تستمع الآن

«قصة حبهم» | ليلى مراد وأنور وجدي «جمعهما الحب وطلقها بسبب الكمون»

الأربعاء - ٢٨ أبريل ٢٠٢١

تحدثت جيهان عبدالله، يوم الأربعاء، عبر “نجوم إف إم”، عن قصة حب الثنائي ليلى مراد وأنور وجدي، والتي شهدت العديد من العراقيل والمشاكل حتى انتهت بالطلاق.

ويتناول البرنامج الجانب العاطفي والنفسي من حياة المشاهير، من خلال حكي قصة حبهم بشكل خفيف وإنساني.

وقالت جيهان عبدالله: “مصائب قوم عند قوم فوائد، وموت المخرج كمال سليم كان خبرا حزينا على كل أسرة فيلم (ليلى بنت الفقراء)، عدا الفنان أنور وجدي اللي اختاروه يكمل إخراجه، وكان المشهد الأخير في الفيلم هو زفاف ليلى مراد وأنور وجدي، وكان مشهدا عاديا ولكن ما السر وراء أن يعزم كل أسرة الفيلم  والصحافة الفنية تحضر التصوير، حتى تم اكتشاف أن المشهد كان حقيقيا، وأنور وجدي كتب كتابه على ليلى مراد من يومين وهذه الزفة كانت بجد”.

وأضافت: “الخبر قلب الدنيا، لأنها كانت المطربة الأكثر جماهيرية والأعلى أجرا في السينما وهو أنور وجدي ممثل شاب ولسه بيشق طريقه وصاحب شركة إنتاج صغيرة”.

وتابعت: “كان كل الناس تقول أنها زيجة مصلحة، خاصة أنها كانت رابع زواجة له واللي كانوا كانت سلمة يطلع بهم درجة في التمثيل والدعاية كلها كنت من أجل إعلان خبر زواجهم، فكان الأهم من زواجهم إن كل الناس يعرفوا إنهم تزوجوا”.

وأكملت جيهان: “ليلى مراد كانت قلقة من اتخاذ خطوة الزواج من أنور وجدي ولكي يطمئن قلبها اشترطت عليه يكونوا متزوجين آه لكن منفصلين في الشغل، وكل واحد فلوسه لوحده وحسابها في البنك مستقل عن حسابه، ولو هتمثل في شركته ستحصل على أموالا على أعمالها، ولكن بعد ذلك بدأ الخناق بينهما بسبب أن أفلامها تنجح وتضرب أفلامه، وحصلت خلافات بينهما في البيت بسبب الشغل ولف بكل وعوده مع ليلى، ويقول الإعلامي عمرو الليثي إن عمه جمال الليثي والمقرب من ليلى وأنور وجدي حضر خناقات كثيرة بينهما كان أنور يضرب خلالها ليلى، ولما أخبارهما تم تسريبها للصحافة حصل أغرب حاجة عملها اثنين فنانين متزوجين نزلوا بيان مشترك (نقر ونعترف نحن الموقعين أدناه أننا تعاهدنا وتصالحنا وعادت حياتنا الزوجية بما يرفرف عليها من سعادة وهناء للجمهور الكريم كل الفضل في هذا، فبرقياته كانت حمامة السلامة حتى استقر رأينا على ألا يفرط كل منا في شريك حياته، فالجمهور ولأصدقائنا شكرنا وتقديرنا ولخصومنا مزيد من لعناتنا”.

وأشارت: “رغم الحب الظاهر في البيان ولكن المشاكل لم تنته، لأن أنور وجدي المنتج كان مسيطرا أكثر من الزوج، ويحكي صالح مرسي في كتابه عن طلاق الثنائي بأنه تم بطريقة غريبة جدا، وفي يوم كانت ليلى خارجة للتصوير وجدت صوت تخبيط في المطبخ ولما دخلت سألته عن الدوشة قال لها البيت مفيهوش كمون يا ست هانم، فردت مفيش مشكلة ما نبعت نشتري كمون، فرد بعصبية وإيه يعني؟! طب أنت طالق يا ليلى، ولكن أنور وجدي لم يتركها بعد الطلاق وظل يطلع عليها شائعات لكي يوقف سوقها في السينما وفعلا نجح إن أفلامها الجديدة تتمنع من الإذاعة، ولكن أيضا أفلامه التي أنتجها هي أيضا تم إيقافها وخسر مبالغ كثيرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك