تستمع الآن

«حلواني مصر»| عبد الله فرغلي.. اعتزل التدريس بسبب الفن ودور مدرس السبب في شهرته

الإثنين - ٢٦ أبريل ٢٠٢١

تحدث يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حلواني مصر» عن الفنان الراحل عبد الله فرغلي.

وقال إن اسمه الحقيقي عبد الله عبد الله فرغلي، مواليد 3 مارس عام 1928، نشأ وتربى في بولاق أبو العلا وسط ولاد البلد، ولو عبر النيل يكون في الزمالك بين الباشاوات، ولهذا كانت لديه القدرة على تجسيد المجتمعين.

أحب القراءة منذ الصغر في المدرسة الابتدائية، والتحق بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، وأعجب بمسرحيات موليير، وأنشأ فرقة مع أصدقائه باسم المسرح العصري وكانوا يقدمون مسرحياتهم على مسرحيات مؤجرة.

عمل بعد التخرج كمدرس فرنساوي، وعين في محافظة بني سويف، وقدم هناك مسرحيات مع فرقة مسرحية أخرى تحت اسم فرقة المسرح العصري، وبعد نقله للقاهرة، انضم لفرقة الفنانين المتحدين عام 1966 ككاتب ومترجم للأعمال العالمية بترشيح من عبد المنعم مدبولي، وبالفعل قدم مسرحيات كثيرة سواء من مسرحيات عالمية أو من تأليفه.

بدأ بالتدريج في الحصول على أدوار صغيرة في المسرحيات مثل «حواء الساعة 12 – هاللو شلبي – سيدتي الجميلة»، وتفرغ بعدها للفن واستقال من التدريس، وأخذه فؤاد المهندس في أفلامه التي قدمها في تلك الفترة مثل «العتبة جزاز – سفاح النساء – أنت اللي قتلت بابايا».

وجاء بعدها المسرحية التي كانت السبب الأكبر في شهرته وهي «مدرسة المشاغبين» التي لم يكن له دور فيها قبل اعتذار عبد المنعم مدبولي ليحل محله حسن مصطفى ويترك دوره الأصلي وهو المدرس علام الملاواني فارغًا، ليشغله عبد الله فرغلي، وتكون سخرية القدر أن يشتهر بدور مدرس رغم أنه اعتزل التدريس بسبب الفن، ثم حقق نجاحًا آخر في مسرحية «إنها حقًا عائلة محترمة» مع فؤاد المهندس.

قدم مسلسلات عديدة مثل «أبنائي الأعزاء شكرا – أخو البنات – صيام صيام – كابتن جودة – ضمير أبلة حكمت»، وأفلام مثل «الشقة من حق الزوجة – فوزية البرجوازية – يا عزيز كلنا لصوص – هستيريا – الحريف – صعيدي رايح جاي» وتوفي في 18 مايو 2010 عن عمر 82 سنة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك