تستمع الآن

«قصة حبهم»| ممدوح عبدالعليم وشافكي المنيري «بدأت بمكالمة هاتفية وانتهت بأيام في بيت المحترم»

الإثنين - ١٩ أبريل ٢٠٢١

تحدثت جيهان عبدالله، يوم الاثنين، عبر برنامج “قصة حبهم”، على نجوم إف إم، والذي يذاع يوميا على نجوم إف إم، من الساعة 4:40 إلى 4:45، عن قصة حب الإعلامية الكبيرة شافكي المنيري وزوجها الفنان الكبير الراحل ممدوح عبدالعليم.

ويتناول البرنامج الجانب العاطفي والنفسي من حياة المشاهير، من خلال حكي قصة حبهم بشكل خفيف وإنساني.

وقالت جيهان: “أول حوار دار بينهما من خلال مكالمة هاتفية تعرض فيه شافكي على الفنان الكبير التواجد في لندن مع جمهوره احتفالا بنجاح دوره في الجزء الخامس من مسلسل (ليالي الحلمية)، وقالت شافكي المنيري أول ما سلمت عليه اتخطفت رغم اعتيادي على مقابلة النجوم فهو لديه كاريزما طاغية لدرجة أني مابقتش على بعضي، وكان معي في الحلقة حميد الشاعري ومصطفى قمر وسناء يونس وأنا تركتهم كلهم وبسأله هو فقط ومش عارفة بعمل كده ليه، وبقيت أخرج على النص لكي أعرف هو مرتبط ولا لأ، وعرفت منه أنه غير متزوج، وثاني يوم تقابلنا وكان كتوما ومحترما وكلامه بحساب، وعدنا للقاهرة وكل ما التليفون يرن أقول هو، وبالفعل اتصل بي”.

وأضافت جيهان: “كل ما حدث كان في عيد الفطر، وفي عيد الأضحى تزوج الثنائي، وقالت شافكي إنها بعد الزواج وجدت شخصية ممدوح عبدالعليم نسخة من شخصيته في رفيع بيه العزايزي اللي قدمها في مسلسل (الضوء الشارد)، وشعرت بخضة لأنه لأول مرة لا أراه يمثل هو الحازم الطيب الحنين البار بوالدته ويخاف على شقيقه، وكان في الحقيقة كوميديا أكثر، وحكت عن ابنته لما اتولدت وكيف أخذها يفرجها على الشوارع التي يحبها، وفرحة تخرجها من المدرسة ومن فرحته لم يستطع أن يمسك نفسه وكان يرقص بلدي على الموسيقى اللي كانت شغالة وأولياء الأمور يصورونه”.

وتابعت: “وعاش الثنائي حياة هادئة لمدة 19 سنة، وزي ما تعرفا فجأة افترقا فجأة والقدر اللي جمعهما يعلن انتهاء الأيام الحلوة بينهما ورحل الفنان الكبير بأزمة صحية مفاجئة، وشافكي قررت تكون وفية معه لأقصى درجة ورأت إنه كما كان وجوده استثنائيا لازم وداعه يكون استثنائي وكتبت كتاب يحكي عن التجربة اللي عاشتها معه لكي تري الناس جوانب أخرى من شخصيته، واختارت صورته تتصدر الغلافة وصورتها باهتة من بعيد وأطلقت على الكتاب (أيام في بيت المحترم)، لأنها شعرت إنها ستظلمه لو وصفته بالطيب أو الشهم أو الحنين ولكن المحترم ستجمع به كل هذه الصفات”.

واختتمت: “كتبت له رسالة تقول فيها هل تعلم أن الدنيا تغيرت، وأخذت حياتي وسندي وعمري معك، هل تعلم أن متع الدنيا دفنت معك، هل تعلم أن دنياي متوقفة عند آخر كلماتك وضحكاتك ونظراتك الحانية، هل تعلم كم أنا وحيدة منكسرة مهزومة، هل تعلم أنني أكتب هذه الكلمات التي لم ولن تقرأها أبدا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك