تستمع الآن

رئيس تحرير موقع «القاهرة 24» لـ«لدي أقوال أخرى»: العملية الصحفية اختلفت بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو

الأربعاء - ٠٣ مارس ٢٠٢١

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الكاتب الصحفي محمود المملوك، رئيس تحرير ومؤسس موقع «القاهرة 24» الإخباري.

وأوضح المملوك أن العملية الصحفية اختلفت بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو حيث اختفت السلطة الأبوية التي كانت موجودة وتوجيه الرأي العام من الناحية الإخبارية، حيث أصبحت هناك قطاعات مختلفة من القراء، وأصبحت هناك أدوات متعددة لرصد هذه القطاعات.

وأوضح أنه أصبح على الصحفي تقديم الخبر وتقديم الرواية الأخرى والتحليل إذا استطاع ذلك، لكن تقديم الخبر الصرف أصبح أمرًا ضروريًا لفئة كبيرة من القراء الذين لا يريدون تحليلًا أو رأيًا حول قضية.

وأشار «المملوك» إلى تطور أدوات الصحفي بالإضافة إلى أدواته الرئيسية، بجانب الموبايل وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أنه بعد إتاحة كافة المصادر على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يختف دور الصحافة، لكن أصبح دور الصحفي هو توثيق المعلومة من تلك المصادر والإضافة لها.

وأردف: “نحاول في أخبارنا تكون صحيحة دون أي انطباعات وكلامات رنانة ذات دلالة، ولكن في أوقات أخرى يكون هناك أخبار لا بد لها من دلالات وكلمات مفتاحية لكي تصير لها معنى، وجزء منه جعل القارئ يطرح الأسئلة ويكون شريك في صياغة الموضوع”.

وعن كلمة “عاجل”، التي تصاحب الأخبار في العديد من المواقع، أوضح: “في مصر الموضوع ليس به ضبط دقيق، هي خاضعة لوجهة نظر السياسة الترحرير للمكان الذي يكتب الكلمة وهو لا يتم بمعزل عن هوى الوسيلة، وفيه أمور أنت تفتح نقاشات في غير محلها”.

وعن تعظيم السفاهة والكلام الفارغ وتحويلها لأخبار وإعادة نشرها، شدد: “هذا جزء له مجرع تاريخي إن في فترات الركود والظروف غير الطبيعية تنحصر الأمور الصحفية لسفاسف الأمور، وإذا لم تجد قصص تشتبك مع الحكومة الأحزاب وقضايا تهم المواطن تنخرط الأمور لفساتين الفنانات ورقص فنانة ما، وهذا تطور الأشياء إلى ما وصلنا إليه لعصر السوشيال ميديا، وهذا منطقي في غياب القضايا الملحمية تخضع لنقاط حية تثير الجمهور، ومفيش حاجة مهمة تشرح فيها وتشتبك مع الناس والمصادر وكل شيء فتندرج الأمور لما هو أقل، والصحفي قليل الخبرة المطالب بكشف إنتاج أصبح مطالبا بعمل 15 خبرا في الشيفت فيبحث عن كل هذه الأمور، ونحن نحاول نقننه ونتصدى له ويأخذنا للقضايا المعلقة والتريندات المفتوحة”.

وأبرز المملوك: “مع التطور الشديد في السوشيال ميديا قدرنا نعمل خطوط إنتاج ونرى كل قارئ ما يريد ونغذي اهتمامته، والناس أصبحت أسهل ترى الموضوع على السوشيال ميديا، فأنت مش محتاج تخرج من الفيسبوك مثلا، ولكي نواجه هذا الأمر نرى ما يحبه فالفيسبوك يهتم بالصور والفيديوهات فنغذي صفحات مواقعنا بها، وعامل خاصية اللايف والنقل المباشر للحدث، وكأنك تناس وسيلة أخرى وتأخذ من جمهورها مثل التليفزيون، وبالتالي تقدر دون أي رتوش وبمويل ترى كل الحاجات على صفحتك، فهذا يزيد التفاعل ويكبر الصحفات ويعود علينا ببعض الربح”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك