تستمع الآن

وزير التعليم: امتحانات الثانوية العامة بدون الدخول على الإنترنت.. والأجهزة الإلكترونية ممنوعة

الأربعاء - ٢٤ مارس ٢٠٢١

أوضح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، موقف استخدام الكتب أو الأجهزة الإلكترونية في امتحانات الترم الثاني للصفين الأول والثاني الثانوي.

وقال شوقي في تصريحات له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه يمنع دخول الأجهزة الإلكترونية في اللجان المدرسية “لمنع ظاهرة الغش” باستخدام هذه الأدوات.

أما عن “الثانوية العامة”، أكد شوقي، أنه سوف يتم السماح بدخول التابلت، لأن الامتحانات إلكترونية في بيئة تكنولوجية تمنع الدخول على الانترنت.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أنه لم نطبع كتب ورقية هذا العام وبالتالي “لا يملك كل الطلاب هذه الكتب، ولذلك هذا يتنافى مع تكافؤ الفرص في هذه الحالة.

وأوضح الوزير، أن الوزارة ستوفر المعلومات المرتبطة بالامتحان في ورقة خاصة لكل الطلاب يتم إعدادها من المركز القومي للامتحانات، مضيفا: “أرجو أن نثق في قدرتنا على هذا بما يتناسب مع أسئلة الامتحان علما بأن هذا يتم تطبيقه على كل الطلاب”.

وشددت شوقي على أنه من المهم جدا التقييم في جو من “تكافؤ الفرص” حتى يتبين لكل طالب مستواه الحقيقي بالنسبة لزملائه ونحقق الهدف الحقيقي من الامتحانات. بحسب ما قال.

وأكد أنه لا علاقة للثانوية العامة بامتحانات سنوات النقل “ولا يجب الإسقاط عليها” لأنها مختلفة تماما عن ما يتم للصفين الأول والثاني الثانوي.

وشدد: “الثانوية العامة إلكترونية في المدارس بالتابلت وبالكتاب والمراجع المتوفرة على الجهاز ولكن لن يمكن الدخول الى الإنترنت من خلال التابلت أثناء الامتحان”.

وعن التساؤل “لماذا لا نعقد امتحانات الترم الثاني “من المنزل” للصفين الأول والثاني الثانوي؟.. أجاب طارق شوقي: “لأن امتحان المنازل سيكون مسرحًا للغش الجماعي، بما يخل بتكافؤ الفرص، ويفقد الامتحان من مضمونه، وكلنا نعلم ذلك جيدا، الامتحان من المنزل ممكن لو كان هدفه “تدريبي” أو كانت ظروف الجائحة تحول تماما دون الحضور إلى المدرسة ولكنه ليس حلا مثاليا طالما أن الكثيرين ما يزالوا يلجأون للتحايل على الامتحان، لو التزم الجميع بالاعتماد على النفس وتفهم المجتمع التعليمي خطورة الغش لكان ممكنا الاعتماد على الامتحانات من المنزل وبإذن الله نصل جميعا لهذه الثقافة من احترام العمل والتعلم وإدراك أن الغش جريمة في حق صاحبها وحق الآخرين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك