تستمع الآن

ابنة الراحل يوسف شعبان تحكي آخر كلمات والدها لها وقصة زواجه من والدتها حفيدة العائلة المالكة

الإثنين - ٠٨ مارس ٢٠٢١

حكت «سايناي» ابنة الفنان الراحل يوسف شعبان عن الأيام الأخيرة في حياة والدها، وتفاصيل قصة حب وارتباط والدها ووالدتها حفيدة العائلة المالكة.

وقالت سايناي يوسف شعبان في لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في «كلمة أخيرة»، إنها علمت بمرض والدها وكانت خارج مصر، وعادت على الفور لكنه كان دخل في غيبوبة بسبب مرضه بفيروس كورونا، ولم تستطع ان تتحدث معه لكنه كان يشعر بها، مشيرة إلى أن آخر حديث بينهما وهو في لبنان خلال تصوير مسلسله الأخير، قال لها فيه «خلي بالك من نفسك وطمنيني عليكي».

وعن اسمها «سايناي» قالت إنها وُلدت خلال أيام الحرب يوم 10 أكتوبر 1973، وأراد والدها تسميتها باسم وطني ومصري، وفي نفس الوقت أراد للاسم أن يتم نطقه بكافة اللغات لأن العائلة المالكة التي تنحدر منها ابنته تعيش في بلدان مختلفة.

وأوضحت ابنة الراحل يوسف شعبان أن والدها تعرف على والدتها في مطلع السبعينيات في حفل بالجامعة الأمريكية والتي كانت والدتها «نادية» طالبة حديثة بها، وبعد فترة قصيرة طلب يدها للزواج وهنا كانت المشكلة برفض أسرة والدتها له.

وأوضحت أن جدتها الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق وجدها إسماعيل بك شيرين ابن عم الملك وآخر وزير حربية في عهده، رفضا والدها يوسف شعبان بسبب الاختلاف الواضح بينهما، وكونه ممثل يعيش حياة مختلفة عن الحياة المنضبطة التي يعيشوها، كما أنه كان أكبر سنًا من والدتها بأكثر من 20 سنة حيث كان تزوج من قبل بالفناة ليلى طاهر وانفصل عنها، لكن الطرفين يوسف شعبان ونادية أصرا على الزواج.

وأضافت «سايناي» أن الزواج لم يستمر سوى أكثر من سنتين بقليل فقط، فبعد ولادتها لم تستطع والدتها الاستمرار في الزواج الذي كان عبئًا عليها بسبب طبيعة الحياة المختلفة في بيت فنان، كما أنها كانت ما تزال صغيرة ولا تعرف الكثير عن الحياة الزوجية.

وأوضحت أنه بعد عامين تزوجت والدتها وعاشت هي وتربت في بيت جدها وجدتها، ثم تزوج بعد ذلك والدها من زوجته الأخيرة السيدة إيمان والتي عاشت مع والدها حتى وفاته، وهو كان يقول دائمًا إنه يريد أن يعود ليرتاح في منزله وقد وفرت هي له هذا المناخ.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك