تستمع الآن

الناقد عمرو شاهين: المخرج حسين كمال انتقد الناصرية في «شيء من الخوف» ولم يأخذ حقه من الاحتفاء

الأربعاء - ٢٤ مارس ٢٠٢١

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الناقد الفني عمرو شاهين، في حلقة خاصة عن المخرج حسين كمال في ذكرى رحيله الـ18.

تحل اليوم الأربعاء 24 مارس، ذكرى وفاة المخرج الكبير حسين كمال، الذي ولد في 17 أغسطس عام 1934، ورحل عن عالمنا في 23 مارس عام 2003، عن عمر يناهز 68 سنة.

وقال الناقد عمرو شاهين إنه لم يتم الاحتفاء بالمخرج حسين كمال بالشكل المناسب لموهبته ووهجه، وأوضح أن هذا مرتبط بالوقت الذي ظهر به في الستينيات وكان المجتمع والسينما المصرية في طور الانقلاب وبعدها تأصلت مدرسة النقد حسب الأيدلوجية، والتي كتب فيها النقاد عن صناع الأعمال حسب توجهاتهم.

وأشار إلى أول أفلام حسين كمال وهو «المستحيل» عام 1965 والذي حمل تأثرًا كبيرًا بالسينما الفرنسية الجديدة والتي درس بها حسين كمال قبل عودته لمصر، مشيرًا إلى أنه من المخرجين القلائل الذين لم يسقطوا في فخ العمل الأول.

وأضاف أن فيلمه الأول فشل جماهيريًا فشلًا ذريعًا رغم الاحتفاء به نقديًا، وبعدها انقطع سنتين عن السينما، ثم حدثت النكسة وتغير شكل السينما وأصبح هناك توازن بين الأفلام الترفيهية والأفلام الجادة.

وتحدث «شاهين» عن فيلم حسين كمال الثاني «البوسطجي» والذي حمل شاعرية في الصورة وفكرة التصادم مع العادات والتقاليد الموجودة حيث تناول قصة ساعي البريد المنقول لقرية معزولة في الصعيد ثم بدأ في فتح خطابات الناس وفضح أسرارهم انتقامًا من أهل القرية.

وأشار الناقد عمرو شاهين أيضًا إلى أن 95% من أفلام حسين كمال كانت عن نصوص أدبية وهذا لم يحدث مع مخرج مصري غيره.

وتحدث عن أبرز محطات حسين كمال وهو فيلم «شيء من الخوف» إنتاج 1968 والذي تعطل عرضه بسبب الرقابة حيث قيل إنه ينتقد فيه النظام الناصري وتصوير جمال عبد الناصر في شخصية «عتريس»، وفيلم «أبي فوق الشجرة» بطولة العندليب عبد الحليم حافظ والذي نجح نجاحًا ساحقًا ونقل حسين كمال لمصاف مخرجي شباك التذاكر إلى جوار كونه مخرج متميز.

وأردف: “حسين كمال متنوع جدا ويتفاعل مع الحدوتة، وهو وجد المادة الخصبة في الأدب والثقافة، ولما يجد ضالته والسؤال الذي يتفاعل معه يعمل الموضوع أي كان إيه هو، ونحن لا نزرع الشوك مختلف تماما عن كل أفلامه وعن الفيلم اللي بعده ثرثارة فوق النيل، ولكنه يذهب مع ما يصدقه ويحبه، ولما نرى نحن لا نزرع الشوك نصدق كل ما في العمل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك