تستمع الآن

شريف دسوقي باكيا: «هذه قصة علاجي نفسيا.. وعيب يقال إني بدخل اللوكيشن سكران»

الثلاثاء - ٢٣ مارس ٢٠٢١

دخل الفنان شريف دسوقي في حالة بكاء، خلال مداخلة تليفزيونية مع الإعلامي عمرو أديب، ليرد من خلالها على التقارير المنتشرة عنه مؤخرا التي تفيد بهروبه من مصحة نفسية وبحث أسرته عنه بعد تعرضه لإصابة خطيرة في إحدى قدميه.

وقال دسوقي: “أنا لي حالة خاصة في الوسط إن والدي عم دسوقي أبو الفنانين وهو كان مديرا لفرقة إسماعيل ياسين من سنة 1948، والرخصة مكتوب بها مدير مسرح بختم الاحتلال الإنجليزي، وتربيت في هذا الوسط، واللي حصل معي أني تعلمت من هؤلاء الفناني الكبار سنين واجتهدت لأصبح مدربا للتمثيل وهذا اجتهاد وأنا خريج معهد فني صناعي، ثم بدأت الناس تشوفني في أعمال صغيرة، حتى حصلت على جائزة في مهرجان القاهرة السينمائي، وفجأة ناس قالوا من هذا اللي طلع ويأخذ جائزة، والناس تحاسبني على أني في الوسط من زمان لأني ظهرت وأنا 53 سنة، وأنا لي تلامذتي في الوسط الفني نجوم حاليا، وأنا إسكندراني معافى صحيا تماما، ولكن فجأة في 11 يوما جاء لي سكري وقدم سكري”.

وأضاف: “وأنا في التصوير وخلال أحد المسلسلات أصبت بخربوش صغير وفجأة تعبت بشدة وذهبت للمستشفى وعمل تحاليل وفحوصات، واكتشفت أني مصاب بالسكري وظللت مخبي على الأستاذ أحمد الجنايني شهرين حتى لا يتوقف التصوير، وخلصت فيلم (وقفة رجالة)، وفوجئت بيقولوا عليّ إنهم بيمشوني من الأعمال لأني أحضر مخمورا وسكران، وأنا متربي على مدرسة إسماعيل ياسين إن المسرح جامع وكنيسة وكل ما له علاقة بالروحانيات ومستحيل أكون نصابا لكي أدعي على أحد أنا أطلاب بحقي فقط لا غير”.

وتابع شريف دسوقي في تصريحاته: “أنا فقط أطالب بحقي فقط لا غير وأنا غير مختلف مع شركة (العدل جروب) وأنا مختلف مع المنفذ الأستاذ شريف زلط، وهذا دائما يحدث في عملنا ولا نقاطع بعضنا البعض، وأنا لم أحصل تقريبا على ثلث أجري”.

شريف دسوقي

وعن قصة إيداعه مصحة نفسية، أوضح: “الزيارة للطبيب النفسي كانت من 20 سنة وقت ما انفصلت على زوجتي أم ابني، وأنا اشتغلت مع أهم مخرجين في مصر مثل شريف عرفة وأحمد الجندي وكاملة أبوذكري، ولماذا أي أحد ينور في كل مكان يقال عليه هذا الكلام ويحارب، إحنا البلد اللي بتقتل الموهوبين الحقيقيين”.

شريف دسوقي قال عن مشكلته مع الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية: “الله يكون في عونه وعارف الحمل اللي عليه ولكن غضبت لأن حالتي كانت صعبة من 8 أشهر واستشاريين كان يبكون بسبب قدمي، ومن حقي أزعل من شقيقي الكبير، وأنا كنت مهددا فعلا بالبتر، ولما أقول لأستاذ شريف زلط هذا حقي فيقول عليّ إني أتهمه بالنصب، فيقول لي أخبار المصحة اللي كنت فيها إيه.. بقول للناس عيب وأنا لست صغيرا وعيب ما يقال عليّ أني داخل اللوكيشن سكران ومسطول، أنا دائما أتواجد قبل موعدي بساعتين وأجلس مع العمال وأنظم معهم اللوكيشن ونأكل سويا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك