تستمع الآن

ابنة يوسف شعبان عن والدها الراحل: علاقتنا لم تكن قريبة كأب وابنته وأحب أدواره وهو «شقي وبيعاكس البنات»

الأربعاء - ١٠ مارس ٢٠٢١

قالت سايناي، ابنة الفنان الراحل يوسف شعبان، وحفيدة الأميرة فوزية، إن تربيتها بين أسرة من عائلة ملكية، علمتها أن الحديث له آداب، موضحة: “كل ما تعلي صوتك مش هتعرف توصل رأيك صح للشخص اللى قدامك”، كاشفة عن رفض جدتها زوجة شاه إيران الأسبق رضا بهلوي، لزواج والدتها بوالدها الراحل، لاختلاف التربية بينهما، ولكن والدتها أصرت على الزواج منه.

وأضافت، خلال استضافتها في برنامج “الستات ميعرفوش يكدبوا”، مساء الأربعاء، أن جدتها وجدها قاطعا والدتها، لكنها كانت السبب في إعادة الروابط بينهما مرة أخرى، قائلة: “جدي وجدتي أسرعا إلى المستشفى فور ولادتي، وأخدونى يربوني بعد انفصال والدتى عن بابا وأنا في الثانية من عمري”.

وأشارت “سايناي”، إلى أن علاقتها بوالدها لم تكن قريبة كعلاقة أب وابنته، مكملة: “في فترة ثانوية عامة اللي قعدت مع بابا سنة كاملة، ودا أكثر وقت كنا مع بعض فيه، مكنتش أحب أشوف أي شخص زعلان ولما أشوف أي شخص لوحده متضايق كنت أروح علطول أطبطب عليه”.

وأكدت، أن جميع أفراد عائلة والدتها كانت تشتهر بالقلب الطيب وليس الضعف، مشيرة إلى أنها طوال عمرها لم تشاهد جدتها تبكي، ولو حاجة ضايقتها كانت تنفرد بنفسها في غرفتها وبعدها تخرج طبيعية.

وأوضحت أنه من المرات القليلة التي رأت فيها جدتها تبكي يوم وفاة كل من والدتها وجدها، مؤكدة أن جدها كان يحبها من كثره حبه لوالدتها، ودائما كان يعلمها قراءة جميع الكتب والتخصصات، مضيفة: “لما كنت بقابل حاجة صعبة أو كلمة مش عرفاها وأسأل جدي يقول لي دوري عليها بنفسك”.

وتابعت “ابنة يوسف شعبان”: ” كنت بحب الأعمال الفنية لبابا جدا وخاصة الأدوار اللى كان فيها شقي وبيعاكس البنات”.

وأوضحت أنه من ضمن قواعد المنزل عدم مشاهدة التليفزيون لأنه يهدر الوقت، موضحة أنها كانت تستأذن من جدتها قبل مشاهدة التليفزيون ومتابعة أعمال والدها.

وعن أكثر الأعمال التي تحبها لوالدها الفنان الراحل يوسف شعبان فيلم “بائعة الجرائد” موضحة أنها تحب أعماله وهو في فترة الشباب.

تربية صارمة

وأوضحت أنها ولدت في حرب أكتوبر 1973، مشيرة إلى أن اسمها يحمل معنى وطنياً وحتى أنها تحب بلدها بكثرة، فاسمها ليس مجرد اسما ولكن يؤثر عليها بالانتماء لبلدها مصر، حيث إنها تشبه جدها الذي كان وطنياً بدرجة كبيرة وكان يحب مصر كثيرا، وحتى إنه كان يحب بلده إلى درجة كبيرة جدًا.

وأضافت، أنها كانت تعيش مع جدها وجدتها وخالها بين الإسكندرية وبين سويسرا، كاشفا أن جدتها الأميرة فوزية والدة أمها، تتصف بالجمال الداخلى قبل الجمال الخارجى، كما أن جدتها تعتبر أمها الحقيقية ومن ربتها من صغرها، لافتة إلى أن جدتها الأميرة فوزية هي من أصرت أن تأخذها لتعيش معها وتربيها منذ صغرها.

وأشارت “سايناي”، إلى أن جدتها الأميرة فوزية كانت امبراطورة وهي في الـ18 من عمرها، مضيفة أن والدها رأى والدتها لأول مرة في الجامعة الأمريكية، معقبة: “كان يوجد حفلة بالجامعة وحتى أن والدها رأى والدتها وأعجب بها في الحال، ولكن أهل والدتها رفضوه في البداية وذلك لأنه وجد فارقاً في السن بينهم، ولكن والدتها أصرت عليه بسبب الاعجاب المتبادل بينهم، ولكن هذا الزواج لم يستمر كثيرا فبعد إنجابهم لها حدث الطلاق”.

وأكدت: “تربيتى كانت شديدة وصارمة، وذلك لأن جدها كان رجلا عسكريا وجدتها دائما تابعة للبروتوكول”، مشيرة إلى أن “مكنش عندي مربية وجدى كان عاوزنى أعتمد على نفسى منذ صغري، ومكنش حد بيعملة أي حاجة وأنا كنت بعمل كل حاجة لنفسى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك