تستمع الآن

«لولا أن» | صدفة بنادي البلياردو لعبت دورا في دخول أحمد رمزي عالم الفن

الأربعاء - ٢١ أبريل ٢٠٢١

رصدت آية عبدالعاطي، يوم الأربعاء، عبر برنامج “لولا أن” على نجوم إف إم، حكاية دخول الفنان الراحل أحمد رمزي عالم الفن وكيف لعبت الصدفة دورا في هذا الأمر.

وتقدم المذيعة آية عبدالعاطي، برنامج «لولا أن»، الذي يتناول تفاصيل ومواقف كانت سببا في تغيير مسار أحداث ومصائر أشخاص لولا التفاصيل الصغيرة لكانت التفاصيل تغيرت تماما على المستوى الفني والتاريخي والاجتماعي، ويذاع من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية: “الحكاية حصلت في بيت الدكتور المصري محمد بيومي أبوالسعود، بيت أرستقراطي في أرقى أحياء إنجلترا أول ما تدخل ترى البيانو الأسود الكبير وأنتيكات في كل مكان وتعتني بها السيدة هيلين زوجة الدكتور محمد، وكانوا أسرة سعيدة مكونة من زوج وزوجة وولدين حسن ورمزي، وكان الولد الشقي اللي كان سنه 9 سنوات وكان هدف أهله يطلع طبيب، وحتى جاء خبر خسارة والده كل أمواله في البورصة، يسمع الدكتور الخبر يصاب بأزمة قلبية ويموت، وتتقلب كيان الأسرة بعد الحياة المرفهة ويتغير المشهد تماما، وتقرر الأم العودة إلى مصر”.

وأضافت: “الأيام بعد هذا القرار لم تكن سهلة، واشتغلت الأم لكي تربي أولادها، وحسن الكبير لم يتعبهم ودخل كلية الطب وأصبح طبيبا مثل والده، ولكن رمزي لم يرد أن يكون طبيبا مثل والده وشقيقه، وبدأ في طريق التمرد فهو لم يكن يعرف ما يريده ولكن كأي شاب يريد الخروج والسهر مع الأصدقاء، وهو بالفعل دخل كلية طب ولكن لم ينجح بها ليحول للتجارة، والصدفة بدأت تقرب منه وكان له هوايات مثل لعب البلياردو وفي النادي الخاص باللعبة بمنطقة وسط البلد تعرف على عمر الشريف ورشدي أباظة وتوفيق الدقن، ويكتشف أنه يحب عالم التمثيل ويتذكر أنه في المدرسة قدم دور أعجب به الجمهور وقتها وتنبأوا له بأنه سيكون مثلا جيدا”.

وتابعت آية: “وفي إحدى الليالي رمزي كان يلعب بلياردو، وفيه شخص من بعيد يراقب تفاصيل شخصيته وكان يراقبه المخرج حلمي حليم، وقال له تحب تشتغل في السينما ورد رمزي فورا بالموافقة، وكان معجبا بشخصية رمزي، وبالفعل ذهب لمقابلة المخرج في استوديو مصر، وقرر تغيير اسمه إلى أحمد رمزي، وقال له أنت هتمثل فيلم اسمه (أيامنا الحلوة) وكان أول فيلم يمثله وأول إخراج لحلمي حليم، هو لم يقدم بطولات كثيرة ولكن الأكيد إنه عمل لنفسه منطقة في السينما اسمها منطقة أحمد رمزي، ولولا أنه راح هذا اليوم نادي البلياردو وبالصدفة حلمي حليم شاهده ولفت نظره لشكله من خفة الدم وطريقة التعبير الجريئة وارد لم يكن لدينا أحمد رمزي في عالم الفن”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك