تستمع الآن

صاحبة مذكرات لبنى عبد العزيز لـ«لدي أقوال أخرى»: خالها صفعها بسبب التمثيل وصُدفة السبب في دخولها الفن

الأربعاء - ١٧ مارس ٢٠٢١

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الكاتبة الصحفية هبة محمد علي، صاحبة كتاب «لبنى.. قصة امرأة حرة» عن قصة حياة الفنانة القديرة لبنى عبد العزيز.

وعن فكرة الكتاب وبداية علاقتها بالفنانة الكبيرة، قالت هبة: «بداية العلاقة كانت من لقاءات عابرة في روزاليوسف لأنها كانت مخلصة جدًا لذكرى الكاتب الكبير الراحل إحسان عبد القدوس، ومؤخرًا في أواخر 2019 قررت عمل سلسلة حوارات صحفية كانت بطلتها نجمات كبار عن دور الرجل في حياتهم ليس فقط على مستوى الحب لكن على كافة المستويات، وكان من بينهم لبنى عبد العزيز».

وأوضحت أنها كانت رافضة لفكرة كتابة مذكراتها لكن مع الإصرار على الفكرة وافقت أخيرًا، لكن بعد رؤية المسودة الأولى طلبت تغيير طريقة سرد المذكرات من الكتابة الذاتية للكتابة الغيرية أي أن تروي الكاتبة الأحداث وليس على لسان الفنانة.

وتحدثت الكاتبة هبد محمد علي عن نشأة لبنى عبد العزيز، موضحة أن والدها حامد عبد العزيز الصحفي بالأهرام، وهي من طبقة أرستقراطية ولديها 6 أشقاء وتعيش أسرتها في جاردن سيتي.

وتابعت أن الإذاعي عبدالحميد يونس رئيس البرنامج الأوروبي، في نهاية الأربعينات، أُعجب بإلقائها وعرض عليها الانضمام للإذاعة وكان ذلك في أواخر 1949 وهناك قدمت برنامج «ركن الأطفال» ومعدة لبرنامج «هل تعلم» وبرامج أخرى كثيرة.

كان الفن في حياة الفنانة لبنى عبد العزيز محرمًا، حيث أضافت الكاتبة أن خالها صفعها وهي صغيرة عندما أبدت رغبتها في أن تصبح ممثلة وأنها لا ترقى لتكون وظيفة رئيسية، لكنها مارستها على مسرح الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وبعد ذلك بالتوازي مع الإذاعة.

وعن دخولها عالم الفن الاحترافي، أوضحت أنها كانت تجري تحقيقًا صحفيًا عن مقارنة بين الاستوديوهات المصرية والعالمية، والتُقطت لها صورًا في ستوديو النحاس ورآها الفنان والمنتج رمسيس نجيب، ورأى أنها يجب أن تكون ممثلة سينما، كما شجعها جارها الكاتب الصحفي إحسان عبد القدوس وكان يرى أنها يجب أن تكون بطلة قصته «أنا حرة».

وأضافت أنه في نفس الوقت كان عبد الحليم حافظ متعاقدًا مع رمسيس نجيب على فيلم «الوسادة الخالية» ولم يتم الاستقرار على بطلة للعمل بعد، فكانت لبنى عبد العزيز.

زواجها من رمسيس نجيب

وأشارت: “نجاح الفيلم قربها من عبدالحليم وكانت تشعر إن فيه نوع من أنواع التودد، ولكن قلبها كان مشغولا برمسيس نجيب وكان متزوجا ومسيحي الديانة وأكبر منا بـ20 سنة، وكان فيه انتقادات وتقال إنها طالعة على أكتاف رمسيس نجيب وكان هناك كاريكاتير عن هذا الأمر، وهذا صنع خلاف كبير بين رمسيس نجيب وموسى صبري وكان رئيسا تحرير لمجلة الجيل واتخانق معه، وظل رمسيس نجيب يقول للبنى إن هناك مشاكل مع زوجته وغير ديانته، ومن الناحية الأخرى عبدالحليم كان يتودد لها، ولما حدث علم بزواجها من رمسيس نجيب، حليم أخذ خطوتين للخلف ولكن ظلا أصدقاء”.

وأضافت: “بعد 3 سنوات تدهورت العلاقة وحدث انفصال بين الطرفين، وهذا بسبب فارق السن الكبير خلق عند رمسيس غيرة مبالغ فيها وخنق عليها بالمعنى الحرفي للكلمة، وطوال الوقت كان مطلوبا منها تجلس في غرفتها بعيدا عن الناس وتصور فقط ولذلك البعض كان يتعقدها مغرورة ولما كانت مجبورة، وأيضا لم تكن تأخذ أجر على أفلامها، والأجر الوحيد اللي حصلت عليه كان في غرام الأسياد لأنه لم يكن المنتج في البداية ولما بيعت له لم تحصل على باقي أموالها، وبعد الانفصال عملت 5 أفلام، والأفلام الناجحة والمعلمة أوي كانت مع رمسيس نجيب وهو كان منتجا كبيرا بالتأكيد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك