تستمع الآن

في ذكرى رحيل عبدالحليم حافظ.. كان يفكر خارج الصندوق ويحب محاكاة فرانك سيناترا في إطلالاته وملابسه

الأربعاء - ٣١ مارس ٢٠٢١

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الكاتب الصحفي هشام يحيى، في حلقة خاصة بمناسبة ذكرى وفاة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.

وقال الكاتب الصحفي هشام يحيى إن عبد الحليم حافظ كان ذكيًا في إدارة موهبته، فليس المهم أن تكون موهوبًا فقط لكن الأهم أن تعرف كيف تدير هذه الموهبة.

أدار موهبته

وعن إدارة الموهبة حكى أنه في مرة طلب «حليم» تواريخ ميلاد مذيعي ماسبيرو ليرسل لهم ورد في يوم ميلادهم وبهذا كسبهم إلى صفه، أيضًا كان يتصل بالمذيعين ومقدمي البرامج الذين لا يتصلون به، مثل في أحد الصباحات عندما سأل من اتصل به ولم يجد بينهم سمير صبري اتصل به، كذلك موقفه مع عدد من الصحفيين كان يجلس معهم في مقهى في وسط البلد ثم دعاهم لتغيير الجلسة إلى منزله، وبهذا استمالهم له.

يفكر خارج الصندوق

وأشار إلى أنه كان يفكر خارج الصندوق فعندما بدأ في عالم الغناء مع مجموعة من الموسيقيين لكنه عندما شعر أنهم لا يتطورون بالشكل الذي يرضيه، تعاون على الفور مع كمال الطويل ومحمد الموجي الذي جدد معهم.

فرانك سيناترا

وأضاف الكاتب الصحفي هشام يحيى أن عبد الحليم حافظ كانت عينه على الغرب في دخوله عالم السينما، وتقديم الأفلام الغنائية، وكان يحب محاكاة فرانك سيناترا في إطلالاته وملابسه حتى.

أبي فوق الشجرة

وأوضح أن أفلام «أيامنا الحلوة» و«الوسادة الخالية» كانت البداية الحقيقية لعبد الحليم حافظ في التمثيل السينمائي، فيما كانت أدواره في نهاية مشواره أصعب من البدايات وهذا في فيلم «أبي فوق الشجرة»، والذي أيضًا كان فيه مغامرًا حيث استعان فيه بالمخرج حسين كمال بعد 3 أفلام فشلت جماهيريًا له، غير أنه لجأ له بسبب استعراض «الدندرمة» الذي كان قدمه وحقق نجاحًا كبيرًا، وقدم أيضًا في الفيلم فكرة الفيديو كليب للأغنية خارج إطار الاستعراض الذي كان سابقًا.

وأشار: “عبدالحليم غير شكل البطل في السينما، وكان شبهنا وهو يقدم دور طالب في الجامعة، وغير استايل الملابس في السينما، عمل دور المهندس في الخطايا والطالب في أيام وليالي والموظف في ليالي الحب، وكانت نقلة لفكرة حصره في دور المطرب، عبدالحليم مختلف عن فكرة المطرب على الشاشة بشكل عام، في فيلم يوم من عمري ارتدى جاكيت واحد طوال العمل وهذه جرأة، والمطربين في الأفلام لما ينجحوا يغيرون 4 بدل”.

وشدد: “عبدالحليم كان منافسا للكل باستثناء محمد عبدالوهاب، وكان لديه أزمة مع السيدة أم كلثوم وحصل بينهما الخلاف الشهير، وكل الناس كانت تقول عنه إنه الفتى المدلل لثورة 23 يوليو وهذا غير حقيقي، هو كان ابن ثورة يوليو وصوتها”.

العندليب الأسمر من مواليد محافظة الشرقية عام 1929، حيث التحق بمعهد الموسيقي العربية لدراسة التلحين عام 1943 ثم عمل في الإذاعة المصرية ثم تعاون مع كبار الملحنين والشعراء فى مصر والوطن العربى منهم كمال الطويل، محمد الموجي، بليغ حمدي، محمد عبدالوهاب، ومحمد حمزة، ونزار قباني الذين قدم معهم أنجح الأعمال التي خلدت في مكتبة الموسيقي العربية منها قارئة الفنجان، وزي الهوي، وسواح، وموعود، ورسالة من تحت الماء، وغيرها إلى جانب الأفلام السينمائية والمسلسلات الإذاعية التي حققت له شعبية جماهيرية كبيرة، وتوفي الفنان عبد الحليم حافظ في 30 مارس 1977.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك