تستمع الآن

«لولا أن» | «عبدالفتاح الجمل» صاحب فكرة رحلة تحول شواطئ بورسعيد من كثبان رملية إلى مصيف

الخميس - ٢٢ أبريل ٢٠٢١

تحدثت آية عبدالعاطي، يوم الخميس، عن رحلة تحول شواطئ بورسعيد من كثبان رملية إلى مصيف، عبر برنامج “لولا أن”، على نجوم إف إم.

وتقدم المذيعة آية عبدالعاطي، برنامج «لولا أن»، الذي يتناول تفاصيل ومواقف كانت سببا في تغيير مسار أحداث ومصائر أشخاص لولا التفاصيل الصغيرة لكانت التفاصيل تغيرت تماما على المستوى الفني والتاريخي والاجتماعي، ويذاع من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية: “لو وإحنا صغيرين كنا نصيف في بورسعيد ونأكل تفاح مكرمل فإحنا ندين بالفضل للسيد عبدالفتاح الجمل، عضو المجلس المجلس للمدينة، ولولا أنه أخذ موقف مهم جدا في إحدى جلسات المجلس سنة 1915 لم تكن بورسعيد ستكون مصيف أصلا”.

وأضافت: “محافظة بورسعيد لحل أوائل القرن العشرين لم تكن بها بلاجات إطلاقا يعني لم تكن مؤهلة تكون مصيفا، وهذا له أسباب كثيرة إن الشاطئ الشمالي للمدينة الذي يطل على البحر المتوسط كان مغطى بالكثبان الرملية المرتفعة جدا، لدرجة أن المجلس البلدي كان يضع عليها سدودا من الخشب عشان لما تيجي الرياح لا يدخل التراب المدينة، يعني رؤية الشاطئ حتى كانت مستحيلة”.

وتابعت آية: “قرر المجلس المحلي تجهيز سيارات مخصوص تجري على شريط حديدي يجرها أحصنة لنقل الرمال بعيدا عن الشاطئ وتمت المهمة بنجاح، ويبدو أن الفرحة والحماس جعلوا شركة قناة السويس تعمل رحلة للعمال والموظفين وعملوا كبائن خشبية عشان يسكن فيها الموظفين اللي جايين الرحلة، ولكن المشكلة أكبر بكثر من إننا نشوف البحر ولكي تصل له محتاج تركب فلوكة والشاطئ مياهه خطرة جدا وبها أسماك قرش كثيرة، بالإضافة أن سلخانة بورسعيد كانت تلقي فضلات الذبائح في القناة مباشرة”.

وأردفت: “حتى يظهر المجلس البلدي البورسعيدي مرة ثانية وقالوا نريد جعل مصيف بورسعيد مكتمل الأركان، وبناء على كل الكلمات والتوصيات التي قالها عبدالفتاح الجمل بضرورة تهيئة شوائط بورسعيد لتكون مصيفا مميزا تم تنظيف الطرق التي توصل للشاطئ وتمت تخفيض أجرة المواصلات التي تأتي من القاهرة إلى بورسعيد وتم عمل لجنة لتنشيط السياحة وتشجيع الناس تصيف في بورسعيد، وأعيان مصر كانوا يصيفون في أوروبا ولكن مع ظروف الحرب اختاروا التصييف في بورسعيد، وإن المصيف بالنسبة لبورسعيدي له أهمية كبيرة جدا زي القطن بالنسبة لمصر، وبدأت الأفكار الترفيهية تأتي واحدة وراء الثانية، وشركة قناة السويس عملت كازينو على الشاطئ وآخر داخل البحر ومطعم ومسرح وسينما في الهواء الطلق، ونقول (لولا أن) المجلس المحلي وبالأخص السيد عبدالفتاح الجمل وإنهم بذلوا كل مجهود ممكن لتحويل بورسعيد لمدينة تصلح لمصيف لم يكن سيكون لدينا ذكريات لوجود مصيف هناك، وضروري نشكر كل الأشخاص والصدف التي تغير كل الصعاب في طريق تحقيق أحلامهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك