تستمع الآن

«قصة حبهم» | مفيد فوزي وأمال العمدة «بدأت بأغرب جواب عاطفي حصل في التاريخ»

الأحد - ٢٥ أبريل ٢٠٢١

ألقت جيهان عبدالله، يوم الأحد، عبر برنامج “قصة حبهم”، على نجوم إف إم، الضوء على قصة حب الثنائي الإعلامي الكبير مفيد فوزي وزوجته الراحلة المذيعة القديرة أمال العمدة.

وقالت جيهان عبدالله: “استقبل الإعلامي مفيد فوزي خلال تواجده في ألمانيا طردا قادما إليه من مصر ووجد به 180 جوابا من الأنسة أمال العمدة تناقشه فيه عن سلسلة المقالات التي كتبها عن ألمانيا وما شاهده فيها، وكان أغرب جواب عاطفي حصل في التاريخ”.

وأضافت: “وتحكي الإذاعية الكبيرة أمال العمدة عن أول لقاء جمعها بالكاتب الكبير مفيد فوزي، وكانت في عملها بالأقصر لما كانت تعمل في السياحة، وتقول إنها كانت تعرفه من مقالاته لكن هو افتكرها من لغتها الإنجليزية وشكلها إنها إيطالية وفوجئ إنها صعيدية، وحصل التعارف بينهما لما أرسلت له الجوابات لألمانيا، ومفيد فوزي شايف إن الحب يكون بالعقل وليس بالقلب ومش مؤمن بالغرام ولكن مؤمن بأن اثنين لما يقربوا من بعض إنسانيا وفكريا ويرتاحوا تتولد بينهما تلقائيا رغبة إنهم يكونوا مع بعض، وأكثر حاجة شدته ليها هو ذكائها، وشايف إن نصف جاذبية الست في ذكائها، لذلك قرر يتزوجها لما احتلت عقله مش قلبه”.

وتابعت: “في فرحه قام عبدالحليم حافظ وتقمص دور المذيع وعمل معه حوارا وهو يقلده ويسأله إيه رأيك في الزواج وليه كنت خايف من الزواج؟، ورد مفيد إن لما أحد يتزوج عن الإعجاب لا يكمل مشواره لأن الإعجاب حالة سعادة مؤقتة، ولكن الحب حالة اهتمام بنفس طويل وهو الأمر الذي أنجح العلاقة بينه وبين أمال العمدة لمدة 33 سنة، وأغرب حاجة ممكن يسمعها عن اثنين متزوجين إن أحسن حاجة بيننا هي خناقتنا لأن هذا يدل أن العلاقة ملتهبة بيننا، وأن العلاقات اللي مفيهاش صراعات هي علاقات ميتة وليست حقيقية وإن أحلى حاجة في الخناقة إن لكل واحد وجهة نظر، والخناقة بتجيب وجهة نظر ثالثة تكون أحلى من وجهة نظرنا إحنا الاثنين”.

وأشارت جيهان: “أمال العمدة كانت شايفة إن لو فعلا للعشق 40 قاعدة فمنهم 36 قاعدة للذكاء بس بدليل إنها تعاملت مع حياة مفيد في كل ظروفها يوم ما اتفصل من مجلته ولم يكن معه فلوس للإيجار، يوم وما كان أبرز مذيع ببرنامجه (حديث المدينة)، واللي يجعل القصة بينهما أسطورية إن رغم رحيلها عن دنيانا من 20 سنة لكن مفيد ما زال يرتدي دبلتها حتى الآن ويقول بعد موتها دخلت في حالة من الإنكار وهذا أثر عليه نفسيا وعمله، وهذا ما جعل محمد حسنين هيكل ينصحه بالزواج مرة أخرى، وقال له مفيش ست تقدر تيجي مكان أمال العمدة”.

وشددت جيهان: “مفيد فوزي المحاور القوي جدا اللي الضيوف تعمله ألف حساب لا يقدر يقرب من غرفة أمال العمدة اللي مغلقة من يوم وفاتها ولا يقدر يشوف صورتها ولا يسمع صوتها في أي لقاء قديم، ويقول إنه يدخل في حالة انهيار وعدم توازن ويعيش بعد رحيلها في حالة من الهروب، وكتب بعد وفاتها ينعيها (حين أعود وحدي وأفتح الباب يستقبلني الصمت ويحتفي بي الوحدة ويمشي السكون في ردهات البيت، كان عندي ببغاء مات حزنا عليها بعد موجة من الاكتئاب، الصمت موحش بين جدران شربت من ماء الحوار يوما حتى ارتوت ثم أصابها الجفاف من طول وحدتها، ربنما جفت الدموع يا أمال وإن لم يجف الحزن”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك