تستمع الآن

«التوليفة».. أحمد مراد: الرواية هي أقرب شيء للحياة الاجتماعية الحقيقية

الثلاثاء - ٢٣ مارس ٢٠٢١

أكد الكاتب الروائي أحمد مراد أن التاريخ يكتب أفراد بينهم أشخاص لديهم ميول وأهواء شخصية، مشددًا على أن أصدق نص حقيقي في الكتابة هو “الرواية” لأنه لا توجه سياسي لها أو تاريخ معين وإنما هو نص للتسلية.

وأشار أحمد مراد إلى أن الرواية هي أقرب شيء للحياة الاجتماعية الحقيقية، مشددا عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، إلى أن كتب التاريخ مهما بلغت من الدقة ستجد أن المؤرخ قد يكون له أهواء شخصية.

وتابع أحمد مراد عبر “التوليفة”: “أوعوا تقروا التاريخ على أساس أنه شيء مسلم به”.

وتطرق إلى الحديث عن الدولة العثمانية، مشيرا إلى أن السلطان محمد الذي لقب بـ”قيصر الروم” أو “صاحب البشارة”، كان صاحب أعظم الإنجازات التي حدثت في الدولة العثمانية قبل أن يعتزل بعد وفاة شقيقه الأكبر بعد الهزيمة من تحالف صليبي وتفرغ للعبادة، ثم تولي ابنه السلطان “محمد” مقاليد الحكم، إلا أنه حدثت استغاثة له بعد وجود أخطار من الصليبيين وعاد وانتصر ثم عاد لعزلته.

وأكمل: “ثم تربص مجموعة من الجنود الأتراك بأبنه الصغير وعاد لهزيمتهم، ثم مات هذا الرجل وتولى محمد الثاني السلطة حتى سعى لتحقيق وصية والده واتجه بالحيوش للقسطنطينية قبل أن يفتتح منطقة البلقان.

وأشار إلى أنه سيطر على هذه المناطق وبدأت المعركة في القسطنطينية، مؤكدا: “محمد الفاتح لم الجيوش وتوجه لعاصمة الدولة الرومانية، ودخلت القوات من خلال البر والبحر وعاث فسادا ودمرها وحولها إلى أسطنبول وأصبحت الأستانة وهي (قلب الإمبراطورية العثمانية)”.

وقال مراد إنه عقب احتلال هذه الدولة أصبحت الدولة الرومانية في عداد النهاية ومن هنا بدأت نهاية العصور الوسطى، موضحا: “ًاستمرت الحرب 16 عامًا وأصبحت الدولة العثمانية من أكبر الإمبراطوريات في العالم، ومن هنا تحول محمد الفاتح لأسطورة”.

وشدد على أن البقاء كان للأقوى والأكثر دهاءً في الدولة العثمانية، منوهًا بأنه كان هناك 3 حالات كان يحدث فيها القتل بالدولة وهي: أولا.. يتم إعدام الأمراء الذين يسببون شغب وإثارة للعامة، وثانيًا.. حدوث تنازع على السلطة والسيطرة على ولاية أو محافظة، وثالثًا.. أن أمير لم يرتكب ذنبًا لكن هذا الشخص ضعيف ويمكن لأحد الأمراء الآخرين حول المملكة أن يؤثر عليه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك