تستمع الآن

ناصر العطية يحكي لـ«تربو».. قصة انقطاعه عن السباقات 10 سنوات لتحقيق حلمه الأولمبي والعودة ليصبح بطلا للراليات

الأربعاء - ٠٣ مارس ٢٠٢١

حل القطري ناصر العطية، بطل العالم في الرماية والرالي، ضيفا على تامر بشير، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم.

وتحدث العطية عن حصوله على العديد من الألقاب على مستوى العالم في سباقات الرالي مثل لقب رالي داكار، الذى حصل عليه ثلاث مرات كان آخرها فى 2019، فضلاً عن تتويجه بطلاً للشرق الأوسط للراليات للمرة السادسة عشر في نوفمبر 2020، كما إنه العربى الوحيد الذى حقق الميدالية البرونزية في أولمبياد لندن 2012 عن فئة السكيت.

وقال العطية: «سعيد بتواجدي في مصر بلدي الثاني وأكثر أصدقائي متواجدين هنا وسعيد أني جالس بينهم، وبدأت بالتسعينيات وتحديدا عام 89 وبدايتي جاءت بالصدفة كملاح أو مساعد والاتفاقية مع السائق كان يسوق مرحلتين وأبدل معه وكنا بالمركز الثالث، وبعدين قال لي عديها هذه المرة وتسوق بالرالي اللي بعد ولم يعجبنِ الموضوع ومن يومها أحببت رياضة السيارات، وكنت وقتها متخرج من الثانوية والأهل كانوا يريدونني الذهاب للدراسة في الخارج وقلت لهم سأكون سائق عالمي ولم يكونوا مرحبين بالفكرة لأنها رياضة خطرة، وبالعكس الأمان بها درجة عالية، ثم في الرالي اللي بعده أخذت سيارة وظبطها ومع أول مشاركة في رالي قطر المحلي وصديقي اللي كانت مساعده أخذ المركز الثالث، وكانت مفاجأة للجميع أني بعمر 18 سنة فزت براليات محلية وأول مشاركة دولية كانت في الأردن كانت بطولة الشرق الأوسط تحد الصحراء وكنت أصغر متسابق وقتها وكنت من الثلاثة الأوائل، ومن بعدها انطلقت في هذا العالم».

وأضاف: «هي من الرياضات المكلفة جدا، وكنت أطلع بالسيارة أسوقها ومعي المساعد للسباقات ولم نشحنها توفيرا للنفقات، ولم يكن هناك رعاة أو وعي أيضا وأثبت وجودي، ثم انقطعت 10 سنوات عن سباقات السيارات لأني حلمي كان أكون لاعبا أولمبيا في الرماية وتمثيل وطني في اللجنة الأولمبية وكنت شاطر في رمي الأطباق والحمدلله شاركت في 7 دورات أولمبية وحصدت العديد من الميداليات، ثم عدت بأول جولة في 2003 بقطر وحصدت المركز الأول ومن وقتها الدعم كان متوفرا من دولة قطر واللجنة الأولمبية والشركات، وبدأت انطلاقتي كمحترف وبالطبع الـ10 سنوات كان يمكن تحقيق فيها إنجازات عالمية».

وتابع: «الرماية بالنسبة لي هواية وحب وعشقي لتمثيل بلدي في المحافل الدولية، ونحن الآن معسكرين في مصر ثم ننتقل على البطولة العالمية الثانية بالهند، عكس الراليات هي احتراف ولدي توقيع مع رعاة كبار، وهو عالم ثان بالنسبة لي، أنا بطبعي هادئ أحب أضحك لكن لما أركب بسيارة الرالي أكون شخاص آخر تماما، ونحن محظوظين بهذه الرياضة».

وأردف: «حبي لداكار أمر آخر وهو حلم بالنسبة لي، بـ2004 شاركت في السباق بسيارة عادية وبميكانيكي واحد، والفريق الآخر من ألمانيا، وأحببت أكون موجود مع المشاركين وخلصت بالمركز العاشر في أول مشاركة، ودائما أقول لعى نفسي ابن صحراء وأعرف خفاياها، ومن حسن حظي خلصت العاشر وشركة BMW قال لي يا ناصر أريدك تكون معي السنة المقبلة، وبالفعل شاركت والرالي يستمر لمدة 15 يوما ووقعت معهم لمدة 5 سنوات، وشعرت نفسي متأقلم مع رالي داكار، وفجأة في 2009 حدث بين حديث مع فولكس فاجن وأخذت المركز الثاني برالي داكار بالأرجنتين، وعلنيا طلعت وقلت العام المقبل سأتوج بها وكان لدي ثقة عمياء، وفي 2011 فزت بالفعل بأول إنجاز عربي تاريخي يكسر القاعدة الأوروبية، ونحن لدينا القدرة والإمكانات والشباب موجودين ولا بد الدول العربية تهتم بالدعم والخامة».

واستطرد: «ولازم توصل لمرحلة تكون درجة أولى من تدريبات وغذاء سليم، ورياضة السيارات صعبة في اللِّيَاقَة البدنية، درجة الحرارة تصل 60 داخل السيارة، والأوروبيين يأتون لي الآن للتدرب معي».

وعن تكلفة المشاركة في سباق رالي داكار، قال: «التكلفة 800 ألف يورو ولا يمكن دفع هذه التكلفة إلا بواسطة الرعاة، ولا بد أن نحلم ولكي يتحقق لا بد فيه دعم من الدولة واللجان الأولمبية».

وأكد: “حلمي هي المدرسة التي أسستها وأنقل لمريديها خبراتي في الرماية أو سباق الراليات سأستثمرها بمدرسة لكي أقدم جيل غير ناصر العطية في المجالين، وحتى الرماية مش رخيصة ونظل موجودين بالميدان فترات طويلة جدا، ولكن رياضة السيارات تختلف بمبالغ خيالية، ولازم نوضح للدول والشركات أن مردودها كبير لهم، وأنا ظللت 15 سنة بالراليات دون دعم، ولكن عملت لي اسم وهو ما جعل الرعاة يركضون نحوي، وثقافة الرياضة مهمة للشخص، المدرسة في برشلونة والموقع أفضل للمنطقة الأوروبية وقريبة على الكل وثقافة رياضة السيارات هناك عالية، والمدرسة مفتوحة للجميع الكبير أو الصغير، ويصبح بعد المدرسة مشروع بطل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك