تستمع الآن

«كلام مع الكبار» | ماذا تقول «نظرية الاستاكوزا» عن «أزمة منتصف العمر» عند السيدات؟

الأحد - ٠٧ مارس ٢٠٢١

ناقشت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج «كلام مع الكبار»، على نجوم إف إم، فكرة التغيير الذي يحدث للسيدات عند وصولهن لسن الثلاثينات والأربعينات، متساءلة «هل كما يقال إنها مرحلة نُضْج ولا هناك مستوى آخر يتم التفكير فيه بالشكل والجمال؟».

وقالت آية: «سنتحدث مجددا عن كتاب (أزمة منتصف العمر الرائعة) للكاتبة إيدا لوشان، وتكلمنا عنه من قبل وهي تقول من هم جيل الوسط والتفاصيل اللي بيفكروا فيها، وتقول هي مرحلة مظلومة من حيث الانتباه والتركيز عليها مش بشكل كبير جدا، والمفروض تكون مرحلة النضوج والاكتمال وهي مرحلة قائمة بذاتها وقادرة على تظبيط إيقاعها دون نصح أو إرشاد أو توجيه، ونبدو أننا أقوى بكثير من هذه المرحلة لكي نتجنب المشكلات، وهي تقول أيضا إنها مرحلة تكون فيها منشغل وتنسى نفسك وتفوق بعد فترة طويلة وتتساءل أين أنا؟ وتتعرض لفكرة الروتين، الضغوط التي تتعرض لها السيدات في هذه المرحلة تجعلها تنسي تعيش هذه المرحلة وقلقة من هاجس الكبر، مع أنها توصف هذه المرحلة بأنها ثرية جدا وتنقلك لمستوى آخر في الإدراك، وقالت نصا في الكتاب (فجاءة.. نعم فجاءة تواجهنا تلك الحقيقة.. أصبحنا في الأربعين لقد تسرب الوقت ونادرا ما نصل إلى تلك اللحظة من الصدق دون أن يواكبها الشعور بالأسف والندم فغالبا ما نجد أنفسنا وقد غمرتنا.. كان ينبغي أن يحدث كذا وكذا»).

وأضافت: «والست في المجتمعات العربية تدخل صراعات كثيرة لكي تحقق ذاتها، ومن الحالات التي كانت الكاتبة تعمل عليها دراسة (إن فيه بنت كانت نازلة تشتري حذاء لمناسبة معينة وأكثر حاجة فارقة معها تكون عالية وتشعرها أنها سيدة ولا يهمها تكون ضيقة أو سيتعبها هذا الحذاء)، وهناك قالت الكاتبة إن الوقت الذي تبحث فيه عن راحتك ولا يهم الشكل هنا ستعرف إنك دخلت أزمة منتصف العمر».

«نظرية الأقنعة»

وتطرقت آية لنظرية في الكتاب تحدثت عنها الكاتبة، قائلة: «هي (نظرية الأقنعة) التي نرتديها لكي نعرف نعيش، وعقبال ما نصل أن تقول رأيك بأريحية هذا يأخذ مجهودا كبيرا، وقالت إن كان فيه اثنين مشاهير تعرفهم بشكل شخصي، وكانوا يظهروا إنهم جامدين وعايشين حياة مثالية وتقول بنص الجملة إنهم كانوا يعانوا ويعيشان في حالة بؤس ولكنهما صدرا للأخرين واقعا كاذبا، وهذا يجعلنا نخسر سنوات العمر التي يمكن أن نعيشها بشكل أفضل في الواقع».

«نظرية الاستاكوزا»

وتطرقت آية لنظرية أخرى طرحتها إيدا ليشان في كتابها وهي «نظرية الاستاكوزا »، موضحة آية: «يبدو أننا لكي نخرج من الأزمة بأفضل ما يمكن في التلاتينات والأربعينيات علينا أن نكون مثل الاستاكوزا وهي تنتزع قشرها كل فترة لكي تناسب الفترة الجديدة، وتكون خلال فترة انتزاع القشور ضعيفة، وأزمة التقدم في العمر هي أزمة نمو والتحدي الكبير وأنت تعبر سنوات حياتك تنضج ودماغك تتمدد بشكل ملئ بالتفاصيل، والكاتبة مع إنها ست ولكنها متحيزة للإنسانية وليس للستات والإنسان يعاني في كل بقاع الأرض ولديه صراعات وطموح وحالة ضغط طول الوقت، وتقول في الكتاب إن الإنسان هو قضيتها».

واستطردت: «الكاتبة تقول إننا لما نفشل في تحقيق حاجات في عمرنا نضطر أن نقوم بنقلها لأولادنا وهي ترصد حالة إن الطفل تذهب به لتمارين ومواد معينة لكي يكون سوبر في كل حاجة وضاغط جدا على الطفل ويلغي تفاصيل أخرى لكي يعيش حياته معك، وتقول الكاتبة أيضا إن الإنسان كائن حر ولا تستغرب إطلاقا إن فيه ست طموحها تكون ربة منزل وهذا طموح تشكر عليه جدا ولا تتهكم عليه ولا تراه طموح غير جائز وأنت هكذا تضغط عليها مثل الست التي تريدها أن تنزل تشتغل، فالإنسان يختار طريقة حياته التي يريد أن يعيشها».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك