تستمع الآن

إسلام إبراهيم لـ«نجوم إف إم»: يحيى الفخراني يتنفس كاريزما.. وحلقتي مع رامز جلال كانت «مغامرة لطيفة»

الإثنين - ٢٦ أبريل ٢٠٢١

أعرب الفنان إسلام إبراهيم عن سعادته بردود الفعل التي تلقاها عن دوره في مسلسل «نجيب زاهي زركش» مع النجم الكبير يحيى الفخراني.

وقال إسلام في حواره مع إنجي علي، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج «نجوم رمضان أقربلك»: «فيه نوع من الممثلين لا يحبون تغيير شكلهم لكي يتحفظ شكلهم سريعا ولكن هي حاجة خاطئة بالطبع، المفروض مثلا شخصية مثل حمادة في (بـ100 وش) شكله مختلف وهو شخص ديليفري ويعمل طوال النهار وأيضا محب للكمبيوتر والهاكر ويرتدي نظارة، عكس دوري هذا الموسم شخص به جو البلطجة فلازم يكون شكله مختلف تماما، وهذا يساعد ويدخلني في الشخصية غير السيناريو بالطبع».

مسلسل «عالم موازي»

وعن دوره هذا العام في «نجيب زاهي زركش»، أوضح: «الحمدلله المسلسل محقق نجاح وردود الأفعال كلها حلوة والناس محتارة في معرفة ابن البطل زاهي زركش، والناس سيعرفون مع الوقت من يكن ابنه، ودوري سيظهر بشكل أكبر مع الحلقات المقبلة، أول حد كلمني كان من الإنتاج ثم الأستاذ شادي المخرج وتناقشنا، وبالطبع وقعت علطول ومن أحلامي كان العمل مع الفنان الكبير يحيى الفخراني، ورفضت أدوارا أخرى كانت متطلبة السفر، وكان المفروض أكون مع دنيا سمير غانم في مسلسلها (عالم موازي) وللأسف لن يعرض في رمضان هذا العام وكان فاضل لي 10 مشاهد ودور أساسي من الأبطال في العمل، ولكن أستاذ شادي الفخراني المخرج رفضت أن أحلق شنبي وبالطبع المهنية كانت تفرض عليّ الاعتذار عن مسلسل دنيا وسأظهر في دور آخر كضيف شرف».

كاريزما يحيى الفخراني

وعن وقوفه أمام يحيى الفخراني، شدد: «يتنفس كاريزما ومحدش باين جنبه، ومن فرط الكاريزما ما شاء الله عليه، وهو يهتم جدا بكل التفاصيل وبعد الحلقة الـ20 كنا نتناقش في طريقة عمل المشهد بشكل معين وعمره ما بخل علي بمعلومة، وكنت أعمل مشاهد حلوة ودائما يثني علي وابتسامته لا تفارق وشه وطاقته إيجابية ولطيفة، والعمل مش شبه الحاجات الأخرى واللوكيشن منظم جدا هو عمل له خصوصيته وبه فلسفة، وكلمات الكاتب عبدالرحيم كمال كاتب سيناريو رائع والمشهد مهما كان طويلا لكن لن تمل منه، والمشهد (الماستر سين) الخاص بي لم يظهر بعد».

وتابع: «في بـ100 وش لم تظهر كواليس غريبة وأيضا في نجيب زاهي زركش، لأن المخرج هو رب العمل ولكن لما يكون شخص آخر هو المتحكم أكيد كل حاجة ستفسد، وسمعنا عن خلافات غريبة داخل اللوكيشن وأصبح لدينا أزمة في احترام الكبير، وكل حاجة تظهر على الشاشة، وخلصنا تصوير قبل رمضان بيوم، وأصعب مشهد بالنسبة لي لما عرفت إن أنا مش لقيط أو أن ابن متبنى ومش لاقي حد أكلمه وأريد معرفة كينونتي في الحياة، وهذا كان صعبا جدا، وهو بلطجي كيوت لأنه مش شكله ولا جيناته تعطي أنه بلطجي ومش عارف يعيش هذه الحياة، ومطلوب منه امتداد أبوه وهو لا يحب هذه الحياة».

دبلومة في الاحتياجات الخاصة

وأوضح إبراهيم: «أنا معايا دبلومة في الاحتياجات الخاصة وخريج تربية لغة عربية وكنت مدرس شاطر جدا واشتغلت أخصائي تخاطب وكنت متفوقا في عملي، وأقرب مهنة للتمثيل هو التدريس، وكنت بحب مهنتي ولكن ليس مثل التمثيل، وكان حلما ليس شبه تربيتي، وعائلتي لم تكن تحب انخراطي في المهنة لأني كنت مستقرا في عملي بشكل جيد، ولي زملاء ليس لهم غير التمثيل ولكن أنا في أي وقت ممكن أعود لمهنتي السابقة لأن التمثيل مش أمان، وأشعر أن لدي سند آخر لدي شهادتي وشغلي».

وعن عمله في المسرح، قال: «المسرح بيتنا وطالع من عند الأستاذ خالد جلال من كرز الإبداع الفني وعملت بعد ذلك في SNL وكان مسرحا مصغرا، ولكن في توقيتنا الحالي المسرح بيعطل وهذا جربته في مسرحية علاء الدين سيجعلك ترفضين حاجات كثيرة وقد تكون مهمة، وبصراحة الأمر ليس سهلا وفي التوقيت الحالي، وطاقتي لو وضعتها في فيلم أو مسلسل أحسن لي».

وأردف: “أنا لحد دلوقتي منتظر فرصة لها شكل معين وتظل طوال الوقت تشعر بعدم الاستقرار، حتى النجوم الكبار يكون عندهم نفس الخوف وممكن يعمل عمل يكسر الدنيا ولكن بعدها تظل في البيت 3 سنوات لا أقدم جديد، ومسلسل بـ100 وش نجاحه كان غريبا وزي ما أفادنا أضرنا أيضا في حاجات أخرى، والمهم تنسى النجاح وفكر في اللي بعد كده ولا تظل عايش داخله”.

لعبة نيوتن

وتطرق إسلام إبراهيم للحديث عن المخرج الكبير تامر محسن، قائلا: “تامر بيعمل حاجة إخراجيا بزيادة، في تحت السيطرة مثلا لم نكن نعرف إن الادمان مرض ولازم كعائله نساعده، في (هذا المساء) جعلنا نأخذ بالنا إن موبايلنا متراقب طوال الوقت وأنت بسببه عريان 24 ساعة، نرى هذه الأيام لعبة نيوتن ويقول لنا لا تلعبوا النار والسفر للولادة في الخارج الموضوع ليس لعبة وهذا النوع من الفن نريده بشدة”.

وعن ظهوره مع رامز جلال في مقلب “رامز عقله طار”، شدد: “يارب بحق الأيام المفترجة ربنا يهدي رامز، الحلقة بتاعتي رد الفعل كان مضحكا وأنا قلت حاجات كلها إيفيهات وكانت مغامرة لطيفة والقفز كان صعبا، وأنت داخل حاجة كبسولة وتشعرين كأنها ورق وأنا شخص عصبي، لو واقفة في بيتك في الدور السادس وتحتك حمام سباحة لن تقفزين ولكن مع القفزة شعرت أن روحي تنسحب، وأنا هكذا شخصيتي عصبي ولكن تاني يوم بنزل على مفيش ولما عرفت إنه رامز ضحكت والموضوع لم يكن يستاهل الخناق معه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك