كانت سببا في تغيير مسار أحداث ومصائر أشخاص لولا التفاصيل الصغيرة لكانت التفاصيل تغيرت تماما على المستوى الفني والتاريخي والاجتماعي، ويذاع من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية: “صوت ماكينة الـATM وهي تخرج الفلوس من الأصوات المبهجة لأي موظف ينتظر يوم سحب الراتب، في بداية القرن العشرين مصر كانت مليئة ببنوك أجنبية وكان دول العالم تتعامل معها على أنها دولة قطن فقط، لحد ما جاء طلعت حرب بأفكاره الاقتصادية المميزة والتي سعى من خلالها لتحرير الاقتصاد المصري من الاحتلال، وقال هنعمل بنك مصر، وقال كمان إن العمالة في البنك ستكون مصريين واللغة ستكون اللغة العربية، وسمى الناس الذين سيشاركون في إنشاء البنك (جيش الخلاص المصري)”.

وأضاف: “دعا طلعت حرب كل المصريين للمشاركة في المشروع، وفي 7 مايو 1920 عمل حفلة كبيرة في دار الأوبرا الملكية لافتتاح أول بنك مصري، وتحول البنك لمؤسسة للصناعات المصرية، وتبقى أي حاجة خلفها كلمة مصر من أعمال البنك المصري، الفكرة كانت في تفاصيل إدارته لمشروع البنك كان بها حس مصري أصيل، وكان يجلس مع كبار العملاء ويسمع المشكلات ويجد لها حلول”.

وتابعت آية: “في ليلة من الليالي شاف طلعت حرب فيلم (سلامة في خير) للفنان الكبير نجيب الريحاني، واللي قصته إن سلامة الموظف الغلبان يذهب للبنك لإيداع مبلغ مالي كبير ويجد البنك مغلق ويظل طوال الليل مرعوبا والفلوس معه ومش عارف عمل إيه ولازم ينتظر لثاني يوم لما البنك يفتح، وطلعت حرب شاف إن هذا الأمر ثغرة مهمة لازم يوجد لها حلا، وقرر يعمل خزنة اسمها (خزنة الإيداع الليلي) عبارة عن خزنة العميل معها مفتاحها ويودع أموالا أو مجوهرات في الليل خلال إغلاق البنك، وتطورت بعد ذلك وأصبحت الـATM وبقى معاك كارت بدلا من مفتاح الخزنة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك