تستمع الآن

مصطفى بكري لـ«حروف الجر»: جمال عبدالناصر «مشروع إنساني».. ولهذا ألقب بـ«السياسي المستقل»

الأحد - ٢١ مارس ٢٠٢١

أكد الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري اقتناعه بالمشروع القومي الحضاري، الذي تبناه الرئيس جمال عبدالناصر في الحرية والاشتراكية والوحدة.

وأشار، بكري في حديثه مع الإعلامي يوسف الحسيني، يوم الأحد، عبر برنامج “حروف الجر”، على نجوم إف إم، إلى أن اسمه الحقيقي “محمد مصطفى بكري”، موضحًا أنه منتمي ناصريًا لأنه ابن الطبقة البسيطة التي مكنها الراحل جمال عبدالناصر من التعلم والتواجد في المسرحين السياسي والاقتصادي، مشددا على أن عبد الناصر مشروع إنساني.

وأضاف بكري: “عرفت جمال عبد الناصر لأول مرة من خلال وثائق حصلت عليها من قبل ابنته هدى عبد الناصر لم تنشر من قبل، وحينما قرأت تلك الوثائق فوجئت به ووجدت أنني أعرفه لأول مرة فهو الإنسان الوطني الحقيقي والمقاتل والذي لا يجادل في الحق”.

السياسي المستقل

وعن سبب إطلاق لقب “سياسي مستقل” عليه، أكد مصطفى بكري أنه لديه ثوابت، موضحا: “أنا مع الدولة بكافة مؤسساتها لكن محدش يضمني وأنا أقف ضد أي شخص مع الشعب”.

وكشف عن أول لقاء له مع الرئيس العراقي صدام حسين، مشيرا إلى أن أول لقاء عام 1989 عندما كان في وفد شعبي مصري لدعم العراق عقب الحرب الإيرانية، حينما كان يعمل صحفيًا في مجلة المصور.

واستطرد: “ألقي القبض عليّ بعد ذلك في 2003 بسبب العراق، عندما حدث ضرب العراق حيث استنهضت عدد من الأشخاص ونظمت مظاهرات في ميدان التحرير، ثم وجدت اتصالا من صفوت الشريف يخبرني أن الرئيس الراحل حسني مبارك غاضب وبررت موقفي له لكن ألقي القبض على لمدة 23 يومًا، ومن الطبيعي أن تدافع عن موقف قومي حيث إنني وقفت من العراق ووقفت مع الخليج دفاعا عن أمن الخليج”.

وعن مواقف حبسه المتعددة، قال بكري: “أول مرة يتم حبسي فيها كانت عام 1977 بعد غلاء الأسعار حيث تحركت مع طلاب المدارس في قنا من الثانوي حتى الجامعة لرفض غلاء الأسعار في كل مصر ثم ألقي القبض عليّ ووضعت في سجن قنا العمومي لمدة 3 أشهر”.

وأوضح: “في عام 1980 قررت ومع افتتاح سفارة إسرائيلية في مصر نظمت مظاهرة بحضور 5 آلاف مشارك في قنا، وفي الليل وجدت قوات الأمن تبحث عني لكنني هربت حتى محطة دشنا ووصلت إلى قنا وظللت هناك شهرين أو 3 أشهر ثم عدت لأداء امتحان في الكلية ومن هنا بدأت الحياة السياسية تتملكني”.

وأشار إلى أنه في سبتمبر 1981 كان في حزب التجمع حيث تم تنظيم ندوات ضد اتفاقية كامب ديفيد إلا أنه وجد اسمه رقم 176 ضمن المطلوبين للقبض عليهم وذهبت إلى منطقة المعادي للهروب من الأمن.

وأكمل: “في 15أكتوبر صدر قرار بالقبض على شقيقي محمود وسافر لي في القاهرة وفوجئت وأنا في المعادي بالأمن يحيط بالعمارة بعدما تعقب والدتي التي حاولت زيارتنا، وذهبت لسجن طرة وتم وضعي مع الشيخ يوسف البدري ثم دخلت في إضراب عن الطعام لنقلي من الزنزانة ثم نقلنا إلى غرفة تأديب مع عدة أشخاص بعد الإضراب”.

حسني مبارك

وعن علاقته بالرئيس الراحل حسني مبارك، أشار: “محدش يقدر يشكك في وطنية مبارك ولا حبه للبلد ولا في وقوفه أمام كثير من الذين حاولو النيل من هذا الوطن، وأمامنا ما حدث في طابا وكانت مباحثات قوية وسعت فيها مصر لبذل كل الجهود لإثبات أن طابا أرض مصرية، وأول اتصال حصل بيني وبينه في 86 وكنت أعمل في مجلة المصور وعملت مشروع لماذا انتشر العنف والإرهاب في إحدى مناطق عين شمس، ونشر الموضوع وكان غلافا للمجلة، وقال لي رئيس التحرير وقتها إن الرئيس مبارك معجب بالمقال وعامل لك مكافأة ألف جنيه، ولكني رفضت وقلت لن أحصل على عمل أحصل عليه راتبي، وحدثني مصطفى الفقي وقلت له أنا مكافأتي آراه وأعمل معه حوارا ووعدني بهذا الأمر، وبالفعل تم تحديد موعد لي وأول في منزله، وأنا كعادتي بتلقائية أتحدث معه ويومها متذكر حاجتين قال لي عليهم إن هناك من يريدون هدم القطاع العام وأنا لن أرفض، وأيضا عن إسرائيل وقال لي أنا مبخافش من أحد”.

وأضاف: “ثم بدأ الرئاسة في هذا الوقت وكنت رئيسا لتحرير لجريدة (الأسبوع)، وكلمونا سنة 94 ونذهب مع الرئيس لليابان وبدأ يحدث نوع من المعرفة بيننا، وسارت الأوضاع حتى سنة 2008 ويأخذ المعارضة معه لسفرياته وذهبت معه الصين وكازاخستان، وفي إحدى المرات طلبت الحديث مع الرئيس وبالفعل ثاني يوم الساعة السادسة صباحا كلمني وبدأنا ندردش في أمور بعيدة عن السياسة وحوالي ما يقارب ثلث ساعة دردشة، حتى ما كنا في معرض الكتاب سنة 2008 وقال لي لماذا لا تكلمني وقال لي أنت بتقرع كثير في مجلس الشعب لكن عاجبني لأنك بتهاجم الأمريكيين والإسرائيليين، وطلبت منه وقتها يقول كلمة لصالح فلسطين وغزة لأنها كانت وقتها تضرب، وقال بالفعل كلام جيد، وكلمته بعدها لكي أعمل معه حديث وكان بعنون أن مصر لن تسمح بالحرب على سوريا، حتى سنة 2010 والبعض أوقف هذه الاتصالات، وحصل التزوير للانتخابات وأنا كنت من دعيت عن إهدار الدستور والتزوير لحد ما الرئيس ذهب وخطب وقال خليهم يتسلوا وكانت كلمة فاصلة ولم أكن أتمنى أن يرددها، وكان الكل على يقين إن مفيش حاجة ستحدث، ولكن رئيس أمن الدولة اللواء حسن عبدالرحمن كتب مذكرة يحذر فيها من قيام الثورة، ولكن الرئيس قال بعد ذلك لم يقدم لي هذا التقرير وعلمت بعدين عنه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك