تستمع الآن

«حلواني مصر»| زينات صدقي.. تزوجت 3 مرات رغم أدوار «العانس» وخصصت مدفنها للصدقة

الجمعة - ١٦ أبريل ٢٠٢١

تحدث الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حلواني مصر» على «نجوم إف.إم» عن الفنانة زينات صدقي.

تزوجت 3 مرات

وقال يوسف الحسيني إنه رغم أن زينات صدقي عُرفت كأشهر من ظلت بدون زواج في تاريخ السينما المصرية، لكنها في الحقيقة تزوجت 3 مرات: الأولى وهي في سن 15 سنة من ابن عمها وكان زواج غير موفق ولم يستمر، وبعدها من الملحن إبراهيم فوزي، والثالث أحد الضباط الأحرار لكنها انفصلت عنه بعد أن طلب منها ترك الفن والتفرغ للبيت.

ولدت 4 مايو 1913 في حي الجمرك بالإسكندرية واسمها الحقيقي زينب محمد سعد، والدها تاجر تزوج من والدتها الأرملة ومعها ابنتين، حصلت على الابتدائية قبل وفاة والدها وعاشت مع عمها الذي أخرجها من الدراسة وفرض عليها الزواج من ابنه الذي كان يكبرها بــ17 سنة قبل انفصالها عنه بعدها.

بدأ اهتمامها بالفن والتحقت بمعهد أنصار الفن والخيالة الذي أسسه الفنان زكي طليمات في الإسكندرية، وبدأت مشوارها كمنولوجيست ومطربة في الأفراح الشعبية في الإسكندرية، وسافرت للعمل فترة في لبنان، لكن لحظة انطلاقها أتت عندما شاهدها الفنان نجيب الريحاني، وهو من ألحقها بفرقته وأسماها بزينات صدقي.

أشهر عانس

أداؤها جعل نجيب الريحاني يطلب من بديع خيري كتابة أدوار مخصوصة لزينات صدقي كي يستفيد من موهبتها ورسم لها شخصية البنت العانس سليطة اللسان، هذا الدور الذي ميزها طوال عمرها، وفي منتصف الثلاثينيات التحقت بالسينما في أدوار ثانوية كصديقة البطلة أو مساعدة منزلية، لكن تلك الأدوار جعلتها أبرز من بطلات العمل وأصبحت بعد ذلك تميمة نجاح أي فيلم.

وبعد وفاة نجيب الريحاني انضمت لفرقة إسماعيل يس المسرحية في أعمال كثيرة مثل «ابن حميدو – حلاق السيدات – إسماعيل يس في الأسطول.. وغيرها»، وكانت في كل أدوارها تتعمد ألا تحفظ نص الحوار بالكامل كي تترك مساحة للارتجال بنفس المعنى المطلوب.

قدمت نحو 200 فيلم سينمائي ونفس العدد من المسرحيات، تلقت خبر وفاة والدتها في المسرح وهي تستعد لفتح الستارة مع إسماعيل يس، ولكن أصرت على الاستمرار وقدمت دورها الكوميدي، وبعد العرض انفجرت في البكاء وهنا أصر إسماعيل يس أن يأخذها إلى خشبة المسرح مرة أخرى وحكى الموقف للجمهور الذي صفّق لها تصفيقًا شديدًا.

ألم ووحدة وفقر

تدهورت ظروفها المادية وعانت من الألم والوحدة والفقر، وتمكن منها المرض وأحست بالاكتئاب بعد تجاهل المنتجين لها، قبل أن يكرمها الرئيس السادات في عيد الفن عام 1976، وخصص لها معاش استثنائي وقال لها أن تأتي إليه شخصيًا إذا احتاجت لأي شيء، لكنها توفت بعدها بسنتين يوم 2 مارس 1978.

مدفن عابري السبيل

في حياتها طلب منها أحد العاملين بالمسرح دفن والدته في مدفنها لأنه لا يجد مكانًا يدفنها فيه، فوافقت وفتحت قبرها للصدقة بعدها وكتبت عليه «مدفن عابري السبيل».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك