تستمع الآن

الكاتب السينمائي يحيى فكري: المنتج حاليًا يتعامل مع السينما والإنتاج بمبدأ «البقّال»

الأربعاء - ١٠ مارس ٢٠٢١

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في برنامجه «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الكاتب والمنتج يحيى فكري.

وتحدث فكرى عن الصعوبات الإنتاجية في مصر، مشيرًا إلى مشروعه الأخير وهو فيلم «يوم وليلة» العام الماضي، بطولة الفنان خالد النبوي، الذي ألفه وأنتجه كذلك.

وقال إن الفيلم تم الموافقة عليه رقابيًا في البداية لكن بعد تصوير نصف مشاهده، تم الاعتراض على كثير من مشاهده، لذا تم تأخير طرحه عام كامل تم فيها الحذف من العديد من المشاهد وتصوير أخرى وإعادة توليف الأحداث لتوافق المعايير الرقابية.

وعن مشكلات التوزيع أوضح أن الموزعين في مصر هم نفسهم ملاك دور العرض، وهم أيضًا من يتم من خلالهم التواصل مع الموزعين الخارجيين، ولا تكون هناك ضوابط محددة في عملية العرض، فيمكن أن تتم إزالة بوسترات الفيلم من إحدى دور العرض إذا لم تكن شركة الإنتاج متابعة لعرض الفيلم.

وأوضح “فكري” أن هناك مشكلات أيضًا فيما تخص التمويل للمنتجين الصغار والمشاريع الفنية والسينمائية في مصر، حيث لا تعطي البنوك أو جهات التمويل قروضًا وتمويلًا للمشاريع السينمائية باعتبارها صناعة كغيرها من الصناعات، ولا يكون هناك غير حل الشراكات الخارجية مع جهات تدعم هذه المشروعات، حتى هذا الحل أصبح صعبًا في الوقت الحالي.

السينما أهم مصادر الدخل القومي

وأشار إلى أن السينما المصرية كانت في النصف الثاني من القرن الماضي من أهم مصادر الدخل القومي وكانت في المرتبة الثانية بعد الغزل والنسيج، حيث كانت تتعدى الأفلام المنتجة في السنة 50 فيلمًا ووصلت في إحدى السنوات 80 فيلمًا.

وأضاف يحيى فكري أن المنتج حاليًا يتعامل مع السينما والإنتاج بمبدأ «البقّال»، حيث يهتم بالعمل الذي ينتجه فقط ولا يفكر في الصناعة في العموم، مؤكدًا أن مشكلة السينما هي أن المنتجين والقائمين على الصناعة ينظرون إليها نظرة ضيقة.

أفلام المقاولات

وعن عصر «أفلام المقاولات» التي كانت تنتج بميزانية صغيرة وتعرض لمدة أسبوع في السينما ثم توضع على شرائط فيديو وتصدر خارجيا ومقارنتها بمنصات العرض على الإنترنت، أوضح: «السينما منخفضة التكاليف هي الفرصة للي مهتمين بتطوير الصناعة بشكل آخر، ونموذج أفلام المقاولات مركب من كذا حاجة منه فكرة الإنتاج الصغيرة من لوكيشن واحد وممثلين محدودين وتقدر تنجز الفيلم بشروط فنية أقل من المتوسط وتتحرك للأمام، وهذا شق إنتاجي، وهناك شق آخر يخص مضمون الفيلم إنه فيلم تسالي وهو أيضا يكتب ويتم ضبطه من النواحي الإنتاجية ويكون فقيرا، وبالتأكيد كانت فيه عيوب بسينما المقاولات بفقر الكتابة والإخراج لكن اليوم هذا النوع من السينما المخرج لنا يكون لديك سينما فقيرة إنتاجيا ولكن غنية فنيا، وأنا كمنتج صغير محتاج أيضا داعم بجانبي سواء بنك أو موزع، وميزتها تجعل شروط التمويل أيسر، وبدأ يكون فيه منتجين يتوجهوا في هذا الاتجاه ولكن لم تعد ظاهرة أو توجه، علاقة هذا بالمنصات فهي حاجة تسمح بفرص عالية جدا في نشر السينما وتوزيعها وتكسر الحدود، ومع أزمة كورونا التي ضربت الأفلام كلها لكن أنعشت موضوع المنصات، وحتى مع تجاوز الأزمة المنصات أصبحت مستقرة ومنتعشة وستفرض نمط في الموضوعات».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك