تستمع الآن

شيماء سيف في رسالة غامضة: «ماحدش يجي على نفسه عشان حد»

الخميس - ٠٨ أبريل ٢٠٢١

أثارت الفنانة شيماء سيف، الجدل من جديد، بشأن أنباء انفصالها عن زوجها محمد كارتر، وهي الأنباء التي تم تداولها بقوة خلال الأيام القليلة الماضية، ولم تنفها أو تؤكدها في حينها.

وعادت شيماء سيف، وكتبت عبر خاصية الـ«ستوري»، عبر حسابها الشخصي على تطبيق «إنستجرام»: «متجملوش في الناس على حساب نفسكم.. سيبوا كل حد يبان على حقيقته، عشان لما يأذيكم مش هتعرفوا تثبتوا عكس اللي جملتوه في عين الناس».

وأضافت: «وفي النهاية مفيش غير كلمة واحدة تتقال.. ربنا بس اللي عنده كل الحقايق وهو الحكم العدل.. دعواتكم.. ونقطة من أول السطر».

وكانت شيماء سيف، أثارت جدلاً واسعاً مؤخراً بعد إلغاء متابعتها لزوجها محمد كارتر عبر حسابها على إنستجرام وقيامه هو أيضا بنفس الأمر.

وكتبت شيماء عبر خاصية الاستوري، على حسابها الرسمي بإنستجرام: «الحمدلله على كل حال.. كل شيء نصيب»، لكنها لم تعلن صراحة حتى الآن طلاقها بشكل رسمي.

وتساءل كل متابعيها ومحبيها، هل انفصلت فعليا عن زوجها محمد كارتر بعد زواج دام أكثر من عامين، أم أنها مجرد مزحة، على الرغم أن شيماء وكاتر ما زالوا يحتفظون بجميع صورهما معا على حساباتهم على إنستجرام وعدم حذف صور زفافهما.

يذكر أنّ أخر أعمال الفنانة الشابة مسلسل «في بيتنا روبوت»، المكون من 18 حلقة، وظهرت بشخصية «روبوت» يدعى زومبا، وحققت نجاحًا كبيرًا، والمسلسل بطولة هشام جمال، ليلى أحمد زاهر، عمرو وهبة، والفنانة الكبيرة دلال عبد العزيز وشيرين وأوتاكا، وتأليف أحمد محيي وأحمد المحمدي، ومن إخراج وليد الحلفاوي.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by mohamed Carter (@carter_moh)

وكان المنتج محمد كارتر نشر صورة من أحد مستشفيات العزل، كاشفا أن والدته تتواجد به حاليًا بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وكتب “كارتر”، تعليقًا على الصورة التي نشرها عبر حسابه بموقع “إنستجرام”: “أصعب إحساس ممكن الإنسان يحسه وقت دخول مستشفى العزل وأنت رايح تسيبلهم أمك، إحساس بفقدان الحياة ليك ولأمك، إحساس بالوداع، ساعتها بتشوف شريط حياتك بيعدي قدام عينك، في لحظة بتشوف وهي واخداك من إيدك أول يوم مدرسة، بتشوف وهي بتحرم نفسها من متع الحياة علشان أنت تلبس كويس وتتعلم كويس وتاكل كويس، بتشوف ضحكتها في وقت فرحك، بتشوف دموعها في وقت حزنك”.

أضاف: “بتشوف روحك بتتسحب منك بمجرد ما تدخل طرقة مكان العزل لأن ساعتها بتحس أنك في فيلم رعب ودوامة، إحساس بالغرق في البحر، نفسك بيتقطع، بتشم ريحة الموت حواليك، بعد شوية بتفتكر إن كل ده بسبب لحظة إهمال إنك تاخد بالك من نفسك ومن اللي حواليك”.

تابع: “أرجوكم اضغطوا على أمهاتكم وبالذات كبار السن مينزلوش الشوارع ميتعملوش مع حد ولا دليفري ولو أصعب الظروف هاينزلوا يلبسوا الكمامة وميسبوش الكحول من إيدهم، تعالوا على نفسكم واشتروا أنتوا طلبات البيت وتتعقم كويس، أغلب أمهاتنا عايشين على طبيعتهم ومحدش بيعقم حاجة”.

واختتم كارتر رسالته قائلًا: “اللهم إني أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفي أمي وتمدها بالصحة والعافية لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك إنك على كل شيء قدير”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك