تستمع الآن

لينا شاكر لـ«اتفقنا»: دعوات الناس لي بعد إعلان إصابتي بالسرطان «هي طبطبة ربنا عليّ»

الخميس - ١٨ مارس ٢٠٢١

حلت الإعلامية لينا شاكر ضيفة على مريم أمين، على نجوم إف إم، عبر برنامج «اتفقنا»، للحديث عن أزمة مرضها الأخير بالسرطان، وإعلانها هذا الأمر عبر صور نشرتها عبر حسابها الشخصي على «فيسبوك» دون شعرها.

وقالت لينا: «شرف لي يتم تكريمي من نجوم إف إم، وكان زمان يقال لي لو أحد قريبا منك أصيب بالسرطان هذا معناه بنسبة مش قليلة ومش كبيرة ستصاب به ووالدتي عشت معها هذه المعاناة، وأنا للأسف عمري ما عملت تحاليل، وبالصدفة بخبط يدي فوجدت حاجة مش مضبوطة وقررت الذهاب للطبيب بعد الكثير من الجدل مع نفسي، وطلب مني إشاعات وفي هذه الليلة لم أنم وشريط حياتي مر أمامي، وبالفعل اكشتفت إصابتي، وحاولت أن أخبي إصابتي ولكن مع الوقت لم أقدر وكل من حولي كان يعلم بالأمر».

وأضافت: «الناس اللي بتوصف أي حد بأنه قوي فهو لا يعرف هذا الأمر ولكنه يشعر بقوته بعد مروره بالتجربة، وعشت سنوات طويلة مع والدتي من مراحل وصدمات ولم أكن أتخيل أني سأقدر أسد، وبيحصل بتاخدي خضة وقلت أكيد أنا مش أحسن من والدتي أو شريف مدكور صديقي أو الناس اللي أصيبوا به، وكنت أدعي لربنا قويني يارب وقدرني وغير هذا أنا راضية، وأحيانا أكون عصبية، ووقعت مرتين وشعرت أن جسمي تعبان ثم بزعل وأنهض مجددا، وبحب قناعة عرفتها على كبر، إن ربنا لا يعطي أي أحد شيء إلا ما يكون عالم إنه على قدرها، وخرجت من هذه القصص بعوض من ربنا كبير وغير طبيعي، وقصدت أن أوصل رسالتي هذه من كتابة البوست، وشكرت وحمدت ربنا بالطبع على كل ما مررت به مع والدتي ومع نفسي، وأخذت كمية دعوات عاجزة عن ردها للناس، وبتصور هي طبطبة ربنا عليّ وبحمده وأشكره، وأنا راضية باللي حصل بالتأكيد».

وتابعت لينا شاكر: «كنت بقول دائما إن ربنا كتب لي إنه سيخطفني سريعا من الدنيا، ولكن وجدت أصدقاء لي حولي مثل صديقتي (ندى) وكأننا لم نتقابل صدفة ووقفت بجانبي كثيرا، وأنا تركت الباروكة وقررت عدم ارتدائها مرة ثانية».

وعن عملها الإعلامي، قالت لينا: “أي برنامج هو فكرة وتشتغلي عليها، والمذيع الشاطر المفروض يعمل كل حاجة، وسأنتظر وأحب ما أقدم برنامج الناس تنتظره لتأخذ القيمة منه ولا تنتظر لينا، ومحتاجة هذه الفترة جسدي يهدأ من كل العلاج الطويل وأيضا مع موضوع كورونا فالمناعة ضعيفة”.

واستطردت: «موضوع إعلان رحلة إصابتي بالسرطان كانت مراحل كثيرة، وبالتأكيد كل حاجة لا تحدث في حياتنا صدفة ودائما أسأل نفسي عن حكمة ربنا، وجزء من الموضوع الذي تبلور على مدار شهور علاجي إن ربنا منحني قوة لكي أقدر أتعامل مع القصة وقلت يمكن أقو حد وأطبطب على آخرين، ولكن أعلنت لأقول للناس إن مش معنى هذا إنك بكره ستموت ولكن الموضوع ممكن يمر، وقررت أعلن للناس كل الإيجابي في الموضوع ولم أرد أن يبكي أحدا».

والد لينا شاكر

وتحدث والد لينا شاكر في مداخلة هاتفية، قائلا: «بداية الخبر لا تتخيلي صعبة على إيه على أي والد أو والدة لما يعرف ابنه حدث له إيه، وكنت ساكت وحزين في نفسي ومش عارف أحكي لأحد احتراما لرغبتها، لحد ما فوجئت إنها أعلنت ووجدت أصدقاء كثر وأقربائي مندهشين من عدم معرفتهم وقلت لهم هذه رغبتها، وأنا شخصيا فوجئت بالبوست، وما أريد قوله هو أنني لم أتفاجأ بقوتها، وأنا من الأباء القليلين في مصر اللي كانت أمنيتي ربنا يرزقني ببنت وكانت سعادتي كبيرة بولادتها، وكان لي دور في بناء شخصيتها ومنحتها الشجاعة والصبر وتحمد ربنا على كل اللي بيجيبه وكنت أريدها بنت مسترجلة شوية، وبذلت مجهودا لكي تصل لما هي عليه الآن».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك