تستمع الآن

عزيز الشافعي لـ«نجوم إف إم»: هدفي في المزيكا أن أعيش بعد ما أموت.. ويتم التنمر على الزملكاوية لأننا أقلية

الإثنين - ٢٦ أبريل ٢٠٢١

حل الملحن الكبير عزيز الشافعي، ضيفا على إيهاب صالح، يوم الأحد، عبر برنامج «بُكره النهارده»، على نجوم إف إم، للحديث عن آخر أعماله وألحانه، والتي حققت نجاحا كبيرا الفترة الماضية مع أبرز المطربين على الساحة الفنية.

وقال الشافعي: «الكرة هنا في مصر مش حاجة تعترف بها أوي وليس عندنا كرة بمعنى كرة أوي، ولما غنيت (بحب يا زمالك) كانت في 2005 كان الفريق في حالة أصعب من الآن، وربنا لا يعيدها والناس كانت تقول لا أشجع كرة في مصر فأنا قررت كمشجع وليس كمطرب أو ملحن أن أقدم أغنية وأغلب الأغاني اللي غنيتها ستجدها تعبر عن رأيي الشخصي، أنا لا أغني من أجل الغناء ولكن من أجل قول رأيي وما بداخلي أقوله مثل أغنيه (بحبك يا بلادي)، ولما قدم الزمالك كان بداخلي شحنة شعورية فظيعة لا تنيمني بالليل وقررت أقولها، لو أقدر أغير حاجة في نفسي فهي حبي للكرة القادرة على تغيير مزاجك ويحصل أكون رايح أشتغل والكرة تؤثر عليّ وأعود للبيت، وساعات أكتب حاجات على السوشيال ميديا وأندم أني كتبتها، ولكن فيه دفقة شعورية ولا تستريح إلا لو قلتها».

وأضاف: «كل واحد بيشتغل شغلانة بيحاول ويبحث عن نفسه ويرى يعملها إزاي، وفي الفترة الأولى كنت ألحن وبعمل مهندس، ووقتي وحياتي كان متوزع بين الاثنين، وكان التلحين شغلانة ثانية وهذا بالتأكيد عطلني وأخذ من دفعة البداية، ولكن بعد ذلك المزيكا طغت وسحبتني في 2011، وبدأت الدنيا تعلى في آخر 5 سنوات والناس استقبلتها وطلعتها تريند».

أغنية «شكرا»

وتابع: «مفيش قصة خاصة بأغنية شكرا، الموضوع بدأ وانتهى السوشيال ميديا ورامي صبري هو من بدأه وانتهى عنده، وكتب كلام غير صحيح واعتذر عنه في النهاية وبالتأكيد محدش يعتذر عن حاجة صح، وفيه سياق قاله وكان غير حقيقي مفيش 5% صح، وساعات الواحد بيحب أغنية ويريد أن يغنيها ويشعر أنها بتاعته، ويبدأ يتعامل في هذا المنطلق ويصدق أنها بتاعته، ولكن لكي تكون الأغنية خاصة بك لا تقعد سنة تفكر فيها، والكلام اللي كتب كله من رامي هو في النهاية اعتذر عنه والحكم عنوان الحقيقة، والرجل مشكورا اعتذر وأنا وتامر حسين قبلنا اعتذاره وكلنا نقدم فن محترم، ورامي صبري موهبة عظيمة ونقدر فنه، وأنا وتامر ناس متميزة ونعمل شغل كويس وقبلنا كلامه ومشكورا هو وضح الحقيقة».

تركي آل الشيخ

وعن جدل صورته مع المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية، أوضح: «المحرر في المصري اليوم أخذ كلامي اللي كتبته على فيسبوك ونزل صورة لي مع المستشار تركي آل الشيخ وقال إني سعدت بلقائه وباقة من الفنانين والملحنين والموزعين والرجل قال مشكورا أريد الجلوس مع هؤلاء الفنانين وجلسة ودية وسهرة مثل السهرات الرمضانية ويتحدث عن موسم الرياض وإزاي الفنانين المصريين يشاركوا به، ولما بدأ في 2019 فنانين وعازفين كثر مصريين اشتغلوا فيه وكان حدثا عظيما، وبيتكلموا في العموم وفي وسط الكلام ناس تكلمت عن أفكار لما بعد الموسم، وقلت استمتعت  بالنقاش اللي حصل وأني أشارك في النقاش وشايف إن التجمعات تفيد الإنتاج الموسيقي في مصر، ومحرر الجريدة اقتطع كلامي وأخذ منها ما يفيد عنوانه، وفي النهاية استمتعت بالجلسة وأساتذة كبارة قاعدين».

وأوضح: «فيه ناس بتحب بعض في الشغلانة وأخرين لأ وفيه ناس لا تحب نفسها، مثل أي شغلانة في العالم، ولكن علاقتي مع أغلب الناس بنفرح بنجاح بعض، ولكن 10% لا يحبون بعضهم البعض».

الهدف من عملي في المزيكا

وعن اتهامه بأنه أصبحت (ينتحت) بلغة السوق في عالم المزيكا، أشار: «أنا مش بنحت والأغاني التي عملتها في الحقيقة ليست كثيرة مقارنة بالوقت الذي اشتغلته، مثلا (بلاش الملامة) قدمتها في فيلم (سنة أولى نصب) كانت في 2003 وكانت أول أغنية لي وسَمعت بقوة في الشارع، وليس عندي حتى النحت، ولو كان ينفع وأنت بتبدأ مينفعش أفعل هذا الآن، ويهمني أعمل أغنية تعرف تعيش لفترة طويلة، هدفي في المزيكا أن أعيش بعد ما أموت أكون موجود زي بليغ حمدي والسنباطي وسيد مكاوي ومحمد عبدالوهاب ومنير مراد وحلمي بكر، كل الناس اللي عملت حاجة في الموسيقى الشرقية في مصر».

العدل في الكرة

وعن التنمر الذي يواجهه من المشجعين باعتباره ينتمي لنادي الزمالك، شدد عزيز: “التنمر ضد الزملكاوية متربيين عليها لأننا أقلية وأنت صغير في المدرسة تواجه هذه الأمور، ومشكلتي هذه الحاجات تجعلني اتنرفز وأخرج لكي أرد ونضيع ساعات في جدال مالوش أي معنى وقيمة في الحياة وبدأت أبتعد عن هذه المنطقة، وأي حد يقول لي أي تنمر أريحه وأقول له تمام وأحاول ألّا أتناقش على قد ما أقدر، والكرة سلعة واللي يطورها العدل، ولو تتابع الدوريات الخارجية أو السعودية تجد تنافس كبير وناس تتابعها بشغف، في الليغا 4 أندية تتنافس على اللقب، ولكن عندك بطولات محسومة بشكل كامل للأهلي، والزمالك يكسب الدوري مرة كل 5 سنوات، هل يعقل هذا؟ والدوري يمكن يكون الخامس في ترتيب الدوريات العربية، وفي أفريقيا لسنا الدوري الأول تجد تونس الأفضل، الكرة بيزنس وصعب تعطي فريق مليون دولا وآخر مليون جنيه وتقول لهم تنافسوا، العدل أن الدولة تعطي الأندية كلها زي بعض واتحاد كرة بجد بلوئح وقوانين، وحكام يرتعشون وهما بيصفروا، العدل يجعل السلعة أغلى واللي يكسب يكسب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك