تستمع الآن

أستاذ طب نفسي لـ«الكتالوج»: هناك 3 مراحل تسبب إدمان «السوشيال ميديا».. وهكذا يكون العلاج

الأربعاء - ١٠ مارس ٢٠٢١

ناقشت سارة النجارة، عبر برنامج “الكتالوج”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، مسألة إدمان السوشيال ميديا وتعلق الناس بالهواتف المحمولة.

وقال الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي، في مداخلة هاتفية مع البرنامج: «أول حاجة إن الشخص يكون مرتبطا ارتباط شديد بهاتفه ولا يستطيع الاستغناء عنه ولو لدقيقة واحدة، ولو فصل منه يشعر بقلق وتوتر شديد، والعلامة الانية يحتاج يقوم عدة مرات بالليل ينظر على ما يحدث حوله ويرى من قام بعمل تعليق له أو لايك ويكون مشغولا جدا بالليل، أول ما يستيقظ ينزظر على موبايله وطوال الوقت يهمل بقية الانشطة في حياته، وأيضا علاقاته الواقعية الحياتية أو يهمل نشاطته الرياضية التي كان يمارسها، ويكون مشغولا طوال الوقت بالمحمول والمواقع التي يزروها».

مقاييس الإدمان

وأضاف: «هناك مقاييس تم وضعها لكي تعطي درجة للإدمان، فيه 3 مراحل، الأول هو مرحلة المستخدم العادي، والثاني هو الاستخدام المشكل وهو عامل مشكلة للشخص وهنا هو لم يصل لمرحلة الإدمان، ثم مرحلة الإدمان والدراسات تقول إنها أصبحت تصيب من 6 إلى 7% ما بين الشباب والمراهقين وهي نفس النسبة لإدمان المخدرات في المجتمعات المختلفة وهي مرحلة خطيرة لشخص يهمل كل حياته وطول الوقت مشغولا بالموبايل والسوشيال ميديا».

وتابع: «لو دخلنا في الإدمان يكون الأمر صعبا ويحتاج لشخص متخصص يساعدنا فيه، وعلي أتجاوز حكاية الإنكار حتى المدمنين لو دخل لمرحلة الإدمان الكبير يقول لك لأ أنا زي كل الناس، ويجب أن نصارح أنفسنا ونرى شخص نثق فيه ويقول لنا وصلنا إلى فين، لو شخص ما نبهنا لهذا الأمر وقريب مننا علينا أن نأخذ كلامه بجد، ثم نبدأ نعمل خطوات أولا نحدد أوقات الاستخدام وهناك أبلكيشن معينة تظبطي الوقت الذي تريدين قضاءه على السوشيال ميديا ثم يعمل تنبيه أنك وصلتي للوقت المحدد لك، ووجد إن أكثر الاستخدام الإدماني يكون في الليل والشخص مفيش وراه حاجة وقد يظل حتى الصباح جالسين على مواقع التواصل ويقترح أن يسلم الشخص موبايله لأهله ويوضع في مكان آمن ونتفق مفيش حد يمسك الموبايل بعد الساعة 11 إذا لم يكن الشخص مهنته تستدعي يكون معه موبايله لكي نتجنب الاستخدام الليلي الذي يقطع النوم ويتجه بنا لإدمان».

وشدد: «فيه ناس لا ينفع معهم كل ما سبق، فنقوم بجلب موبايل آخر له عادي دون أي تطبيقات سوشيال ميديا، ويظل دونه خلال شهر وإذا تعافى نعيد له الهاتف الذكي بالتدريج، وإذا لم ينجح للسيطرة نمنعه عنه نهائيا وفيه ناس الهواتف الذكية دمر لهم حياتهم تماما، ومثل أي مدمن الشخص مش واخد باله إنه قدمه انزلقت لهذه الحفرة الإنكار من أخطر الحاجات الذي يحصل لأي مدمن، ويجب اختراقه من أي شخص قريب، وحتى الحالات الشديدة يحتاج لطبيب نفسي ويمشي معه مثل مراحل علاج الإدمان بالضبط».

وأشار: «ووجدوا إن الناس اللي عندهم اكتئاب وقلق والشخصيات الانعزالية واستغراق شديد في التفكير التجريدي ومفيش في حياتهم علاقات مشبعة يكون لديهم ارتباط مرضي بالموبايل ووجد فيه إنه يخفف من اكتئابه وقلقه ويكسر من عزلته، ويعطي له فرصة للتواصل من خلال ستار وهذا يريحه، ومع تعوده عليه يصبح نوعا من الملطف الذاتي له، ويشكل له نوع من الراحة الوجودية».

وأكد: «فيه أباء يقومون بسحب الموبايل مرة واحدة ولكن هذا خطأ فالمصاب يدخل في حالة هياج ونرفزة شديدة ويجب أن يكون الأمر بالاتفاق بينهم، وتستغل وقت الفراغ لكي تعيش حياتها الواقعية وتكون ممتعة بخروج مع الأصدقاء أو السفر ويطلق مادة الدوبامين بكثرة في المخ».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك