تستمع الآن

التوليفة| أحدهم اكتشف إسماعيل ياسين.. تعرف على الرجل الثاني في حياة نجوم الفن

الثلاثاء - ٠٩ مارس ٢٠٢١

تحدث الروائي أحمد مراد عن الأشخاص الذين كانوا سببًا في نجاح عدد كبير من نجوم الفن، مشيرًا إلى أنهم كانوا من أعظم ما أنجبت البلاد.

وتطرق أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، إلى الفنان نجيب الريحاني الذي ولد عام 1889 في منطقة باب الشعرية وكان والده عراقيًا يعمل في تجارة الخيل وتزوج من سيدة مصرية، وكانت العائلة من طبقة فقيرة.

وأوضح أن نجيب الريحاني بدأ حياته كموظف في بنك ثم عمل في شركة “سكر الحوامدية” وأعجب بزوجة صاحب المصنع واكتشف صاحب المصنع وهرب، مشيرا إلى أن قوة الريحاني جاءت من “بديع خيري”.

وأكد أن بديع خيري كان سببًا في نجاح الريحاني، حيث ولد في منطقة المغربلين وحفظ القرآن وكتب “الزغل” مبكرًا في بداية حياته.

وتابع: “كان أول من بدأ فن المونولوج، وكان أول من كتب للسينما، كما اشترك في التمثيل والتلحين، وأطلق على نفسه (ابن النيل)”، مشيرا إلى أنه عام 1912 تعرف على الفنان سيد درويش وقدما أعمالا فنية قوية، ثم في عام 1918 التقى بنجيب الريحاني وقدما (الشاطر حسن) وعددا كبيرا من الأعمال، كما استفاد منه الفنانين منيرة المهدية وعلي الكسار”.

أبو السعود الإبياري

كما تطرق أحمد مراد إلى أبو السعود الإبياري الذي اكتشف إسماعيل ياسين، منوهًا بأنه من مواليد 1910 ويعد سيناريست ومؤلف أغاني، بدأ حياته الفنية بـ”الغزل” وكتب 50 أغنية وعرضهم للبيع بمبلغ ضعيف، حتى قدم مونولوج (بريه من الستات) ونجح بشكال كبير.

وأوضح: “بدأ يتعرف على إسماعيل ياسين حيث شاهده في أحد المرات خلال تقديمه فقرة فنية، وأخبر بديعة مصابني بأنه يمتلك موهبة كبيرة، وقدما سويًا 150 فيلمًا وأشرك إسماعيل في أكثر من عمل فني مع فنانين كبار”.

واستطرد: “قدم مع إسماعيل ياسين سلسلته الشهيرة بجانب عودة طاقية الإخفاء، وتوفي سنة 1968، وعمل 320 مونولوج و300 فيلم”.

أحمد رامي

فيما أشار أحمد مراد إلى أن الشاعر أحمد رامي هو من تسبب في نقلة حضارية كبيرة للفنانة أم كلثوم، خاصة بعد قدومها من السنبلاوين حيث ساعدها في انتقاء ملابسها.

وأوضح أن أحمد رامي شاعر من أصل “شركسي” والتقى بأم كلثوم وأحبها بشكل كبير، وقدما أحلى الأغنيات في وهج كبير.

وتابع: “لكن أحمد رامي كان يحب أم كلثوم بشكل كبير جدًا لكن من طرف واحد، حتى اعترف يومًا بأنه أحبها حتى التقديس”.

أحمد شوقي

كما تحدث أحمد مراد عن الشاعر أحمد شوقي والذي لقب بـ”أمير الشعراء” ودوره في بزوغ الفنان محمد عبد الوهاب، مشيرًا إلى أنهما تعرفا على بعضهما في كازينو سان ستيفانو.

وأشار إلى أن أحمد شوقي أعجب بصوت محمد عبد الوهاب، موضحًا أنه تيقن أن الفنان الكبير سيكون نقلة من عالم الشاعر القديم إلى منطقة جديدة، حيث اعتنى به بشكل شخصي.

وتابع: “كان يختار ملابسه وأنواع الأكل ونظام (الدايت) الخاص به وأعطى له النزعة النرجسية الجميلة التي اشتهر بها عبد الوهاب”.

وأوضح أنه في أحد الأيام هاجمت الصحف محمد عبد الوهاب، إلا أن أحمد شوقي جمعه تلك الصحف ووضعها أرضًا وطالب المطرب الكبير بالوقوف عليها.

واستطرد: “شوقي اصطحب عبد الوهاب أمام كبار رجال الدولة وبدأ نجمه في البزوغ لكن تركه ورحل سنة 1932، لكنه أعطى لمحمد عبد لوهاب الدفعة اللازمة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك