تستمع الآن

موكب المومياوات الملكية.. تعرف على قصة الـ22 مومياء

الأربعاء - ٣١ مارس ٢٠٢١

كشف الدكتور مصطفى وزيري، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، قصة الـ22 مومياء الذين سيتم نقلهم من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة المصرية بالفسطاط.

وننقل لكم أبرز التصريحات التي سردها وزيري، خلال حلوله ضيفا على برنامج “المساء مع قصواء”، على قناة “TEN”.

اكتشاف المومياوات

-“هذه المومياوات اكتشتفت إزاي وامتى وفين؟، تم اكتشافها في خبيئتين، الأولى الدير البحري سنة 1881، إحدى العائلات في البر الغربي معه بعض الغنم، أحد الأغنام تحركت إلى مكان بعيد ثم ذهب لجلبها ليجد كل الخيرات في هذه الخبيئة وتاجر في بعضها”.

-“المومياء الثانية كانت سنة 1874، وشخص باع المومياء ببعض جنيهات لشخص اسمه مصطفى آغا وهو بدوره باعها لمتحف في كندا، ثم هناك متحف في أمريكا علم بالأمر ليقوم بشرائها ودفع فيها 2 مليون جنيه، في 2002 دعي الدكتور زاهي حواس لافتتاح المتحف وشاهد المومياء وقال إنها مومياء ملكية وطلب أن يعيدها مصر، وحاليا موجودة في متحف الأقصر وتم اكتشاف أنها لرمسيس الأول”.

-“والخبيئة الثانية داخل وادي الملوك اكتشفت المقبرة سنة 1898 وتم أخذ مركب لنقلهم حتى وصل الرجل لمحافظة قنا، وجاءت له برقية بأنه ممنوع تحريك المومياوات وأعادها لوادي الملوك، وفي 1903 كارتر أرسل المومياوات للقاهرة”.

18 ملكا و4 ملكات

-“في موكب المومياوات نحن نتكلم عن 22 مومياء 18 ملكا و4 ملكات، 10 طلعوا من خبيئة الدير البحري، و10 من خبيئة وادي الملوك، والاثنين المتبقين واحدة لحتشبسوت وجدت في مقبرتها، والثانية ميريت آمون واكتشفت في مقبرة اسمها تيتي”.

-“المومياوات الملكية تضم من بينهم مومياوات الملك رمسيس الثاني، والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك سيتي الأول، والملكة حتشبسوت، والملكة ميريت آمون زوجة الملك آمنحتب الأول، والملكة أحمس- نفرتاري زوجة الملك أحمس”.​

-“الفكرة للحدث ظهرت من سنتين، وبدأنا في 2017 نخلص متحف الحضارة المصرية وأعدت قاعة خصيصا لاستقبال المومياوات الملكية، والدكتور خالد العناني، وزير الآثار، عرض فكرة نقلها كحدث عالمي وتم اختيار إحدى الشركات المصرية التي لها خبرة رائعة في ترتيب هذا العرس على شكل متميز”.

المومياوات مغلفة داخل كبسولة

-“تم الاتفاق على شكل السيناريو النهائي بعد مئات الأفكار مع تحديث للآراء والأفكار، والمومياوات ستكون مغلفة داخل كبسولة وبها نيتروجين داخل صندوق خشبي، وستوضع على عربات مجهزة تأخذ شكل المركب، وتعاون معنا كل الجهات في إظهار هذا العرس عالميا يليق بسمعة مصر، ويتحرك من ميدان التحرير ويأخذ طريقه حتى يصل لمتحف الحضارة، والموكب سيكون لمدة 45 دقيقة”.

-“فيه أمور ستكون مطعمة في المنتصف ولدينا فنانين وفنانات مشاركين، وهند صبري فنانة راقية ومفيش فارق بينها وبين بعض الفنانات المشاركات، وكل فنان لديه ميزة في استخدام لغة أجنبية وهكذا نخاطب العالم كل بلغته”.

-“39 كاميرا يصورون في نفس التوقيت، ولذلك أدعو الجمهور للتواجد أمام شات التليفزيون لمتابعة كل دقيقة من الحدث”.

-“ستتواجد قنوات من دول عربية وأوروبية وآسيوية وصينية وأمريكية وألمانية وإيطالية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك