تستمع الآن

كندة علوش لـ«أسرار النجوم»: الجمهور الذي يهاجم الفنانين على «السوشيال ميديا» معذور ومحتاجين طبطبة أكثر من قسوتنا عليهم

الخميس - ١١ مارس ٢٠٢١

تحدثت الفنانة كندة علوش عن آخر أعمالها وعلاقتها بابنتها «حياة» وزوجها الفنان عمرو يوسف وما تغير في حياتها بعدما أصبحت أمًا.

وقالت كندة، في حوارها مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج «أسرار النجوم»: «أنا بحب شهر مارس وخصوصا إنه شهر الربيع وأشعر أنه بداية السنة، ويناير وفبراير تصفية حسابات للسنة اللي قبلها، ولكن مارس أشعر إن الدنيا تفتحت مع الورود وعندنا في سوريا كان هناك ورد لونه بينك وشوارع دمشق كلها ممتلئ بها، ويبدأ أيضا باليوم العالمي للمرأة وساعات أشعر بتحفظات على هذا اليوم ولكن أعود وأقول إن المرأة طالما لم تأخذ حقوقها يبقى محتاجين لهذا اليوم لتذكير المجتمع بدورها، ثم يأتي يوم عيد المعلم الذي يستحق هذا التقدير، ثم عيد الأم والذي له معنى كبير في وجود أي وابنتي الآن، وأيضا به يوم عيد ميلادي وهو يوافق عيد المسرح العالمي وهي ذكرى رائعة دائما كانت في المعهد لدينا ويعملوا عروض رائعة وكان يوم نركض فيه من مسرح لمسرح لكي نرى العروض وفي نهاية اليوم نحتفل، وهذا ما يجعل هذا الشهر مختلف بالنسبة لي، أنا لا أخاف من التقدم في السن وهذا الأفكار لا ترعبني ولا أعطي الأمر مساحة كبيرة من تفكيري».

وأضافت النجمة السورية: «كنت أقرأ كتاب يقول إن الطاقة لا تعجز، فممكن تقعدي مع شخص صغير سنا لكن روحه عجوزة والعكس صحيح، وأشعر كل ما حافظنا على روحنا كل ما كنا صغيرين وهذا ينعكس على الوجه، وأنا لست ضد من يعتني ببشرته أو من يحب عمل العمليات، أنا مش بحب أعملها ولكن لو ست مرتاحة وتحب تعملها فبراحتها، لما أرى ست عندها 70 سنة ولابسة ملابس شبابية أقول برافو عليها ولا أحب من يتهمها بأنها متصابية ونحن نقسو على بعض، سيبوا الناس تعبر عن حياتها كما يريدون، أنت حر ما لم تضر».

التعليقات القاسية على «السوشيال ميديا»

وعن تعاملها مع التعليقات القاسية على «السوشيال ميديا»، شددت: «أنا مررت بمراحل مع هذا العالم، وفي بدايتها كنت أتضايق وأنهار وأقول أنا لا أغضب أحدا وأنا عمومًا شخص لا أعدي الخطوط الحمراء وأدرس سلوكي قبل نشر أي صورة، ثم بعد ذلك بدأت أبرر للناس ثم قلت لو هذه وسيلة تفريغ لهم والناس تعبانة مفيش مشكلة، أحيانا أرد وخصوصا على الإنبوكس بطريقة تكسف المتابع ثم يرد ويعتذر، والحياة تزداد صعوبة على الناس، وفيه نجوم دائما يستعرضون ما يمتلكون وتشعريهم أنك على كوكب آخر فالجمهور يطلعوا غضب معين عليك وهؤلاء محتاجين طبطبة أكثر من قسوتنا عليهم».

وأردفت: «أنا شخصية مندفعة وأتكلم بسرعة وبجري حتى في السواقة وهذا أمر بطلته، ولكن اشتغلت على نفسي كثيرا لكي أكون أهدأ وأفكر قبل التكلم، وبدل ما كنت أنفعل أو أتضايق أصبحت أبرر للناس أكثر، الأمر ليس له علاقة بالنضوج ولكن أنا كنت أتعب نفسيا وجسديا ولما تغلطي لا تحبين نفسك وتعتذري كثيرا فقلت لا أريد أن أجرح أحدا وأحاول أكون أهدأ وأمتص غضبي قبل تفجيره في وجه الآخرين، وأبنتي علمتني الصبر، وأنا بحب الأبراج ومؤمنة بها ولكن أيضا فيه موضوعات كثيرة لا تتعلق بها، والموضوع له علاقة بالبيئة والنشأة وقناعاتك والظرف الذي تعيشين فيه وخصوصا في موضوع الأمومة فهو جهد وقرار لازم أنت تأخذيه، الزواج والأمومة وعلاقتي مع شغل هو كلها مجهود وقرار».

استغلال إيجابي للسوشيال ميديا

وعن قيامها باستغلال حساباتها على «السوشيال ميديا» في التواصل مع الجمهور وقت حجر كورونا، أوضحت: «كان وقت كورونا بشوف الناس دائما يشتكون وأنا لا أحب الشكوى والناس لديهم من المشاكل والوجع والآلام ما يكفي، وكونك معروفة لا أحبها ولكن من ناحية أخرى بها نعمة أن لي منصة أطل بها على ملايين من الأشخاص فأحب أكون مؤثرة بالطريقة الإيجابية أعطيهم ابتسامة مثلا، ومع عزلة كورونا جمعت ناس مهمة دخلوا معي مداخلة مهمة وكنا نسأل أسئلة ونطرح نصائح للجمهور عن الأكل والصحة وكل حاجة، وقلت لماذا لا نشجع الناس تقرأ فقمت بالتواصل مع مكتبة ديوان وهو صرح رائع وبيعملوا ندوات ومبادرات وهي فضاء ثقافي حقيقي ينشر حاجات رائعة، وفكرت واقترحت عليهم نعمل مسابقة نسأل الناس أسئلة واللي يكسب نرسل لهم كتب وأعجبوا بالفكرة، وتخوفت من عدم تفاعل الناس، ولكن مع أول سؤال كم التواصل كان غير طبيعي، ووجدنا أيضا الأدباء والكتاب دعمونا ولما نجحت التجربة أصبح لها رعاة وسنكررها هذا العام، وممكن تكوني صوت لفئات وناس ليس لهم صوت أو تكوني صلة ونشر وعي وهذا شكل من أشكال التأثير».

وحيد حامد

وعن الراحل السيناريست الكبير وحيد حامد، قالت: «الأستاذ وحيد حامد لو مسكتي خط بياني من بداية أعماله حتى أخر عمل قدمه وكان مسلسل (الجماعة) ستجدينه رائد من رواد التنوير، وعارف الأسئلة والإجابات وطرحها في الإرهابي والمنسي واللعب مع الكبار واحكي يا شهرزاد وعارف دور الإعلام والمضلل منه، وهو صاحب مشروع ومبدع وصاحب فكر ويريد قول رسالته وقالها وعرف يعمل فرق».

وأشارت: «دراستي وبعد تخرجي من المعهد كان في الإخراج ومثلت 4 سنوات في سوريا وكنت أشعر أني هاوية ولا أشعر أنها مهنتي، وأخذت قرار الاحتراف بعد مسلسل (أهل كايرو) وأحببت المهمنة وشعرت أني لدي تنوع أقدر أقدمه وقد كان وكملت وقتها، والحاجة الوحيدة التي تغضبني أني دوست في سكتي على حاجات بحبها مثل الإخراج، وفيه حاجات عمليها بالموهبة وأخرى تحتاج لدراسة، ولازم أذاكر الإخراج مرة ثانية وأحصل على كورسات لكي أتمكن من أدواتي والإخراج علم لو لم تجمعيها بشكل حقيقي سيكون الأمر مجرد تسلية وسط أسماء تهلك لكي تقدم خبرتها وعلمها، والتمثيل الموهبة مع الخبرة تخرج فنانين كبار ويكونوا أيقونات».

ضي القمر

وعن مسلسلها الجديد “ضي القمر”، قالت: “آخر حاجة عملتها كان حجر جهنم وعرض عليّ حاجات كثيرة ولكن كانت تتطلب مني التغيب عن البيت لفترة طويلة أو لم تعجبني، ولكن الأعمال القصيرة أكثر كثافة وتقدميه بفترة أقصر ومكثف في رسالته، والعمل ككل (إلا أنا) و(ضي القمر) كان جزء منه يتحدث عن مشكلات المرأة ونماذج لمن تغلبن على مشاكلهن، ولما عرض عليّ حلقات ضي القمر من كاتبة حساسة ورائعة عبير سليمان وجدت كم تفاصيل طبية كثيرة، ويتحدث عن النساء اللاتي لديهن رغبة في الإنجاب وتأخروا ويلجأون للحقن المجهري، وفيه ناس بتجيب معهم نتيجة وآخريات لأ، ووجدت الكاتبة قالت لي ثقي في، ولما عرضنا الموضوع مفيهوش التشويق ولكن تفاصيل طبية ووجدت الناس تتابع ومتحمسة وتلقيت مئات الرسائل يوميا، والستات طلبوا مني استشارات طبية بالفعل، وبالطبع لم أفتي وأقول لهن اذهبوا لأطباء أفضل، ولم أكن متخيلة هذا التفاعل والحماس، مع إنه عودة قصيرة إلا إنه أحدث تفاعل كبير مع الناس”.

عمرو يوسف

وعن علاقتها وما يغضبها من زوجها الفنان عمرو يوسف، قالت: “أكثر حاجة لا أحبها في عمرو هو تقضية وقت طويل على الموبايل ولا ينظر لي، وهو جاي من شغل طويل ويريد ترييح دماغه وبيكون يلعب على الموبايل وأنا عايزة أرغي، وهو كان يحب الخروج جدا ولكن قبل الموضوع لديه الآن، وهو شخص إيجابي جدا ويحب الناس والشغل ويحب الرياضة، وأكثر ميلان للتواجد في البيت على عكسه، واهتمامتنا واحدة ونفس الشغلانة ونأخذ رأي بعض بالطبع، وساعات كثيرة نسهر سويا ونستمتع به ولا نتكلم فهذا عادي وطبيعي”.

وأردفت: “عمرو ما شاء الله عليه عمره ما نقل مشكلة من خارج البيت إلى داخل البيت حتى لو هو متوتر بيعرف يفصل ويكون رايق، ولا أتذكر في مرة إنه اتعصب في البيت بسبب مشكلة في الشغل، وهو لا يغرق في المشكلات أو الكأبة وطوال الوقت إيجابي في بحثه عن المشكلة، ولما يأتي تعبان جدا من الشغل ولكن لا يشكو ويدخل ينام دون أن يقلب البيت مأساة، وعمر ما كانت ضغوطات الشغل عملت أزمة في بيتنا، ودائما في بيننا حوار ويدعمني في أعمالي ودائما هو لديه بعد نظر أكبر مني ويجعلني أفكر وأعيد حساباتي وأرى الموضوع من زاوية أخرى، وتعلمت منه عدم نقل مشاكل شغلي أو مشاكل الشخصية للبيت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك