تستمع الآن

إياد نصار: محمد مبروك قدم عمره لكي ينقذ الوطن من أكبر قضية خيانة.. وأبناء الشهيد كلموني وشكروني

الأحد - ٢٥ أبريل ٢٠٢١

أعرب الفنان إياد نصار، عن سعادته الكبيرة بتقديم شخصية الشهيد الراحل محمد مبروك في مسلسل «الاختيار2»، متحدثا عن كيفية تحضيره للشخصية.

وقال إياد نصار، عبر حواره مع إنجي علي، يوم الأحد، على نجوم إف إم، عبر برنامج «نجوم رمضان أقربلك»: «الحمدلله أني قدرت في الجزء على عاتقي في الاختيار2 كنت على قدر المسؤولية، وكانت مسؤولية كبيرة تقديم شخص مثل محمد مبروك ومعركته التي كان شايلها من منتصف التسعينيات وكان يحمل هذا الملف حتى قضية التخابر ولما عرفوا إنه الشاهد الوحيد في القضية وقدم عمره لكي ينقذ الوطن من أكبر قضية خيانة موجودة ورئيس بلد يخون بلده، وهو قدم روحه لكي نكون موجودين من ضمن سلسلة الأبطال الذين يقدمون أرواحهم فداء للوطن لكي نعيش حياتنا ونستمتع بحريتنا وبالوطن، والشهداء في مكانة كبيرة عند ربنا».

وأضاف نصار: «المخرج بيتر ميمي هو من كلمني وقال لي نريد تقديم شخصية محمد مبروك في أول 10 حلقات بالعمل، والقضية كانت معروفة بالنسبة كخبر قرأت عنه، وعلمت بعد ذلك علمت أن أسرة الشهيد طلبوا من القائمين عن العمل أن أقوم بتجسيد الشخصية وعرفت منهم أن الراحل كان يحبني بسبب تقديمي شخصية حسن البنا في مسلسل (الجماعة)، وقلت لازم أقدمها وأحاول على قدر المسؤولية كنوع للتكريم لروح الشهيد، وفي تتر المسلسل كانت صورته هي اللي موجودة، حتى في المظهر قمنا بإزالة جزء كبيرا من شعري لكي أقرب لشكله الشهيد الراحل».

كيفية تحضير الشخصية

وتابع: «من ناحية التحضير للشخصية بتمر بعدة مراحل ولازم تروح لأقرب مصدر، والشهيد لم يكن يتصور كثيرا والصور القليلة هي من ظهرت معنا في المسلسل وهي الصورة التي صورها له زكريا صديقه، وبقية البحث عندي من خلال أسئلة أسرة الشهيد وقد إيه كان مهتما بالبيت، واكتشفت أنه مرتبط بالبيت ومسؤوليته وشخص هكذا فالبيت بالنسبة له الوطن الصغير وبالتأكيد مهموما بالوطن الكبير، وكان شايل فوق مسؤولية المهنة والوطن كان لديه مسؤولية بيته وكان يجب إبرازها داخل العمل، ولما وضحت هذه التفاصيل فهمت الناس قد إيه كان مشغولا بهم الوطن والمسؤولية التي كانت على عاتقه، ومهما كانت الإشارات نقول إن فيه تضحية كانت لازم تحصل من أجل الوطن، وما نقدمه من خلال العمل هو تمسكنا بالشهداء ولهم مكانة ومتمسكين بمعركتهم التي كانوا يخوضونها».

https://www.youtube.com/watch?v=2U-R-sMGmQ0

التفاصيل المهمة

وأردف: «وكل التفاصيل كانت مهمة وأصعب حاجة خلق حالة التوازن إنه شايل المسؤولية ويكون شخص طبيعي داخل بيته، والتضحيات التي تحصل حوله سواء عند زكريا (كريم عبدالعزيز) أو يوسف (أحمد مكي) لازم يرجعوا يكونوا حقيقيين ويريد لبيته أن يكون عايش بأمان، مثل اللحظة التي دخل وأخذ السيلفي مع بناته وكأنها اللحظة الأخيرة التي سيراهم فيها، والأجمل وأنا رايح أقابل أسرتهم ومرتبكا وبعد 7 سنوات من وفاته وكنت خايف عليهم وكيف سأتحدث عنه وأفتح نفس الجرح ولكن وجدت كم من القوة والشجاعة والاعتزاز والفخر وعارفين إنه شهيد بطل وفخورين به، وليسوا ضعفاء ورأسهم مرفوعة، هما فخورين ويريدون أن يتحدثوا أكثر وكانت لحظة ساعدتي بشكل أكبر في تقديم الشخصية».

كريم عبدالعزيز

وعن تعاونه مع الفنان الكبير كريم عبدالعزيز، أشار: «كريم ليس نجما بالصدفة ولكن متأسس بجد وفنيا طبعا مؤسس إنه يكون نجما ومريح جدا في الشغل وأصبحنا أصدقاء بشكل شخصي، ولما أقابله إلا لما عملنا سويا في (الفيل الأزرق2)، وسعداء بالشغل مع بعض ويارب يستمر، وكثيرون كلموني بعد العمل وأبناء الشهيد أرسلوا لي يشكروني، وشكرتهم على قوتهم ومنحهم لي كل المعلومات التي تجعلني أقدم الشخصية وكل مصر دعت للشهيد في هذا اليوم بالرحمة وفي شهر رمضان، ونحن فخورين بهم وقدمنا المسلسل عشان نشوفه مثلما ترونه».

بيتر ميمي

وعن تعاونه مع المخرج بيتر ميمي، أوضح: «هو من المخرجين الذين يحققون قفزات كل مرة، ومريح جدا في الشغل ولا يستهلك طاقتك كممثل ولا يستسهل وعارف عناصره الذين يختارهم، وفيه جلسات قبل الشغل وهو شخص واثق من أدواته ويستخدم كل الأفكار ويخلطها داخل رؤيته وتطلع راضٍ جدا عن المنتج النهائي، وهي نفس ثقتي في المخرج محمد ياسين وهذا النوع يجعل الممثل فقط يمثل وأنا لا أريد خناقات وصراعات ومشاكل مع أحد، وبيتر ميمي أشعر بجانبه هذا الإحساس أشعر بالراحة والطمأنينة وغير قلق وعراف يقيم عناصره بشكل صحيح من ديكور وأزياء والنص».

وعن تجسيد الشخصيات الصعبة مثل حسن البنا، والشهيد محمد مبروك، أوضح إياد نصار: «هي كل ما كانت الشخصية أقرب في الزمن تزيد الصعوبة ولما تقدم شخصية معروفة تقدم فكر الشخصية وليه تقدم هذا المشروع، لما تقدم شخصية درامية مصنوعة من الزيرو تكون حر وتعدل عليها عكس الشخصية الواقعية ومعروفة بصريا تزيد الصعوبة، ومحمد مبروك فيه ناس عارفاه جدا وفوجئت أنهم ناس قريبين مني، وقالوا لي فعلا هو كان يتحرك بنفس طريقتك وقراءة الإنسان شغلي كممثل وقدرت أحقق هذا، رغم أنني لم أراه بصريا، وهو شكل من أشكال التحدي بالنسبة للممثل».

تريند أورجانيك

واستطرد: “لا أعرف أصفق لنفسي، وأرى ناس تكتب لي تعليقات حلوة ولكن أشعر بالكسوف من عمل لايك عليها أو الإعجاب بها، بحب أكون تريند أورجانيك وليس مدفوعا ولكن فيه ناس تحبه وتقتنع به، وفي ناس تقول لو دفعت سأصل بعد ذلك لطريقة عادية وكل شخص يحب طريقة نجاحه، وغير مهووس بفكرة العدد والرقم وحتى في عملي النوع أهم من الكم”.

وعن شخصيته في الجماعة، قال: “حسن البنا كان مخيفا خصوصا في وقت عرضه، وجماعة الإخوان كانت موجودة والشخصية كانت واخدة بالنسبة لهم شكل القدسية، وكان لازم نشيل هذه القدسية، ووحيد حامد هو صاحب هذا المشروع وكانت معركته وأنا كنت جزءا من هذا المشروع، وأي ممثل عربي حلم من أحلامه العمل مع وحيد حامد وكنت محظوظا بالعمل معه وقدمت رواية أخرى لأسامة أنور عكاشة”.

وعن أعماله المقبلة، كشف: “أنتظر تقديم مسرحية أمام الفنان الكبير يحيى الفخراني، وأشعر أنني أنتحر وتقابلنا في كذا قعدة، وهي نص لبيرم التونسي من نصوص ليلة من ألف ليلة وليلة، وستكون مسرحية استعراضية مع كايرو شو، للمخرج مجدي الهواري”.

المخرج محمد ياسين

وعن تعاونه مع المخرج محمد ياسين، قال: “هو حالة مخرج حقيقية ولديه الشجاعة يقول لأ مش عايز ولن أشتغل حاجة خارج شروطي، وهي شجاعة لا أقدر عليها، وفيه حاجات لازم تنزل شوية وترجع تاني تطلع، ولكن هو يريد عمل مشروع، وفي أفراح القبة قال لي المسلسل لن يفهمه أحد خلال 5 سنوات وفعلا لم يعمل ضجة وقت عرضه، وبالفعل حدث الآن وأجد الناس يتحدثون عنه وكأنه عرض هذا العام، وهذه هي المشاريع التي نتذكر مخرجها بعد سنوات مثل تامر محسن وكاملة أبوذكري”.

لعبة نيوتن

وعن متابعته لمسلسل “لعبة نيوتن”، قال: “أشاهد لعبة نيوتن ومستمع كمشاهد جدا، ولا أقلل من أي مشاريع ونادرا ما تستمتع كمشاهد وهي متعة لا تحصل ومن حقي أقول أني مبهورا به، ومنى زكي حالة وعلى درجة عالية من النضج وفهم التفاصل والمشاعر ولا تتردد في لحظة، مش مصدرة منى قبل الشخصية هي داخلها، وتامر محسن بنصه وبحثه، ومحمد فراج وسيد رجب وكلهم رائعين، وأي مشروع ناجح بكون مبسوط وفي النهاية الجيد سيطرح السيئ”.

دراما حوض المطبخ

وأردف: “كفاية نوع من الدراما التي اسميها (دراما حوض المطبخ) وإظهار الرجالة سيئين دائما وبلاش نظل ندغدغ المشاهد على الحاجات التي يريد سماعها، وعارفين إن فيه شخصيات أنانية ولكن لما توضع على طاولة الدراما لا يجب نسخن أحد على أحد ولكن نريد طرح أسئلة ونرى المشكلة وطرح حلول، وتعالى نفكك العلاقات بشكل حقيقي، ويجب في الدراما الحديث عن السيدات خارج مؤسسة الزواج والست الآن لديها صراعات مختلفة تماما، أنا متحيز للمرأة وعارف إن حريتها الحقيقية والمتطابقة مع عاداتنا وتقاليدنا هي شكل من تحرر المجتمع وتوجهه نحو حداثة حقيقية، ولكن المرأة محققة نفسها في مجالات كثيرة ونأتي كدراما نحصرها في الخيانة وأزمتها مع زوجها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك