تستمع الآن

«لولا أن» | عايدة محمد المغاوري أول كمسارية في تاريخ مصر.. تعيينها جاء بالصدفة

الأحد - ٢٥ أبريل ٢٠٢١

تطرقت آية عبدالعاطي، عبر برنامج “لولا أن”، يوم الأحد، على نجوم إف إم، للحديث عن عايدة محمد المغاوري، أول فتاة تعمل كمسارية في مصر.

وتقدم المذيعة آية عبدالعاطي، برنامج «لولا أن»، الذي يتناول تفاصيل ومواقف كانت سببا في تغيير مسار أحداث ومصائر أشخاص لولا التفاصيل الصغيرة لكانت التفاصيل تغيرت تماما على المستوى الفني والتاريخي والاجتماعي، ويذاع من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية: “عايدة بنت مصرية زي أغلب البنات المصريات في الخمسينات طموحهن الدفاع عن حقوق المرأة في المساواة بالجرل وتشتغل مثله دكتور أو محامية أو صحفية، ولكن الطموح أنت تشتغل كمسري في الأتوبيس طموح يدل على شخصية مختلفة جدا، حتى لو كانت لكسب فلوس تساعدها على المعيشة”.

وأضافت آية: “عايدة محمد المغاوري، ذكية وطموحة في سنة 3 كلية التجارة، مثلها مثل كل الأذكياء المختلفين متابعة متا يحدث في الدنيا وشايفة ما يريده المستقبل ولا تفكر بشكل تقليدي، وشافت أن المشروع الذي أصبح قوميا مشروع شركة النقل العام المصرية، في هذا الوقت منتصف الخمسينات بعد الثورة كانت الحكومة تواجه مشكلة ملحة وهي مشاكل وسائل النقل، وكانت تسيطر عليهم شركتين وكان يعملان لفترات طويلة وقل الاهتمام بها، وكان مسار إزعاج للمواطنين والحكومة، وعايدة شافت إن المستقبل هنا الانتماء للقطاع اللي الدولة تسعى لتطويره”.

وتابعت آية: “وعايدة كانت تقول لزميلتها أريد أن أعمل كمسارية في الشركة الجديدة، وبالفعل قرر عايدة ترسل خطاب تطلب تعيينها ككمسارية في الشركة، وتم حفظ طلبها بسبب سفر صاحب الشركة عبداللطيف أبورجيلة، رائد ومؤسس شركة النقل العام بمدينة القاهرة، ولحد ما عاد المدير لم يرد عليها أحد، ومن ساعة ما أبورجيلة مسك الشركة راحت في حتة تانية خالص وكانت سياراته مسيطرة على الشارع المصري ويحكمها نظام صارم جدا، زمن التقاطر بين الأتوبيسات لا يزيد عن 3 دقائق، فوق الـ150 سيارة يخدمون 13 مليون مصري كل شهر، هو بنفسه كان يتسلل للأتوبيسات بشكل سري لكي يطمئن على سير العمل”.

وأردفت: “وبمجرد عودته من السفر كان على جدول أعماله حوار صحفي عن إنجازات الشركة، وسئل عن رأيه في تعيين الكمساريات في الوظيفة وأكد أن مفيش بنت تقدمت لهذا العمل، وتذكر أحد الموظفين أن هناك بنت بالفعل تقدمت للعمل وقدم خطابها لرئيس الشركة، ووافق فورا أبورجيلة على تعيينها كأول بنت كمسارية في تاريخ مصر، وتم تعيينها بمبلغ 10 جنيهات و80 قرشا في الشهر وكمان عمولة إضافية، ولولا أن عايدة لا تستلم للعرف السائد وقتها، والصحفية سألت السؤال الخاص بعمل الكمساريات، ولولا أن الموظف تذكر خطاب عايدة وارد جدا لا تكون عايدة أول كمسارية بنت في مصر، وأن طبيعة المجتمع في هذا الوقت جعل حلمها جائزا ومشروعا، ولن يقابلها كلام من باب مش عارف ستتعرضي لإيه في الأتوبيس لأنه لم يكن مطروحا وقتها هذا الأمر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك