تستمع الآن

لحفاظه على تراث السينما الهندية.. سكورسيزي وكريستوفر نولان يمنحان أميتاب باتشان جائزة خاصة

السبت - ٢٠ مارس ٢٠٢١

اختير نجم بوليوود الشهير أميتاب باتشان، لنيل الجائزة السنوية التي يقدمها الاتحاد الدولي لأرشيف الأفلام لعام 2021.

وتمنح هذه الجائزة منذ عام 2001، عندما تم تقديمها للمرة الأولى إلى المخرج مارتن سكورسيزي، لجهوده في أرشفة الأفلام، وجهوده في قضية الحفاظ على الفيلم، بحسب موقع فاريتي، ونقلته نور السمري، يوم السبت، على نجوم إف إم، عبر برنامج “بوليوود شو”.

وفاز بنفس الجائزة على مدار السنوات أسماء كبيرة من صناع السينما، من بينهم مايك لي، إنجمار برجمان، أجنيس فاردا، كريستوفر نولان، جان لوك جودار، وكان تكريم العام الماضي من نصيب والتر سالس.

وسيمنح باتشان الجائزة في حفل افتراضي مقرر إقامته يوم 19 مارس الجاري، وسيقدمها له سكورسيزي ونولان، بعدما رشحته مؤسسة التراث السينمائي الهندية، التابعة للاتحاد الدولي لأرشيف الأفلام بباريس.

وقال رئيس اتحاد الأرشيف، فريدريك ماير، إن أميتاب باتشان نشطا للغاية في الهند وجنوب آسيا، منذ عام 2015، ومنحه هذه الجائزة يظهر للعالم مدى ثراء السينما الهندية بالأعمال الفريدة، لكنه أيضا مجالا هشا وتراثا يحتاج إلى إنقاذه.

وفقدت الهند رصيدا كبيرا من أعمالها السينمائية، وبحلول عام 1950 ضاع ما يقرب من 70% من أفلامها، ومارس باتشان نفوذه للفت الانتباه إلى القضية، وتشكيل جبهة دفاع قوية تجاه هذا الأمر.

ووصف سكورسيزي دعوة أميتاب باتشان للحفاظ على تراث الأفلام الهندية بأنه عمل استثنائي، فيما يرى نولان أنه لعب دورا أساسيا في بناء قضية قوية للحفاظ على خريطة السينما الهندية.

وألقى أميتاب باتشان في حفل افتتاح مهرجان كالكوتا السينمائي عام 2018، خطابا حماسيا حول ضرورة الحفاظ على الأفلام، بعدما اشتعلت النيران في معظم أعمال أساطير بوليوود، أو تم التخلص منها في أكوام القمامة.

وأشار باتشان إلى أن هذا التراث السينمائي العظيم لم يتبق منه سوى القليل، ويجب إتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك