تستمع الآن

«الأعلى للإعلام» يجري تحقيقاً عاجلاً مع المسؤولين عن مسلسل «الطاووس»

الأحد - ١٨ أبريل ٢٠٢١

أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قرارا بالتحقيق فوراً مع المسئولين عن إنتاج مسلسل “الطاووس“، ومسئولي القنوات التي تقوم بعرضه، بعد أن تلقى شكاوى عديدة، حول استخدام لغة لا تتفق مع الأكواد التي أصدرها المجلس، وتؤكد ضرورة إعلاء القيم وعدم المساس بالأسر المصرية أو الحط من شأنها، أو إظهارها في صورة تسيء إليها.

وأكد المجلس في بيان صادر عنه أنه ينحاز إلى حرية الفن، وإطلاق طاقات الإبداع والتفرد والقيم الجمالية، ولا يضع قيودًا من أي نوع على تلك المعاني النبيلة، ولكنه يعمل في نفس الوقت على تنقية الأجواء ومنع الصور التي تسيء للفن المصري الأصيل.

وأشار المجلس إلى أن احترام المشاهدين من أولويات الأعمال الفنية الهادفة، حفاظًا على الهوية وتماسك الأسر والابتعاد عن أي صورة تشوهها، أو تحض على العنف اللفظي والجسدي، وأن تتبنى الأعمال الدرامية محتوى إيجابي يحترم القيم المتعارف عليها.

وأضاف المجلس أن لجنة رصد الأعمال الدرامية تقوم أولاً بأول بمتابعة ما يتم عرضه من مسلسلات ومراقبة مدى الالتزام بالأكواد الإعلامية، وتتلقى شكاوى المواطنين وكذلك انتقادات النقاد والكتاب والمهتمين بذلك.

وتدور أحداث العمل حول أحد قضايا التحرش والاغتصاب، وتدخل أصحاب النفوذ والشباب الأثرياء المدللين ممن لا يحترمون القانون ويقومون بانحرافات سلوكية، بعد تورط أحدهم في هذه القضية التي اعتبرها العمل الدرامي أحد أبرز الأزمات التي يعاني منها أي مجتمع.

ويشارك في بطولة المسلسل جمال سليمان، وسميحة أيوب، وأحمد فؤاد سليم، وهبة عبد الغني، ومها نصار، ورانيا محمود ياسين، وهالة فاخر، وخالد عليش، وعابد عناني، وفرح الزاهد، وسيناريو وحوار كريم الدليل وأشرف على الكتابة المؤلف محمد ناير، وإخراج رؤوف عبد العزيز.

كان مسلسل “الطاووس” تصدر قائمة “التراند” على مواقع التواصل بسبب مشهد اعتداء على شخصية “أمينة” التي تجسدها الفنانة سهر الصايغ.

وتناقل رواد المواقع مقطعاً مصوّراً من العمل أظهر كيفية اعتداء عدد من أصحاب النفوذ على الفتاة. وحقق عدد مشاهدات تخطّى المليون في ساعات قليلة.

ولاحظ الكثيرون أن المشهد مؤثر ويعبّر عن الفكرة من دون أن يخدش الحياء أو يسيء إلى المشاعر. إلاّ أن آخرين انتقدوه واعتبروا أنه لا يناسب أجواء الشهر الفضيل.

وفي المقابل، أثنى البعض على أداء الصايغ التي أبدعت برأيهم في تقديم الشخصية في المشهد. ويُشار الى أن “أمينة” شابة تعمل في مجال التنظيفات من أجل إعالة والدها وشقيقتها المطلّقة، وذلك رغم حصولها على شهادة جامعية.

يُذكر أن الحادثة الأليمة وقعت بعد حفلة أُقيمت في الساحل الشمالي، مكان عملها، حيث يضع أحد المعتدين لها المخدّر في كوب العصير قبل اقتيادها إلى غرفة النوم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك