تستمع الآن

نجوى إبراهيم لـ«أسرار النجوم»: تركت عالم السينما بمزاجي.. وأنا لست إعلامية أنا مذيعة فقط

الخميس - ١٨ مارس ٢٠٢١

حلت الإعلامية الكبيرة نجوى إبراهيم، ضيفة على برنامج «أسرار النجوم» مع إنجي علي، يوم الخميس، على «نجوم إف إم».

وقالت نجوى إبراهيم: «لما بدأت شغلي كنت في أولى ثانوي والأطفال اللي كنت بستضيفهم كانوا يقولون لي ماما نجوى وكنت أزعل، ولكن تيقنت بعد ذلك أنه لا يمكن حد يقول لحد يا ماما إلا بيحبه ويحترمه».

وأضافت: «نصي راح مع والدتي يوم ما توفت، وكنت أذهب دائما لمقبرتها وكان يحضرونني من هناك ولم أكن أخاف من تواجدي هناك، وظللت سنتين أنام على الأرض لشعوري لمشاركتي مكانها الحالي، ويوميا أجلس أتأمل وبحب اللون الأخضر والزرع والسماء الزرقاء».

وأضافت: «أنا لست إعلامية وأنا مذيعة وهذه فقط مهنتي، الإعلامي هو اللي بيطلع في التليفزيون يقول حاجة ولكن المذيع هو صاحب مهنة وأنا بحبها، ودراستي في الإعلام وحسب ما تعلمنا من أساتذتنا أن أكون فخورة بمهنتي وليس لي رأي ولكن أقول كلمة تُحفر في دماغ الناس، المذيع يجب أن يكون محايدا يسمع ويقدم المعلومة إلا لو أحضر ضيفا يقول رأيه، وأهم حاجة في الدنيا هو الصدق، وما تربينا عليه في بيتنا إن فيه حاجة لا يمكن شرائها هي من مكونات الإنسان مثل الضمير والعقل والطاقة الإيجابية والسعادة».

وتابعت: «والمذيعة طالما دخلت في تحت هذا المسمى لا يجب أن تطلق آراء خاصة لها، والعمل في الإذاعة متعة أخرى بالطبع عكس التليفزيون الذي يفرض عليك أن تأخذي بالك من كل حركة تفعليها، وأتمنى استضافة الفنان الكبير عادل إمام في يوما ما وعملنا سويا من قبل في فيلم، وهو رجل جميل وأهم حاجة في الرجل إنه يكون جميل من داخله فهذا يظهر على الوش وتظلي حلوة طول العمر».

السوشيال ميديا

وعن علاقتها بعالم «السوشيال ميديا»، أكدت: «أنا ليس لدي أي حسابات على السوشيال ميديا وأبنائي (حكم وناصر) وهما تخصصهما في عالم التكنولوجيا يرفضان تواجدي على أي تطبيقات حالية، وكفاية أوي بالنسبة لي (الواتس آب)، ولا يمكنني التواصل يوميا مع الجمهور والرد على التعليقات كل يوم الصبح، وحقيقة لا أعرف سر التعليقات السيئة والكارهة على السوشيال ميديا وهذا يأخذ مجهود نفسي وعقلي ده حتى المعدة بتبوظ من كثرة الغل والكره مرهق، والتكنولوجيا أصبحت مرهقة وأنا دائما أسير بنوتة خاصة بي بها كل الأرقام المهمة».

وعن عدم إكمال مسيرتها في عالم الفن والتمثيل، قالت: «أنا أقدس جدا العلاقة الاجتماعية والعائلية والزوجية والأمومة، وأنا لما رأيت إنه خلاص وأني سأبدأ أتنازل فقررت التوقف، والـ12 فيلما الذين قدمتهم كان اسمي متصدرا، وتركت عالم السينما في 86 وتركتها بمزاجي، والمخرج الراحل يوسف شاهين طلبني في فيلم (الاختيار) ورفضت لأنه لم يعجبنِ السيناريو وقال لي إزاي تقولي لأ».

وأشارت: «كنت سأكون أما صعبة لو كان لدي ابنة وكنت سأكون صارمة جدا معها خصوصا في هذا الزمان، ومفيش حاجة اسمها صعبة لكن كل حاجة فيها تعب وانتباه وفي التربية مفيش نوم، ولازم تكوني عارفة كيف توزني الأمور، طالما تعطي كل ذي حق حقه ستكوني مرتاحة ولا تشيلي حاجة أنت مش قادرة عليها، ولما تحققي هدفك وحلمك لا تهمليه ولكن دعيه معك وحقق اللي بعده».

وبسؤالها عن سر جمالها ونضارتها، أوضحت: «لا تستخسري في وشك أي خضروات مثل وضع خيار وقشر بطاطس على العينين وعلى الوجه زيت اليوسفي والبرتقال أو عسل وزبادي، والنوم بشكل عميق وجيد وأنا رئيسة مجلس إدارة النوم وأحب الكسل، النوم مكياج».

وعن أبرز الفنانين الذين تعاونت معهم، قالت: “رشدي أباظة كان لطيفا مع الناس وبرنس ولم يكن اجتماعيا، وأحمد زكي كنت بخاف منه جدا وعملت معه في فيلم (المدمن)، وإنا بنمثل في الفيلم خبط رأسه في الترابيزة لكي يظهر مصابا، والمشهد اللي بعده كان فيه مشهد ضرب بالقلم وطلبت من المخرج أن يلغيها لتخوفي منه، والمخرج كلمه وجاء لي وقال لي مش هعملك حاجة ولكن لما أضربك بالقلم أنزلي معي وأخذت ضربة خفيفة كده ويتقمص الدور بشكل كبير، ورفضت العمل مع محمود مرسي في أبوالعلا البشري لأن اسمي كان سيكون ثان اسم، وأنا بالنسبة لا يعني لا، ومحمود ياسين ومحمود عبدالعزيز لا تأتي ناحيتهم ولكن لما بيزعلوا كانوا يغضبوا بشدة، ولكن الزعيم عادل إمام عملت معه وكان اسمه فوق وكنت بطلة الفيلم ووالدتي كانت دائما تقول لي حلمي تشتغلي معه، وكان يشجعني دائما عن حب والشغل معه مريح جدا ولطيف جدا”.

وعن أقرب البرامج لقلبها، قال: “فكر ثواني قعد 6 سنوات من أقرب البرامج لقلبي وعملت فيه حاجات لا تخطر على بالك، وكمذيعة صعدت فوق سطح القطار لكي أصور مع المسطحين الذين يسافرون فوق سطح القطار ولا يدفعون أموالا، وأحدهم قال لي إن معايا فلوس ولكن هذه غية بالنسبة لي أنا أستنشق الهواء النقي، وآخر كان مستغرقا في النوم وفجأة وجدت الشخص بتاع الشاي طالع ويعطيهم أكواب شاي واستغربت جدا وقال لي هذه صنعتي، وأيضا (بقلظ) كان برنامجا رائعا وظللت أقدمه لمدة 20 عاما”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك