تستمع الآن

«قصة حبهم» | عبدالرحمن الأبنودي ونهال كمال «طلبت أمه أن يتزوجها وانتهت بـ(ساكن في سواد النني)»

الجمعة - ٢٣ أبريل ٢٠٢١

ألقت جيهان عبدالله الضوء على قصة حب الشاعر الكبير الراحل عبدالرحمن الأبنودي وزوجته نهال كمال، في برنامج “قصة حبهم”، يوم الجمعة، والذي يذاع يوميا على نجوم إف إم، من الساعة 4:40 إلى 4:45.

ويتناول البرنامج الجانب العاطفي والنفسي من حياة المشاهير، من خلال حكي قصة حبهم بشكل خفيف وإنساني.

وقالت جيهان: “أحيانا البدايات العادية تكون نهايتها مختلفة، هذا اللي لم يكن يعرفه عبدالرحمن الأبنودي اللي دعته المذيعة نهال كمال في برنامجه الذي تقدمه، وانضمت لقائمة أصحاب الخال الأبنودي، ولفارق السن كان دائما تختتم رسائلها بكلمة ابنتك نهال”.

وأضافت: “وزارت نهال الحاجة فاطمة قنديل، وهي والدة الأبنودي، خلال تواجدها في مصر، ومنحها ميعاد يتغدوا كلهم سويا مع بعض ولكن الأبنودي نسي الميعاد وعند ذهابه للبيت وجد الحاجة فاطمة تقول له مش نهال كانت هنا، وقالت له مفيش مشكلة وجاءت واتغدينا سويا وقالت له ديه مليحة وجوهرة وتزوجها يا ولدي، ولما أعلن خبر زواجهما الدنيا اتقلبت الناس كانت مصدومة لأن الفارق بينهما في كل حاجة فارق السن وشخص صعيدي وبنت تعليمها أجنبي وشاعر معارض وإعلامية في التليفزيون الرسمي، بين رجل شقيان وبنت مرفهة ورجل أخذ خبرة كبيرة من الحياة، وبنت ما زالت تكتشف الحياة، ولم ينظر أحد للحب الذي نشأ بينهما”.

وتابعت: “وقالت نهال إن الزواج لم يكن سهلا كما تخيل البعض، بل صراع ما بين حياتين ما بين سهره والصحيان بدري، الفوضى والنظام الشديد اللي ماشية عليه طول عمره، والبيت المفتوح لكل الناس وخصوصيتي اللي بحبها، ومع ذلك لم يحاول أحد يغير الثاني وكل واحد كان يتنازل لحد ما نوصل لحل وسط”.

وأردفت: “وعمل لها الأبنودي أغنية بصوت نادية مصطفى اللي غنت وقالت (سنة واحدة وعملت كده في)، وتعدي أول فترة صعبة في الزواج وتخلف نهال آية ونور ويشعر الأبنودي إحساس الأبوة وهو عنده 51 سنة، وقال قد إيه كنت أحمقا لما لم أكن أفكر في الخلفة لأن أول مرة أحس أن عواطفي اكتلمت بفضل نهال كمال مكافأة نهاية العمر اللي ربنا كان شايلها لي، وتستمر الزيجة لمدة 29 سنة وتبقى الزواجة الناجحة التي تضرب بهل المثل”.

واختتمت جيهان: “ورحل الأبنودي عن عالمنا وظلت دواوينه اللي كتبها واللي كان معتادا يكتب لها إهداء إليها (إلى من فتحت نفسي للحياة مرة أخرى، إلى من وهبتني آية ونور وعطاء غير محدود قد لا تدركه تماما، إلى مؤنسة القلب وحاملة العبء وقسوة الأهوال صديقتي وحبيبتي وزوجتي نهال كمال)، واكتشفت نهال أن من واجب عليها من ناحية المسؤولية الاجتماعية إنها تحكي تجربتها مع الخال وكتبت كتاب (ساكن في سواد النني) ولأول وآخر مرة ترد له الفرصة ترد له الإهداء وتكتب له (للقلب اللي ضايع مني يا مين يلاقهولي.. للقب الأخضر للأبنودي)”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك