تستمع الآن

«لولا أن» |كيف ساهم «البصل والليمون» في أحداث ثورة 1919؟

الجمعة - ٢٣ أبريل ٢٠٢١

تحدثت آية عبدالعاطي، يوم الجمعة، عبر برنامج «لولا أن»، على نجوم إف إم، عن ثورة 1919، وكيف قاد الحبر السري الذي صنعه سعد زغلول من منفاه في جزيرة سيشل.

وتقدم المذيعة آية عبدالعاطي، برنامج «لولا أن»، الذي يتناول تفاصيل ومواقف كانت سببا في تغيير مسار أحداث ومصائر أشخاص لولا التفاصيل الصغيرة لكانت التفاصيل تغيرت تماما على المستوى الفني والتاريخي والاجتماعي، ويذاع من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية: «فيه أماكن تليق عليها الأحداث الدرامية، وهذه الأجواء متاحة في حي جاردن سيتي، وستعرف أن البصل الليمون كان لهما دورا مهما في قيام ثورة 1919، الحكاية بدأت بعد نهاية الحرب العالمية الأولى سنة 1918 سعد زغلول وزملاءه راحوا للمعتمد البريطاني يقولون له طالما الحرب خلصت ارحلوا عن مصر، ولكن المقابلة لم تسر بشكل جيد وقام بنفيهم إلى جزيرة مالطة، وهذا الكلام كان يوم 8 مارس وثاني بيوم اتقلبت الدنيا وقامت مظاهرات كبيرة، وتم إطلاق النيران على المظاهرات».

وأضافت آية: «الموضوع كبير جدا وقرر الإنجليزي إعادة سعد زغلول، وراح مؤتمر الصلح في باريس لكي يقرر مصير مصر ولكنه فشل في العودة بانتصار، وبدأت أحداث الثورة تتجدد وكان السبب سعد زغلول أيضا، وقرر الإنجليزي نفيه مرة ثانية لجزيرة سيشل، ولم يكن قادرا على معرفة إلى أين وصلت الأمور في مصر».

وتابعت: «وهنا يظهر دور الطباخ الألماني اللي كانوا واخدينه أسير لكي يطبخ للمنفيين في جزيرة سيشل وعرف إن فيه ثورة في مصر وكان يدخل الأكل لسعد زغلول ملفوفا في ورق الجرائد، وكان بالتوازي حد من أقرباء سعد زغلول يزوره في هذا التويت وكان يريد إرسال رسائل للثوار ولم يكن عنده رسالة يهرب من بها من التفتيش، وقال لقريبه سأعطيك ورق جرائد ومجلات توصلها لعبدالرحمن باشا فهمي سكرتير حزب الوفد ورئيس الجاز السري خلال ثورة 19».

وأردفت: «وأصبحت تصل المجلات بشكل دوري لعبدالرحمن وكان ينزل بها لبدروم بيته الخاص بيته في جاردن سيتي ويسخن المجلات ليظهر المكتوب بالطريقة السرية، منها قاطعوا المنتجات البريطانية، وسعد كان يكتب على المجلات بحبر سري باتخدام البصل والليمون حبر سري شعبي، وكل رسائل عد كانت تصل للشعب، والجانب البريطاني كان متغاظين جدا فمنعوا تداول اسمه في الشارع من أصله واللي يقول اسم سعد زغلول يقبض عليه، كان المصريين يتحايلوا على الأمر ويقولون (يا بلح زغلول يا حليوة يا بلح)».

واستطردت: «وكل هذه الدراما تمت في حي جاردن سيتي وبجانب قصر الدوبارة اللي هو مقر الاحتلال البريطاني، ظلت أحداث الثورة رايحة جاية وانتهت بعمل بدستور 23، وبدأت الحياة النيابية في مصر، وهنا تقدر تقول لولا أن الطباخ الألماني دخل لسعد زعلول كميات معقولة من البصل والليمون لم يكن يعرف يكتب الخطابات التي تحرك الشارع في مصر».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك