تستمع الآن

«حلواني مصر»| عبد الفتاح القصري.. ابن الذوات الذي اختار طريق الفن والمعاناة

السبت - ١٧ أبريل ٢٠٢١

تحدث الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حلواني مصر» على «نجوم إف.إم» عن الفنان الراحل عبد الفتاح القصري.

وقال إنه ولد في حي الجمالية وسط عائلة تعمل في تجارة الذهب، ودرس في مدرسة الفيرير الفرنسية، وكانت شخصية المعلم التي اشتهر بها أبعد ما يكون عن حقيقته.

بدأ حياته في مجموعة من الفرق المسرحية البسيطة، حتى منعه والده من التمثيل، وهنا حدث الصدام بين الابن ووالده وهدده بالحرمان من الميراث إذا صمم على هذا، لكن عبد الفتاح القصري أصر على موقفه فخرج من مظلة أسرته الثرية ليبدأ مشواره مع فرقة جورج أبيض التي كانت تنافس فرقة نجيب الريحاني.

ترجم مسرحية «أوديب ملكًا» وشارك فيها، لكنها وكمسرحية تراجيدية لم يجد فيها عبد الفتاح القصري الحس الكوميدي الذي يجيده، فقدم دوره في المسرحية بشكل كوميدي خارج النص، ما جعل الجمهور ينفجر من الضحك وجورج أبيض ينفجر من الغضب وضربه على وجهه وطرده من الفرقة لكسره قواعدها.

لكن الضربة التي تلقاها القصري جعلت نجيب الريحاني يعرض عليه العمل معه لأنه أغضب غريمه جورج أبيض، وأعجبه في «القصري» وضعه الضحك في التراجيديا الإغريقية.

بدأ مشواره السينمائي عام 1935 في فيلم «المعلم بحبح» وذاع صيته حتى أنه في الأربعينيات والمسينيات كان يقدم 10 أفلام في السينما سنويًا غير المسرح، ثم بعد هذا بدأت مرحلة المأساة.

دخل عبد الفتاح القصري المستشفى للعلاج من مرض بسيط، وتعرف على ممرضة وتزوجها، وبعد شهور بسيطة أقنعته زوجته بكتابة أملاكه لها، بعدها تغيرت معاملتها له وبدأت تهمله، وشك في علاقتها بشاب آخر في العمارة، ومع الوقت تدهورت حالته الصحية بعد إهمال زوجته له وتركها له في المنزل، فطلقها وأخذت كل أمواله وتزوجت الشاب الآخر، وعاش القصري أيامه الأخيرة وهو وحيد ومريض ومنسي حتى رحيله يوم 8 مارس 1964.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك