تستمع الآن

«لولا أن» | قصة حادث قطار للأمير أحمد رفعت أهدت للخديوي إسماعيل الحُكم

الخميس - ١٥ أبريل ٢٠٢١

رصدت آية عبدالعاطي، يوم الخميس، قصة أحمد رفعت باشا، الابن الأكبر للقائد إبراهيم باشا، والذي كان يعد لتولي حكم مصر لولا حادث وقع له أودى بحياته.

وتقدم المذيعة آية عبدالعاطي، برنامج «لولا أن»، الذي يتناول تفاصيل ومواقف كانت سببا في تغيير مسار أحداث ومصائر أشخاص لولا التفاصيل الصغيرة لكانت التفاصيل تغيرت تماما على المستوى الفني والتاريخي والاجتماعي، ويذاع من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية: “لا تعرف القدر مخبي إيه، وحاجة بعينها تحصل فجأة في صورة صدفة تغير كل مسار الأحداث، زي اللي حصل بالضبط يوم الحفلة اللي عملها الوالي سعيد في قصره بالإسكندرية، مدعو فيها كل كل أفراد الأسرة العلوية، أكل من كل نوع والموسيقى مالية المكان”.

وأضافت: “فيه شخص وحيد كان يحلم بأمر آخر في هذا الوقت، هو الأمير أحمد رفعت، لأنه بحكم الترتيب المنطقي هو اللي عليه الدور لكي يتولى الحكم بعد الوالي سعيد، ولذلك لو طريق الرجوع من الحفلة كان كلام عنها كان بالنسبة لأحمد رفعت إنه منتظر عهده لكي يعمل حفلات أفخم، خصوصا وأنه راجع القاهرة بالقطار”.

كان أحمد رفعت باشا يُعد جيدًا في صغره، ليصبح مناسبًا للمنصب، فسافر إلى فرنسا، ضمن البعثة الكبرى 184، وكان بين 70 تلميذًا اختارهم سليمان باشا الفرنساوي، كمّا عين فيما بعد، مأمورًا للأقاليم الوسطى، ثم عينهُ عمه الوالى، سعيد باشا، في منصب «الكتخدا»، عام 1854، وهو منصب يُعادل نائب الحاكم، ثُم عين كأول وزير للداخلية في مصر 1857، في بداية عهد مصر بالنظارات «الوزارات».

وبعد انتهاء الحفلة، عاد الأميران، أحمد باشا رفعت، والأمير حليم بقطار إلى القاهرة، عبر قطار خاص، سلك مسارًا عبر النيل، تحديدًا عند مدينة «كفر الزيات»، على أطراف محافظة الغربية.

لم يكُن المعدية التى توجد على الكوبري أُنشئت بعد، لذا كان أمام الأميران خيار بترك العربة أو البقاء فيها، ففضلا البقاء، وعندما جاء دور المساعدين في دفع العربة من الشاطئ إلى المعدية، دفعوها بقوة، وحينها تمكّن الأمير حليم من النجاة ولكن الأمير أحمد باشا رفعت كان بدينًا فلم يستطع الوثوب من النافذة فمات غرقًا وبموته أصبح إسماعيل وليًا للعهد.

وأشارت: “يعني لولا أن أحمد رفعت باشا توفى، كان حقبة إسماعيل تبدلت تماما وكان سيكون لدينا خديو آخر، فعليا نتكلم عن تاريخ موازي مفيهوش حفلة افتتاح قناة السويس وميدان الإسماعيلية، وهكذا تكون الدنيا ونتحدث عن النصيب والقدر مكتوبين وهيحصلوا مهما كانت تفاصيل الحكاية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك