تستمع الآن

«لولا أن» | الـ«بسي بك» قصة رجل نام 5 دقائق ليضيع عليه لقب «الباشاوية»

الجمعة - ١٦ أبريل ٢٠٢١

ألقت آية عبدالعاطي، الضوء على قصة مثيرة حدثت في بداية عهد الخديو إسماعيل، خلال برنامجها «لولا أن»، يوم الجمعة، على نجوم إف إم.

وتقدم المذيعة آية عبدالعاطي، برنامج «لولا أن»، الذي يتناول تفاصيل ومواقف كانت سببا في تغيير مسار أحداث ومصائر أشخاص لولا التفاصيل الصغيرة لكانت التفاصيل تغيرت تماما على المستوى الفني والتاريخي والاجتماعي، ويذاع من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية: “فيه مواقف تقابلها في حياتك وكأنها جاءت لتقف ضدك في الأيام المهمة، مثل ليلة الامتحان والنور يقطع أو لو رايح مشوار مهم السيارة تعطل، لكن فيه حاجات هي المرة لو فاتت لا تعوض، زي أن تبلغ مسؤول مهم بخبر توليه سلطة أكبر تأخذ أمامها مكافأة كبيرة جدا”.

وأضافت: “هذا ما حدث لما (بسي بك) مدير مكتب التلغراف في القاهرة، اللي كانت منتظر خبر وفاة الوالي سعيد اللي زاد عليه التعب جدا ولم يكن فيه أمل في علاجه، وكان منتظر الخبر لتبلغيه لإسماعيل باشا الذي سيتولى السلطة بعده ويبقى الخديو إسماعيل، وكان عامل مكافأة من بأن من سيبلغه الخبر سينعم عليه برتبة البكاوية أو الباشوية لو كان أصلا (بك)، وأيضا يعطيه صرة من العملات الذهبية”.

وتابعت: “المهم سهلة لأن السيد بسي بك مدير مكتب التلغراف في القاهرة والخبر سيصل له أول واحد من الإسكندرية، كل اللي عليه ينتظر ولا يتحرك من مكتبه، وكان كل شوية يتصل بزميله في مكتب تلغراف الإسكندرية، وقرر أن يوصل الليل بالنهار”.

وأردفت آية: “ومرت الأيام والليالي لا خروج ولا نوم ولا راحة وكان على وشك الانهيار التام، وفي ليلة من ليالي الانتظار يقول لمساعده أهمية خبر وفاة الوالي سعيد بالنسبة لي وأنا هموت وأنام، وسأؤمنك أمانة لو الخبر وصل من الإسكندرية صحيني فورا ولك مكافأة 500 فرانك، وبالفعل وافق المساعد، والخبر جاء بالفعل واستلمه المساعد وتبدأ لحظات الغدر باحتراف”.

وأردف: “وقرر المساعد تبليغ إسماعيل باشا بنفسه ويأخذ رتبى الباكاوية دون الانتظار وبالفعل هو ما حدث، وعاد على مكتب التلغراف وقال لـ(بسي بك) الخبر اللي منتظره وصل وبالفعل هات المكافأة، وبالفعل منحه ما في جيبه، وركض البسي على إسماعيل باشا لكي يبلغه الخبر ويحلم برتبة الباشاوية، ولكنه فرحته لم تكتمل، وجد الاحتفالات والمدافع تنطلق ابتهاجات بتولي الخديو إسماعيل الحكم، وسأل واحد من الحراس بمنتهى الحسرة من أبلغكم الخبر، الرجل قال له المساعد الخاص لك، ولم يكن مصدقا مدى الغدر والخيانة بل حصل على أمول منه”.

وأوضحت: “ولما عاد البيسي به وكان منفعلا وسأل مساعده لماذا فعل كل هذا، فيرد ويقول له بمنتهى البجاحة أنا بقيت بك زيي زيك، ولولا أنه نام 5 دقائق كان سيبلغ الخبر بنفسه ويأخذ الرتبة والمكافأة أم أنه وضع ثقته في شخص ليس أهلا لكده”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك