تستمع الآن

الموسيقار أحمد الموجي يحلل لـ«لدي أقوال أخرى» موسيقى حفل «المومياوات الملكية»

الأربعاء - ٠٧ أبريل ٢٠٢١

حل الموسيقار أحمد الموجي، حفيد الموسيقار الراحل محمد الموجي، ضيفا على الإعلامي إبراهيم عيسى، يوم الأربعاء، للحديث عن تحليل الموسيقى الخاصة بحفل نقل المومياوات الملكية، والذي أقيم يوم السبت الماضي، وقدمه الموسيقار هشام نزيه وقاد الأوركسترا نادر عباسي.

ولاقت موسيقى الموسيقار هشام نزيه، التي رافقت موكب نقل المومياوات الملكية في مصر من المتحف المصري بميدان التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية، منذ انطلاقه وحتى ختام الحفل، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان الكورال المصاحب للأوركسترا الموسيقية يغني نص هيرغلوفي اختاره المايسترو نادر عباسي، مع تقديم أنشودة مختارات من ترانيم المهابة لايزيس من معبد دير الشلويط ومختارات من نصوص الأهرام.

وقال الموجي، والذي تعاون مع هشام نزيه و المايسترو نادر عباسي، في تأليف موسيقى الحفل: “نزيه موسيقار مثقف لدرجة كبيرة وأقنعني إن الموسيقى واخدها من عندهم، والربابة أصل الوتريات كلها، والآليات القديمة الأصلية والأوركسترا جاءت عليها، وحتى العود تطور لحد ما وصل لشكله الحالي، والدف ألة قديمة جدا، وفي النهاية هشام أقنعني كأنه كان قاعد مع الفراعنة وتأثر بهم”.

وعن تقديم الفنان الكبير الراحل محمد نوح موسيقى تمثل عالم الفراعنة في أحد الأعمال الفنية سابقا، أشار الموجي: “اللي عمله سابقا محمد نوح لم يستخدم فيه الآلات الفرعوينة بنفس الوضوح اللي عمله هشام نزيه، وهذا لا يمس إبداع نوح ولكن استعان بجمل وقعها غريبا على السمع ومنحنا نفس التأثير الخاص بالحضارة الفرعونية، والتوقيت كان ضاغطا”.

إعجاب كل أفراد المجتمع

“لم أكن أتوقع الضجة والنجاح الذي أحدثه الموكب، كموسيقي تشبعت بالفن الجم، ولكن لم أتوقع المستمعين بكل فئات المجتمع تحبه، وتم الاستعانة بثلاثة عناصر، أمير سليم سوبرانو، وريهام عبدالحكيم صوتها شرقي بحت ولديها إمكانيات صوتية عالية، ونسمة محجوب هي الوسط بينهما وجوكر تنفع مع كل الألوان ولها كاريزما واضحة، وقلت إن طبقة معينة تحب هذه الموسيقى ستعجب بها، ولكن استغربت من إعجاب كل فئات المجتمع”.

وأردف: “الجمهور المصري مالوش كتالوج وإذا كنت أعرف هذا السر كانت مشاكل كثيرة حلت من زمان”.

واستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، مساء يوم السبت، موكب المومياوات الملكية الذي ضم 18 ملكًا و4 ملكات بعد وصولهم إلى مقرهم الأخير بالمتحف القومي للحضارة بالفسطاط.

وانطلق موكب المومياوات الملكية والذي ضم 22 مومياء من المتحف المصري بالتحرير، إلى متحف الحضارة المصرية بالفسطاط، وسط موكب مهيب يليق بعظة الأجداد وأصالة الحضارة المصرية.

وشهد الموكب حضور مديرة منظمة اليونسكو، أودري أزولاي، والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي، وشخصيات دولية ومحلية معنية بالتراث الإنساني والعالمي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك